القصار لا نريد ان نخسر المزيد من الأدمغة اللبنانية بالهجرة الى الخارج
آخر تحديث GMT11:01:31
 العرب اليوم -

يواصل اتصالاته لمواكبة التحضير ليوم الإقفال العام في 4 أيلول

القصار: لا نريد ان نخسر المزيد من الأدمغة اللبنانية بالهجرة الى الخارج

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القصار: لا نريد ان نخسر المزيد من الأدمغة اللبنانية بالهجرة الى الخارج

 رئيس الهيئات الإقتصادية في لبنان

 رئيس الهيئات الإقتصادية في لبنان بيروت - رياض شومان تواصل الهيئات الاقتصادية استعداداتها لتنفيذ قرار الاقفال العام يوم الاربعاء المقبل في الرابع من أيلول/سبتمبر، ما لم يتمّ تشكيل حكومة جديدة في لبنان تعمل على معالجة الازمة الاقتصادية التي تهدد بكارثة اجتماعية كبيرة. وأشار رئيس الهيئات الاقتصادية وزير الاقتصاد السابق عدنان القصار في هذا المجال الى أن "لجوء الهيئات الى هذا الخيار الصعب، جاء بعد سلسلة تحذيرات، الى المسؤولين السياسيين والقيادات السياسية، بوجوب الإقلاع عن الخطاب السياسي التوتيري، وبعد صرخات متتالية أطلقتها الهيئات في أكثر من مناسبة كان آخرها عبر اللقاء الموسع الذي عقد في البيان قبل حوالى الشهرين، ولكن للأسف لم تلقَ كل هذه النداءات الصدى المطلوب، حتى وصلت البلاد ووصل الاقتصاد الى ما نحن عليه اليوم".
وقال: "ان الهيئات الاقتصادية ليست من دعاة التعطيل ولا من هواة الإضرابات، ولكن تحركنا اليوم نابع من وجعنا على ما آل اليه الوضع العام والوضع الاقتصادي، ومن حرص على اللبنانيين ولا سيما الشباب اللبناني الذي لا نريد ان نخسر المزيد من طاقاته في ظل تزايد هجرة الأدمغة اللبنانية الى الخارج".
وأمل القصار في هذا المجال، ان "يلقى نداء الهيئات وصرختها التحذيرية الأخيرة تجاوب القوى السياسية، بما يدفعها الى تغليب المصلحة الوطنية وحضها على تشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن تضع في سلم أولوياتها معالجة الوضعين الأمني والاقتصادي، بما يسمح في رفع العبء الثقيل عن الاقتصاد اللبناني، وإيقاف النزيف الذي تعانيه المؤسسات التجارية، وإعادة بالتالي دوران العجلة الاقتصادية".
في المجال ذاته، أجرى القصار اتصالا هاتفيا برئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، حيث وضعه في "صورة التحرك الذي تعتزم الهيئات الاقتصادية تنفيذه في المرحلة المقبلة، وجرى التأكيد على أهمية التنسيق بين الجانبين، وعلى عمق التعاون القائم والمستمر بين طرفي الإنتاج". كذلك اتفق القصار وغصن على "أهمية بذل كل الجهود من اجل إنقاذ وحماية الاقتصاد"، معتبرين ان "العمال وأصحاب العمل في خندق واحد للوصول الى شاطئ الأمان".
وسيجري القصار في الأيام القليلة المقبلة المزيد من الاتصالات بباقي الأطراف المعنية بمن في ذلك هيئة التنسيق النقابية، من اجل بلورة المزيد من الأفكار ووضع خارطة طريق تكون بمثابة الإطار الفعلي لتحركات الهيئات المقبلة.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصار لا نريد ان نخسر المزيد من الأدمغة اللبنانية بالهجرة الى الخارج القصار لا نريد ان نخسر المزيد من الأدمغة اللبنانية بالهجرة الى الخارج



استوحي إطلالتك الرمضانية بأسلوب أنيق من النجمة مايا دياب

بيروت - العرب اليوم

GMT 11:50 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية
 العرب اليوم - التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 08:49 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

أرخص وأفضل الأماكن لقضاء عطلة 2021
 العرب اليوم - أرخص وأفضل الأماكن لقضاء عطلة 2021

GMT 08:37 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ألوان ديكورات منزل رائجة هذا العام
 العرب اليوم - ألوان ديكورات منزل رائجة هذا العام

GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 08:45 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة
 العرب اليوم - جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة

GMT 20:04 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

قرار هام من صندوق النقد الدولي لصالح 28 دولة

GMT 21:25 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

الهند تمتلك بعض أجمل شواطئ العالم

GMT 07:27 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

جيب تطلق الموديل الجديد من أيقونتها Compass

GMT 21:29 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

كيا EV6 رقم قياسي في أول يوم لطرح السيارة

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 10:14 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

طفل يغتصب فتاة صغيرة في أحد الحقول في آيرلندا
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab