الكوارث الطبيعية وحرب التجارة يجثمان على نمو الاقتصاد الياباني
آخر تحديث GMT21:07:33
 العرب اليوم -

انكمش في الربع الثالث وتخوفات من امتداد التراجع لـ 2019

الكوارث الطبيعية وحرب التجارة يجثمان على نمو الاقتصاد الياباني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الكوارث الطبيعية وحرب التجارة يجثمان على نمو الاقتصاد الياباني

نمو الاقتصاد الياباني
طوكيو العرب اليوم

انكمش الاقتصاد الياباني بعد سنتين من النمو المتواصل، أكثر من المتوقع في الربع الثالث من العام؛ حيث تأثَّر بكوارث طبيعية وتراجع الصادرات، وهو مؤشر يُثير القلق على أن الحماية التجارية بدأت تلقي بظلالها على الطلب الخارجي.

وتفيد معطيات أولية أعلنتها الحكومة اليابانية، الأربعاء، بأن إجمالي الناتج الداخلي تراجع بنسبة 0.3 في المائة في الفترة الممتدة من يوليو /تموز إلى سبتمبر /أيلول الماضيين، عما كان عليه في الربع السابق، ويضيف انكماش ثالث أكبر اقتصاد عالمي إلى دلائل متزايدة على ضعف الاقتصاد العالمي؛ حيث تفقد الصين وأوروبا القوة الدافعة.

وتمسكت حكومة اليابان برؤيتها، وهي أن الاقتصاد يواصل الانتعاش على نحو معتدل، وعزت الانكماش إلى تأثير زلزال وأعاصير تسببت في توقف مصانع وتقلص الاستهلاك.
ونقلت الصحف حديث وزير الإنعاش الاقتصادي توشيميتسو موتيجي على الفور عن تأثير الكوارث الطبيعية، وتأكيده أنها انتكاسة مؤقتة؛ فيما كشفت أن بعض المحللين يرون أن مثل هذه العوامل غير المتكررة لا يمكن أن تفسر بمفردها التباطؤ الاقتصادي، في إشارة إلى انخفاضات مزعجة في الصادرات، في ظل تباطؤ الطلب الصيني وتداعيات تصعيد النزاعات التجارية العالمية.

وقال كاتسونوري كيتاكورا المحلل في مجموعة "سوميتومو ميتوسي تراست أسيت مانيجمنت"، إلى وكالة الصحافة الفرنسية "إن الأمطار الغزيرة و الأعاصير والزلازل كبحت استهلاك العائلات واستثمارات الشركات والصادرات".

وأوضح أن "الكوارث أجبرت المستهلكين على البقاء في منازلهم، وأدت إلى توقف المصانع" إلى جانب الاضطراب في كل الدوائر اللوجستية، مُشيرًا إلى أن مطار كانساي بالقرب من أوساكا اضطر للتوقف مؤقتا، بعد تعرضه لإعصار عنيف "ما أدى إلى انخفاض عدد السياح وإرسال البضائع إلى الخارج".

وتحدث كوهي إيواهارا المحلل في مجموعة "ناتيكسيس جابان سيكيوريتيز"، لوكالة الصحافة الفرنسية عن عامل آخر بدأ يؤثر على الأرخبيل، وقال "إن الشكوك المرتبطة بالحرب التجارية "بين واشنطن وبكين" تزداد، ونشهد تباطؤا في الصين. هذا يؤثر تدريجيا على اليابان".
وأظهرت بيانات حكومية أمس، أن معدل الانكماش على أساس سنوي في الفترة بين يوليو وسبتمبر بلغ 1.2 في المائة، وجاء أكبر من المعدل المسجل في توقعات أولية بانخفاض واحد في المائة، وفي أعقاب نمو بنسبة ثلاثة في المائة في الربع السابق. وبوتيرة سنوية، أي أنه إذا استمر الوضع الذي سجل في الفصل الثالث على مدى السنة بأكملها، فسيتراجع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1.2 في المائة.

ويرجع الانكماش بدرجة كبيرة إلى انخفاض بنسبة 1.8 في المائة في الصادرات، وهي أكبر نسبة هبوط في أكثر من ثلاثة أعوام. وكشفت البيانات أن الإنفاق الرأسمالي انخفض 0.2 في المائة لأول مرة منذ عامين، بعد زيادة 3.1 في المائة في الفترة بين أبريل /نيسان، ويونيو /حزيران.

ويحذر محللون من أن الانتعاش المتوقع في النمو في الربع الراهن قد يكون أضعف من المتوقع، وأن النمو قد يتعثر في العام المقبل عندما يشتد تأثير النزاعات التجارية.
وانخفض الاستهلاك الخاص، الذي يمثل نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بنسبة 0.1 في المائة، بين يوليو وسبتمبر؛ حيث تراجع إنفاق المستهلكين على السفر والفنادق وتناول الطعام خارج المنزل. وقال مكتب مجلس الوزراء أيضا، إن استثمار الشركات، الذي تعتبره حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي مفتاحا لتدعيم الاقتصاد، انخفض بنسبة 0.2 في المائة، مقارنة بنسبة نمو بلغت 3.1 في المائة في الربع السابق.

وتعافت المصانع اليابانية سريعا من الكوارث الطبيعية التي شهدها الربع الثالث من العام؛ لكن مصدر القلق الأكبر بين الشركات اليابانية هو الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، نظرا لأنها تهدد صادرات اليابان من مكونات السيارات والإلكترونيات والآلات الثقيلة.

وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، الذي تواجه سياسته الاقتصادية التي أطلقها قبل ست سنوات صعوبات في ثالث اقتصاد في العالم، قد دعا يوم الاثنين فريقه إلى اتخاذ إجراءات لتحفيز الطلب الداخلي. وبهدف إنعاش بلد بات سكانه يشيخون، قرر آبي أيضا فتح البلاد لمزيد من العمال الأجانب عبر تأشيرة دخول جديدة.

وتفيد التقديرات الرسمية التي نشرتها صحيفة "نيكاي" الاقتصادية، بأنه إذا أقر مشروع القانون في البرلمان، فقد يؤدي إلى وصول "ما بين 260 و340 ألف مهاجر" إلى اليابان في السنوات الخمس المقبلة، بعيدا عن احتياجات البلاد التي تبلغ 1.3 مليون شخص.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكوارث الطبيعية وحرب التجارة يجثمان على نمو الاقتصاد الياباني الكوارث الطبيعية وحرب التجارة يجثمان على نمو الاقتصاد الياباني



بعدما خطفن الأنظار بأناقتهنّ وفساتينهن الفخمة والراقية

أبرز إطلالات النجمات في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي

القاهرة - العرب اليوم

GMT 00:25 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

"واحة ليوا الطبيعية" الوجهة الأفضل لعشاق الاستجمام
 العرب اليوم - "واحة ليوا الطبيعية" الوجهة الأفضل لعشاق الاستجمام
 العرب اليوم - أبرز الأفكار لتوظيف "البوف" في ديكورات المنزل تعرّفي عليها

GMT 02:53 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز
 العرب اليوم - المبعوث الأممي لليمن يستنكر الوضع الإنساني في تعز

GMT 01:00 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021
 العرب اليوم - إليك أبرز أفكار تنسيق الكنزة الحمراء موضة شتاء 2021

GMT 03:04 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

إدارة ترامب تُريد من السعودية فتح مجالها للطيران القطري
 العرب اليوم - إدارة ترامب تُريد من السعودية فتح مجالها للطيران القطري

GMT 00:06 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 العرب اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 03:15 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

"تويوتا" تُطلق سيارتها "كامري" الجديدة بملامح تصميمية فاخرة

GMT 14:00 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

انباء حول انفصال الفنان تيم حسن والإعلامية وفاء الكيلاني

GMT 12:36 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 22:26 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اقتصاد مصر حقق "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

GMT 02:27 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكّد التعاون مع السعودية ساهم في استقرار الأسواق

GMT 04:48 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 02:40 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أجمل المدن الأوروبية الناشئة التي تستحق الزيارة في 2021

GMT 04:30 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أفضل الوجهات في الريفييرا الفرنسية

GMT 03:50 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 02:51 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"رينو" تُعلن عن طرح سيارة اقتصادية أنيقة ورخيصة الثمن

GMT 14:43 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات السيارة جيب رانجلر 2020

GMT 15:30 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رينو تكشف النقاب رسميًا عن Logan Stepway الجديدة في موسكو

GMT 13:36 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الملا يكشف عن توقعاته لأسعار النفط العام المقبل

GMT 08:57 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أزياء الثمانينات تقتحم عالم الموضة لموسم خريف وشتاء 2020

GMT 02:47 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الإطلالات لارتداء النجمات أزياء باللون الأحمر

GMT 15:36 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديور تقدّم مجموعة كبسولة "البذلات الرسمية العصرية"

GMT 00:18 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"أودي" تُعلن عن نسخة حديثة من سيارة "أر 8" الرياضية الشهيرة

GMT 01:49 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف النوم "المودرن"

GMT 15:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المركزي السعودي والإماراتي يصدران تقرير نتائج مشروع "عابر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab