شبكات دولية تقف وراء تهريب السجائر إلى كبار التجار في تونس
آخر تحديث GMT22:46:05
 العرب اليوم -

يتم اخفاؤها ​في أكوام التبن أو مع قطيع الماشية على الحدود

شبكات دولية تقف وراء تهريب السجائر إلى كبار التجار في تونس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شبكات دولية تقف وراء تهريب السجائر إلى كبار التجار في تونس

تهريب السجائر إلى كبار التجار في تونس
تونس - حياة الغانمي

اعتمدت الديوانة التونسية، أقصى المجهودات والأساليب والتجهيزات لمقاومة ظاهرة تهريب السجائر التي انتشرت بعد الثورة لتصل إلى مداها خلال الفترة الأخيرة. ولا يكاد يمر يوم دون أن نسمع فيه أخبارًا عن حجز سلع مهربة متمثلة أساسا في السجائر..اقتحام مخازن سرية، حجز سلع مهربة في شاحنات، كراتين مخبأة ومهربين محنكين يخوضون مجال التبغ المحظور.

وسجلت الديوانة التونسية، 1300 مليار من  الملّيمات، العام الماضي لفائدة السجائر المهربة مقابل 1500 مليار لمبيعات الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد أي 43 ٪ للموازي و47 ٪ للمنظم..  وشرعت الديوانة  في استغلال جملة من أجهزة الكشف المتطور التي تتلاءم أكثر  مع حيل المهربين والتي وصلت حدّ إدخال تحويرات على الهيكل الحديدي للشاحنات.

وأحبطت الديوانة عدة عمليات تهريب في مينائي رادس وحلق الوادي تورطت فيها شبكة دولية لتهريب السجائر تنشط في دول الجوار. واعتمدت عمليات التهريب على دس السجائر بين المنتجات الفلاحيّة حتى لا يتم التفطّن لها باعتبار أن المنتج الذي يحتوي على مادة عضوية لا يظهر بوضوح على شاشة "السكانار".. وتبعًا لذلك فإن الكشف عن العمليات المذكورة تم عن طريق ما يسمى "الحدس" الديواني للأعوان.ولعل ظاهرة تهريب السجائر تراجعت ومن المنتظر أن تتقلص أكثر بعد مجهودات كبرى من أجل تجفيف منابع التهريب بما في ذلك السجائر عبر تكثيف الرقابة في مناطق التخزين على الشريط الحدودي لاسيّما جنوب تونس.

ويقف وراء السوق السوداء للسجائر، شبكات موازية توزع السجائر بما في ذلك منتجات الوكالة ليقفز هامش  الربح إلى نحو 30 ٪ مقابل 6 ٪ فحسب على الورق. وأفادت مصادر لـ"العرب اليوم" بأن المهرّبين محترفون إلى درجة لا تخطر على بال، فهم يلجؤون إلى حيل غريبة لمغالطة عون الديوانة مثل إنجاز صندوق خفيّ صلب الهيكل الحديدي للشّاحنة  أو إخفاء التبغ ​​في أكوام التبن أو مع قطيع الماشية حتى لا يتشجع العون على تفتيش الشاحنة. وفيما يتعلق بمصادر السجائر المهربة فإن مسلك المهربين الذين يستوطنون في دولتي الجوار إلى جانب التشاد والنيجر يتولون إيصال البضاعة إلى الحدود التونسية ليتسلمها منهم كبار المهربين  في تونس الذين يتولون تخزين المنتجات المهربة في المناطق الحدودية قبل أن تنطلق إلى مختلف جهات البلاد. وعلى إثر عمليات التخزين في المناطق الحدودية يتم توزيع المنتجات المهربة في كامل أنحاء البلاد عن طريق سيارات يقودها أشخاص يحصلون على عمولة لقاء مهمّة النقل.

وتتلقى تلك  السيارات القادمة من المناطق الحدودية تعليمات من كبار المهربين بعدم التوقف تحت أي طائل وهو ما يجعل مطاردتها لا تخلو من مخاطر. كما أن كل سيارة أو شاحنة صغيرة تنقل منتجات مهرّبة عادة ما تسبقها سيارات أخرى تسمى "كشّافة" وتتمثل مهمتها في رصد انتشار أعوان المراقبة لتحديد المسلك الآمن.وعادة ما يستعمل المهربون سيارات كراء أو سيارات تم اقتناؤها عبر شركات الإيجار المالي. ويتم ترويج المنتوجات المهرّبة حتى صلب المسالك المنظمة.وقد تم ضبط عدد من أصحاب  رخص توزيع التبغ بصدد  ترويج منتوجات مهربة سواء أجنبية أو تونسية مقلدة وقد تم اتخاذ إجراءات وعقوبات ضدهم وصلت إلى سحب رخص التوزيع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبكات دولية تقف وراء تهريب السجائر إلى كبار التجار في تونس شبكات دولية تقف وراء تهريب السجائر إلى كبار التجار في تونس



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
 العرب اليوم - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
 العرب اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab