اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية
آخر تحديث GMT14:41:22
 العرب اليوم -
الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام
أخر الأخبار

رصدت الصورة العربية والإسلامية في المخيلة الألمانية

اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية

الجنادرية 30
الرياض ـ العرب اليوم


أوضح الإعلامي اللبناني الدكتور رضوان السيد أن الرؤية الألمانية تجاه العرب تتسم بالإيجابية، وأن مخيلة الألمان عن الإسلام تغيرت بشكل إيجابي كبير بعد أن اشتغلوا على الإنسانوية تجاه الأديان والأفكار مما أثر ذلك على نظرتهم للإسلام، وأضاف السيد أنه الحروب العالمية مطلع القرن 19 بدأ لدى الألمان النزعة القومية واكتشفوا عظمة العرب وقوميتهم وكتبوا كثيرا عن هذا الموضوع واستشرقوا في بلاد العرب.

وأضاف السيد خلال ندوة الصورة العربية والإسلامية في المخيلة الألمانية التي أقيمت ظهر أمس على هامش المهرجان الوطني للتراث والثقافة بدورته (الجنادرية 30) أن الألمان شبهوا الماضي العربي بالماضي الألماني؛ ولكن بعد الحرب العالمية الثانية كل هذه العوامل الإيجابية تعرضت لبعض المشاكل منها دعم ألمانيا القومي لإسرائيل وانقطاع العلاقات مع العرب في الستينيات حتى عادت بعد توحد ألمانيا.

وذكر الأديب والسياسي الألماني شتايفن فايدنز: تجاربي مع العرب إيجابية ويختلف الأمر مع الألمان برمتهم كون احتكاكي مع الإسلام والعرب أكثر من بقية الألمان، وأشار فايدنز أن هناك إيجابية في مخيلة الألمان عن العرب وهناك جوانب سلبية منها الخوف، مؤكدًا أن صورة العرب في المخيلة الألمانية يصعب تميزها عن صورة المسلمين كون أغلب العرب مسلمين، وكذلك العكس يصعب تمييز صورة الألمان في مخيلة العرب عن صورة الغرب ككل، وأضاف فايدنزك المسلمين في مخيلة الألمان إلى القرن العشرين هم الأتراك، والأتراك يمثلون الخوف في مخيلة الألمان والعرب كانوا هم الأبطال والأسطوريين لدى الألمان.

وزاد فايدنز إن صورة العرب كانت في القرن 19 لدى الألمان إيجابية 100% وأحب الألمان والأوروبيون حكاية ألف ليلة وليلة، وكانت العلاقات الألمانية والعربية إيجابية إلى بعد الحرب العالمية الثانية وانقسمت صورة العرب في أذهان الألمان بعد اكتشاف المجازر ضد اليهود وتضامنت ألمانيا الغربية مع إسرائيل ودعمتها في حين تضامنت ألمانيا الشرقية مع العرب والقضية الفلسطينية. مضيفا أن القضية العربية قضية سياسية وليست دينية كما هو الحال الآن، وأنه بعد توحيد ألمانيا عام 1989 غلبت صورة العرب في الغرب على صورتهم في ألمانيا الشرقية لضعفها وأصبحت ضمن الجمهورية الاتحادية الألمانية، وكانت التسعينيات فترة غير سياسية وانشغل الألمان بأنفسهم ولم ينتبهوا للعرب والمسلمين، وبدأ المثقفون الألمان بالاهتمام بالأدب العربي وترجموه وتم دعوة الشعراء العرب لألمانيا وتحسنت صورة العرب لدى المثقفين الألمان.كذلك شارك الدكتور علي النملة في الندوة بقوله: نحن العرب نحترم الاستشراق ولا نحترم المستشرقين، وانظر للاستشراق بتوجس بحيث ننظر له بأنه يحمل الشر والخير، وأضاف: إن العرب لا يستطيعون أن يبرئوا الاستشراق من بعض المشكلات التي عانت منها الثقافة العربية من المستش
رقين، ولكن يمكننا أن نقول إن إيجابية الاستشراق تغلب سلبيته لأن بعض المستشرقين وخاصة الألمان تحدثوا عن الثقافة العربية بإنصاف ويمكن أن نعتبر المستشرقين الألمان أكثر انصافا للعرب من بقية المستشرقين الغرب كون الألمان لم يطرقوا باب التنصير ولم يخضع استشراقهم لمطامع سياسية بل غلب عليه العلمية.

وأردف النملة: إن الاستشراق الألماني ركز على الحقبة الإسلامية وعلى الثقافة الشرقية، ويعزف المستشرق الألماني الآن عن الإعلام الغربي كون الإعلام يريد للمستشرق أن يقول ما يريده الإعلام.

في المداخلات:

الدكتور محمد آل زلفة: إن الاستشراق موضوع واسع وتعرض في العقود الماضية لهجوم شنيع من الإنسان العربي القومي والإسلامي المتطرف، وأضاف أن ألمانيا الشرقية لم تعرف إلا من خلال تدريب المخابرات العربية القمعية، بينما احتضنت ألمانيا الغربية المثقفين العرب. محمد المحيسن: الباحثون يفرقون بين الثقافة التركية والعربية ولكن هناك عامل مشترك وهو الثقافة الإسلامية، ونتساءل هل الألمان قادرون على التمييز بين الثقافتين العربية والتركية؟

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab