تمثيل النساء يرتفع في المجالس الإدارية يقابله انخفاض عدد الرئيسات
آخر تحديث GMT14:45:03
 العرب اليوم -

الدول الاسكندينافية تتميز بسياسات ناجحة تسهّل العمل على المرأة

تمثيل النساء يرتفع في المجالس الإدارية يقابله انخفاض عدد الرئيسات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تمثيل النساء يرتفع في المجالس الإدارية يقابله انخفاض عدد الرئيسات

تمثيل النساء يرتفع في المجالس الإدارية
لندن ـ كاتيا حداد

ما زال عدد النساء اللواتي يترأسن مجالس الإدارة في الشركات، منخفضًا على المستوى العالمي، على رغم الارتفاع المستمر في نسبة تمثيلهن، إذ يستأثرن بـ12 في المائة من المقاعد الإدارية على الصعيد العالمي، فيما ينحصر عدد النساء اللواتي يترأسن المجالس الإدارية بأربعة في المائة عالميًا فقط.

وسلطت النسخة الرابعة من تقرير "ديلويت" عن "النساء في مجلس الإدارة من المنظار العالمي"، الضوء على جهود 49 دولة لزيادة عدد النساء اللواتي يشغلن مناصب إدارية، وأشار التقرير إلى أن "الدول الأوروبية ما زالت تتصدر قائمة الدول لجهة التنوّع في المجالس الإدارية، إذ تحتلّ كل من النرويج وفرنسا والسويد وإيطاليا مراتب مرتفعة، أما عالميًا، فحقّقت دول الأميركيتين ومنطقة المحيط الهادئ الآسيوي بعض التقدّم"، ولفت إلى أن "التقسيم الإقليمي للمناصب التي تشغلها النساء جاء على الشكل الآتي: أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة خمسة في المائة، والأميركيتان بنسبة أربعة في المائة، ومنطقة المحيط الهادئ الآسيوي بنسبة أربعة في المائة أيضًا".

وأكدت الشريكة المسؤولة عن إدارة المواهب والتواصل في "ديلويت الشرق الأوسط" رنا غندور سلهب أن "الإحصاءات العالمية تخفي فوارق مهمّة ضمن الدول، فمثلاً، تتميز الدول الاسكندينافية بسياسات ناجحة تسهّل على النساء العمل في مجالس الإدارة، على عكس منطقة المحيط الهادئ الآسيوي التي أظهرت بطئاً في تطبيق هذه السياسات، أو دول الشرق الأوسط التي ما زالت متأخرة جداً في هذا المجال"، وأضافت "من الواضح أن بالإمكان تحقيق المزيد في إطار تعزيز التمثيل النسائي في المناصب الإدارية والقيادية، لذلك نشجع على تضافر جهود المؤسسات والحكومات وصانعي السياسات لتحقيق النتائج المرجوة على الصعيدين الإقليمي والعالمي".

وأوضحت الشريكة في "ديلويت" في دولة الإمارات سينثيا كوربي أن "البحوث تشير إلى أن النساء يشكلن قوة دافعة تحرك العجلة الاقتصادية في دول الخليج، واليوم خلصت الشركات إلى أن وجود فريق إداري متنوع ومتوازن يساهم إلى حد كبير في تحسين الواقع الاقتصادي للشركة، ما يجعل تولي النساء مناصب القيادة في المجالس الإدارية قيمة اقتصادية مضافة".

وخلص التقرير إلى أن "مجالس الإدارة في الأميركيتين تسعى إلى التنوع، وارتفاع عدد النساء في مجالس الإدارة في الأميركيتين يتقدم في شكل بطيء، ففي الولايات المتحدة 12 في المائة فقط من أعضاء مجالس الإدارة هم نساء، وثلاثة في المائة منها تديرها نساء، كما أن في كندا 13 في المائة من أعضاء مجالس الإدارة نساء، ولكن نسبة مجالس الإدارة التي تقودها النساء لا تتجاوز ستة في المائة".

وأضاف التقدم في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا يختلف في شكل ملحوظ بحسب البلد، فلا تفرض بريطانيا أي كوتا نسائية في مجالس الإدارة، إلا أن الشركات المائة في البورصة البريطانية تتضمن تمثيلاً نسائيًا، مع احتلال النساء عضوية 16 في المائة من مجالس الإدارة، في حين أن أربعة في المائة من المجالس ترأسها نساء".

وعملت فرنسا على إدخال قانون "الكوتا" عام 2014 للحفاظ على التنوّع بين الجنسين، لذلك استمر عدد النساء الأعضاء في مجالس الإدارة في التزايد ليبلغ 30 في المائة، في حين تشكل النساء ثلاثة في المائة من رؤساء مجالس الإدارة"، ولفت إلى أن "إيطاليا أدخلت كوتا التوازن عام 2011، ما ساهم في تأمين زيادة ملحوظة في عدد النساء الممثلات في المجالس، حيث وصلت نسبة التمثيل النسائي في عضوية المجالس ورئاستها إلى 22 في المائة.

وتعمل ألمانيا على إدخال كوتا نسائية إلزامية اعتبارَا من عام 2016 للمجالس الرقابية لنحو 100 شركة مدرجة في البورصة وتتبع سياسة مشاركة الموظّفين، حيث يشارك الجهاز البشري في إدارة الشركات التي يعملون فيها"، ويُذكر أن 18 في المائة من أعضاء المجالس الإدارية حالياً هم من النساء وأربعة في المائة من المجالس تديرها النساء.

وأشار التقرير إلى أن "منطقة المحيط الهادئ الآسيوي تتأخر عن المناطق الأخرى، إذ لا تتجاوز نسبة التنوّع في بعض الاقتصادات الرائدة في آسيا ستة في المائة، وهي الأكثر انخفاضاً مقارنة بمناطق أخرى"، ويُذكر أن "عدداً قليلاً من الدول في هذه المنطقة يعتمد نظام الكوتا أو مقاربات أخرى من أجل التعاطي مع هذه المسألة".

بدأت شركات هندية عدة بإدخال أعضاء من النساء إلى مجالسها، لتصبح نسبتهن ثمانية في المائة من أعضاء المجالس الإدارية في الهند، وسجلت نسبة المجالس التي تديرها النساء ثلاثة في المائ،. أما أستراليا، فلا تتبع أي كوتا للنساء في المجالس الإدارية أو في المناصب العليا، لكن الأرقام تتحسّن تدريجًا، فعدد النساء في مجالس الإدارة يصل إلى 15 في المائة، فيما ستة في المائة من رؤساء المجالس نساء.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمثيل النساء يرتفع في المجالس الإدارية يقابله انخفاض عدد الرئيسات تمثيل النساء يرتفع في المجالس الإدارية يقابله انخفاض عدد الرئيسات



أزياء تجمع بين الأناقة والرقي لرمضان 2021 من وحي النجمات

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 11:00 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية
 العرب اليوم - سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية

GMT 08:34 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة
 العرب اليوم - جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة

GMT 08:04 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة
 العرب اليوم - صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة

GMT 07:38 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان
 العرب اليوم - ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان

GMT 06:37 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

جاجوار تطلق الموديل الخاص F-Type الخارقة

GMT 06:29 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

أبل تطرح أولى سياراتها الكهربائية عام 2025

GMT 07:13 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

GMT 08:14 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

سياحة ثقافية تاريخية في غرناطة الأندلسية

GMT 22:12 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

انستغرام كشف عن اتعس نسخة من سيارات G80 M3 Competition

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 22:02 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

سيارة جينيسيس كوبيه جديدة وفخمة تكشف عن نفسها

GMT 00:37 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

7 سيارات بديلة للألمانية الخارقة بورش 911

GMT 13:10 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

تسلا تتصدر سباق الثقة للسيارات الكهربائية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab