ميقاتي الحكومة أولت الثورة النفطية الاهتمام فانجزت خطة كاملة للتنقيب وبدأ تطبيقها
آخر تحديث GMT02:13:23
 العرب اليوم -

دعا لتأسيس لربيع إقتصادي عربي قوامه التجدد ومواجهة التحديات الاقتصادية

ميقاتي: الحكومة أولت الثورة النفطية الاهتمام فانجزت خطة كاملة للتنقيب وبدأ تطبيقها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ميقاتي: الحكومة أولت الثورة النفطية الاهتمام فانجزت خطة كاملة للتنقيب وبدأ تطبيقها

رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان نجيب ميقاتي

بيروت ـ جورج شاهين لفت ، الخميس، الى ان "الحكومة التي تشرف برئاستها عملت بالتعاون مع المجلس النيابي ومصرف لبنان وكافة الهيئات المعنية على عدة مسارات لتفعيل الديناميكية الاقتصادية، وهذه المسارات وردت ضمن مشروع اتقصادي اجتماعي متكامل اعدته الحكومة". وخلال منتدى الاقتصاد العربي في فندق "فينسيا"، اشار ميقاتي الى ان "من اهم هذه المسارات معالجة قضية الفساد والاستغلال السياسي للمرافق العامة، بدء معالجة قضية البنى التحتية لوقف ترهلها، تحسين البيئة التشريعية لادارة الاعمال، وتأهيل البرامج التربوية لملاءمتها مع سوق العمل ومعالجة قضايا غلاء المعيشة".
ولفت ميقاتي الى ان "حكومتنا اولت الثورة النفطية الموعودة الاهتمام فانجزت خطة كاملة للتنقيب عن الغاز وبدأ تطبيقها، وتشهد مراحل تنفيذها اقبالا من الشركات العالمية التي سارعت الى تقديم العروض على نحو يحفظ حقوق الدولة والشركات"، مشيرا الى انه "لن تنقضي السنة الحالية الا وتكون الاجراءات التنفيذية للتنقيب عن النفط قد اكتملت".
ورأى ميقاتي ان "القطاع الخاص اثبت قدرته على التعامل مع الازمات"، معتبرا انه "لا بد من توافق وطني على الخيارات الاقتصادية الاساسية التي لها طابع حيوي لتأمين الاستقرار".
ولفت ميقاتي الى "اننا نجحنا في الصمود بوجه العواصف في المنطقة ولا سيما سوريا رغم تزايد التجاذبات السياسية التي اثرت سلبا على انطلاقتنا واستطاعت الحكومة ان تحمي لبنان من انعكاسات ما يجري في سوريا من خلال سياسة النأي بالنفس فطوقت الاشكالات".
واشار ميقاتي الى انه "سواء اقر البعض بصوابية هذا الخيار او لو لم يفعل فان ما التزمت به حكومتنا هو الخيار السليم الذي سيمكن لبنان من تجاوز المرحلة واي بديل يعطل هذا الخيار سيدخل لبنان في دوامة لن يكون من السهل للبنان الخروج منه".
ولفت ميقاتي الى ان "خيار النأي بالنفس لم يمنع الحكومة من مواجهة ازمة النازحين من سورية ولكن قدراتنا لم تعد قادرة على مواجهة الاحتياجات لهم، ويتطلع المخلصون بأمل لتضافر جهود كل الافرقاء للمحافظة على الاستقرار الامني والسياسي من خلال الاتفاق على قانون جديد وتشكيل حكومة جديدة".
ورأى ميقاتي ان "دولنا تحتاج الى التأسيس لربيع اقتصادي عربي يكون قوامه التجدد ومواجهة التحديات الاقتصادية"، داعيا الى "تحييد الاقتصاد العربي عن مفاعيل الازمات السياسية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي الحكومة أولت الثورة النفطية الاهتمام فانجزت خطة كاملة للتنقيب وبدأ تطبيقها ميقاتي الحكومة أولت الثورة النفطية الاهتمام فانجزت خطة كاملة للتنقيب وبدأ تطبيقها



لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بإطلالات ساحرة

واشنطن - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab