مصرف لبنان يُثير مخاوف الغرب بشأن تسهيل الفساد والتواطؤ مع حزب الله
آخر تحديث GMT13:51:46
 العرب اليوم -

مما يجعله هدفًا محتملًا للعقوبات من قبل الولايات المتحدة وحلفائها

مصرف لبنان يُثير مخاوف الغرب بشأن تسهيل الفساد والتواطؤ مع حزب الله

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصرف لبنان يُثير مخاوف الغرب بشأن تسهيل الفساد والتواطؤ مع حزب الله

مصرف لبنان
بيروت ـ العرب اليوم

يُمارس المسؤولون الدبلوماسيون والأميركيون وغيرهم من المسؤولين في مجال إنفاذ القانون المالي والدبلوماسي ضغوطاً على البنك المركزي اللبناني في جزء من حملة دولية لتهميش «حزب الله» المدعوم من إيران، ولمحاربة الفساد، وتخفيف الأزمات الاقتصادية والسياسية في البلاد. وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»؛ فقد قال مسؤولون غربيون إن واشنطن وحلفاءها يطالبون منذ شهور بإجراء تدقيق جنائي في حوالات البنك المركزي حيث يعتقدون أنه قد يكشف عن أدلة على احتيال وغسل أموال وفساد وعلاقات كبار المسؤولين اللبنانيين بـ«حزب الله».

ويعدّ الضغط على البنك المركزي، بما في ذلك التهديد بفرض عقوبات محتملة، وفقاً لمسؤولين غربيين، خطوة نادرة تقوم بها الولايات المتحدة عادة مع منافسين ألدّاء مثل كوريا الشمالية وإيران وفنزويلا.وقال المسؤولون إن واشنطن وحلفاءها يطالبون بالتدقيق الجنائي على أمل إلقاء الضوء على عمليات البنك المركزي الغامضة التي قد تكشف عن علاقات مسؤولين لبنانيين كبار بـ«حزب الله». إلا إن جهود إجراء هذا التدقيق تعرضت لانتكاسة هذا الشهر عندما انسحبت شركة «ألفاريز آند مارسال» المكلفة تنفيذ عملية التدقيق بعد تأكيدها على عدم تمكنها من الوصول إلى سجلات البنك المركزي. وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب بعد إعلان وزارة المالية انسحاب «ألفاريز آند مارسال» من التدقيق في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في إشارة إلى جهات غير محددة في البلاد: «لقد أحبطوا اليوم التدقيق الجنائي». وقال: «جدار الفساد سميك وعالٍ للغاية بالنسبة للإصلاح».

وأكد دياب أن تعطيل التدقيق يهدف إلى «منع اللبنانيين من معرفة حقيقة خلفيات اختفاء ودائعهم، وأسباب الانهيار المالي والتلاعب المدروس بسعر العملة الوطنية».وقال مسؤولون غربيون ولبنانيون حاليون وسابقون إن أصحاب النفوذ في المجالات السياسية والاقتصادية في لبنان عرقلوا حتى الآن الجهود الدولية لإخضاع البنك المركزي لمراجعة شاملة. وأوضح المسؤولون أن من بين الذين يعرقلون جهود التدقيق محافظ البنك المركزي رياض سلامة، ومسؤولين حكوميين آخرين مرتبطين بـ«حزب الله»، مما يجعلهم أهدافاً محتملة للعقوبات من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.وكان سلامة قد قال قبل أشهر إنه لا يستطيع أن يعد بأن المصرف سوف يسلم جميع المعلومات التي طلبها المدققون الجنائيون «لالتزامه بقوانين السرية المصرفية القوية في لبنان».

وأضاف سلامة أن المصرف ليس لديه ما يخفيه، نافياً أن يكون المصرف قد تواطأ مع «حزب الله» أو كان له دور في تسهيل الفساد وغسل الأموال.وقال إن البنك المركزي أصدر تعميمات وقرارات لضمان امتثال البنوك المحلية للقوانين الأميركية، بما في ذلك العقوبات. ويقول مسؤولون حاليون وسابقون في الولايات المتحدة وحلفائها إن ضعف إشراف البنك المركزي ساعد في تعزيز الفساد المستشري الذي جرى الاستشهاد به في سلسلة من العقوبات الأميركية.وأضاف المسؤولون أيضاً أن المصرف كان له دور محوري في تمويل الهجمات التي نفذها «حزب الله» ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

واستشهد المسؤولون بأدلة هي سجلات من المصرف تُظهر سماحه لحسابات «حزب الله» المعروفة في أحد البنوك اللبنانية الخاصة بالعمل حتى بعد أن طلبت الولايات المتحدة إغلاقها.وقال الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، في "أيار" الماضي، إن سلامة نفسه كان على علم بالأنشطة المالية لـ"حزب الله". وأضاف نصر الله في تصريحات عامة: "اذهبوا للتحقق واسألوا الصيارفة والبنوك ومحافظ (مصرف لبنان). إنهم يعلمون أننا ندخل الدولارات إلى البلاد".يذكر أن البنك المركزي كان هدفاً لكثير من الاحتجاجات، بما في ذلك تلك التي حدثت في وقت سابق من الشهر الماضي، عندما حاول المتظاهرون اقتحام مكاتبه في بيروت بعد أن وصلت العملة اللبنانية إلى مستويات منخفضة جديدة

قد يهمك ايضا:

القطاع المصرفي اللبناني وضع سقوف لسحب الأموال يستهدف مكافحة التضخم

دعم الأدوية يُكبّد الموازنة اللبنانية أعباءً لا تٌحتمل ويصبّ في صالح الأثرياء

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرف لبنان يُثير مخاوف الغرب بشأن تسهيل الفساد والتواطؤ مع حزب الله مصرف لبنان يُثير مخاوف الغرب بشأن تسهيل الفساد والتواطؤ مع حزب الله



موديلات فساتين باللون الأسود من وحي إطلالات دنيا بطمة

الرباط ـ العرب اليوم

GMT 03:16 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 العرب اليوم - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 07:25 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة
 العرب اليوم - غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة

GMT 03:12 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

معاقبة المذيعة الإيرانية روزيتا قبادي بسبب دعوة للرقص
 العرب اليوم - معاقبة المذيعة الإيرانية روزيتا قبادي بسبب دعوة للرقص

GMT 03:39 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

5 نصائح لمحبي السفر والرحلات في 2021

GMT 05:50 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تصريحات "متشائمة" من كومان قبل نصف نهائي السوبر الإسباني

GMT 03:08 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

مؤسس أمازون يستعيد لقب"الأغنى" في العالم من ماسك

GMT 02:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

"موديز"تؤكّد أن دول الخليج ستحتاج عامين لتعافي اقتصادها

GMT 02:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أفضل وجهات سياحية في فالنسيا اللؤلؤة الأسبانية شتاء 2021

GMT 02:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

"العلا" السعودية وجهة سياحية رائعة لرؤية النجوم والمجرات

GMT 09:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 03:23 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

جولة على أشهر معالم ساو باولو الهندسية السياحية

GMT 03:01 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

10 فنادق سياحية في نيروبي كينيا موصى بزيارتها تعرف عليها

GMT 12:22 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 13:41 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

إنستغرام التطبيق الشهير سيعلق حساب ترمب لمدة 24 ساعة

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

تتحرك الأرض أسرع من المعتاد خلال الخمسين سنة الماضية

GMT 14:17 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

كشف تسريب عن تفاصيل جديدة لهاتف شركة "وان بلس" الصينية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab