اختلالات في الميزان التجاري اليمني وسط مطالب لوضع حد لها ونمو في احتياطي البنوك
آخر تحديث GMT20:20:14
 العرب اليوم -

خبراء يدقون ناقوس الخطر الاقتصادي ودعوا لعدم الاعتماد على الصادرات النفطية

اختلالات في الميزان التجاري اليمني وسط مطالب لوضع حد لها ونمو في احتياطي البنوك

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اختلالات في الميزان التجاري اليمني وسط مطالب لوضع حد لها ونمو في احتياطي البنوك

البنك المركزي اليمني

صنعاء ـ معين النجري حذر خبراء اقتصاد يمنيون من استمرار الاختلالات في الميزان التجاري اليمني  مطالبين الحكومة بوضع معالجات سريعة وفعالة تحد من استفحال هذه الاختلالات . ودعا الخبراء الحكومة والقطاع الخاص الى عدم الاعتماد على الصادرات النفطية، وضرورة الاسراع في وضع خطط اقتصادية تعمل على  تنمية المنتجات الاخرى وتعزيز قدراتها التنافسية في الأسواق المحلية ومساعدتها على الوصول إلى الاسواق الخارجية الأمر الذي سيؤدي إلى تقليل حجم الواردات وزيادة الصادرات ما سيؤدي إلى تحسين وضع الميزان التجاري.
واكدت دراسة حكومية صدرت اخيرا ان اتساع السلع المستوردة من المواد الغذائية وتنوعها ، والسلع المصنعة والآلات والمعدات والسلع الاستهلاكية الأخرى، جعل نسبتها أعلى من نسبة الصادرات إلى الناتج المحلي الإجمالي للبلد، وبالتالي فإن عجز الميزان التجاري يعد عجزا هيكليا بسبب ضعف قاعدة الصادرات واتساع السلع المستوردة وتنوعها ، الأمر الذي ينعكس في صورة ارتفاع عجز الحساب الجاري وبالتالي ميزان المدفوعات.
العام 2011 كان هو العام الوحيد الذي سجلت فيه اليمن فائضا في ميزانها التجاري منذ العام 2006 حتى نهاية العام الماضي .عندما بلغ فائض الميزان التجاري اليمني 413 مليون دولار العام 2011 .وأظهرت بيانات رسمية أن الفائض يرجع إلى ارتفاع الصادرات وتراجع طفيف في الواردات خلال العام  نفسه.
وتؤكد الدراسة الاقتصادية ان  محدودية الصادرات غير النفطية  للجمهورية اليمنية قد أضعفت من تأثير نموها في إجمالي الصادرات ، الأمر الذي يعني استمرار هيمنة الصادرات النفطية وبقائها عاملا حاسما في نمو إجمالي الصادرات اليمنية ، ما يعني أن تحسن الميزان التجاري  في اليمن وثم ميزان المدفوعات مرهونا بتحسن أسعار النفط العالمية.
وفي سياق اخر كشفت احصائيات صادرة عن البنك المركزي اليمني نمو احتياطيات البنوك التجارية والاسلامية في اليمن خلال العام الماضي 2012  ما نسبته 17.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام ما قبل الماضي عندما ارتفع احتياطي البنوك الى 276 ملياراً و839 مليون ريال في نهاية العام 2012 مقابل 174 ملياراً و951 مليون ريال العام 2011.
ويذكر أن احتياطيات البنوك التجارية والإسلامية بلغت العام 2010 ،  "275" مليارا و522 مليون ريال مقابل 232 مليارا و901 مليون ريال العام 2009.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختلالات في الميزان التجاري اليمني وسط مطالب لوضع حد لها ونمو في احتياطي البنوك اختلالات في الميزان التجاري اليمني وسط مطالب لوضع حد لها ونمو في احتياطي البنوك



استوحي إطلالتك الرمضانية بأسلوب أنيق من النجمة مايا دياب

بيروت - العرب اليوم

GMT 11:50 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية
 العرب اليوم - التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 08:49 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

أرخص وأفضل الأماكن لقضاء عطلة 2021
 العرب اليوم - أرخص وأفضل الأماكن لقضاء عطلة 2021

GMT 08:45 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة
 العرب اليوم - جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة

GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 11:45 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

9 أفكار لتصميم غرفة الملابس بطريقة عصرية
 العرب اليوم - 9 أفكار لتصميم غرفة الملابس بطريقة عصرية

GMT 20:04 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

قرار هام من صندوق النقد الدولي لصالح 28 دولة

GMT 21:25 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

الهند تمتلك بعض أجمل شواطئ العالم

GMT 07:27 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

جيب تطلق الموديل الجديد من أيقونتها Compass

GMT 21:29 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

كيا EV6 رقم قياسي في أول يوم لطرح السيارة

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 10:14 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

طفل يغتصب فتاة صغيرة في أحد الحقول في آيرلندا
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab