لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية مصر في التوراة في ساقية الصاوي
آخر تحديث GMT06:12:56
 العرب اليوم -

لتصحيح صورة الديانة اليهوديّة لدى الشباب وبحث الصراع في المنطقة العربيّة

لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية "مصر في التوراة" في ساقية الصاوي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية "مصر في التوراة" في ساقية الصاوي

ساقية الصاوي
القاهرة ـ رضوى عاشور
أعلن الأديب والمُفكّر المصريّ يوسف زيدان، أنه سيناقش في صالونه الشهريّ في ساقية الصاوي، قضية "مصر في التوراة"، لتكون تلك الجلسة بداية عام من اللقاءات الفكريّة التي يحاول فيها تصحيح ما رسّخ في أذهان الشباب على مدى عقود، من التشويه عن الديانة اليهوديّة وحقيقة المُعتقدات الدينيّة لدى اليهود. وأكّد زيدان، في حديث إلى "مصر اليوم"، أنه سيُخصّص هذا العام من اللقاءات الفكرية بينه وبين جمهوره في القاهرة والإسكندريّة عن "اليهوديات والصراع الفلسفيّ الفكريّ بين الديانات السماويّة".   وعن رأيه في حالة "الصراع الثقافي والنضوب" التي يُعاني منها الشباب، قال المفكّر المصريّ، "اندهشت حينما وجدت في المادة الخاصة بالثقافة في الدستور الجديد، تنص على أن الثقافة حق لكل مواطن، وهو كلام لا معنى له، لأن الثقافة هي نمط لكل جماعة، وهي حياتهم، ولا يعني ذلك أني ضد الدستور، ولكن لديّ ملاحظات عليه من بينها تلك المادة، التي كان يجب أن يكون نصها (أن الناتج الفكريّ أو الإنتاج العام حق لكل مواطن)"، مضيفًا أن "ما يجري في المنطقة العربيّة ليس بالصراع السياسيّ، ولكن صراع ثقافيّ أحد تجلياته ما شهدناه في 30 حزيران/يونيو، والذي كان صدامًا ثقافيًّا بين جهة تُصرّ على النظر إلى الماضي وتجاهل كل من يحاول ربطها بالواقع، وفئة أخرى تنظر للمستقبل، وستلهمهم بين مجموعتين إحدهما تتكلم وكأنها أخذت صكّ الغفران تُنعم به على من تريد، وتمنعه عن مَن تريد، وأخرى ترى أن ما حدث هو عمل سياسيّ بحت، وأنه حذّر من فترة طويلة كل من يوظّف الدين لخدمة السياسة، واستغلالها في مخاطبة عقول وقلوب البُسطاء من المصريين".
ولفت زيدان، إلى أن "الخلافات بين الدول العربية أنهكت قوى الأمة العربيّة، وهو ما يؤكّد دور الكاتب والمُثقّف في عالمنا كدور المصباح، الذي ينير الطريق نحو المستقبل محاولاً فهم الحاضر"، مضيفًا "لا يعلم الإخوان أنهم الداعم الأكبر للمشير عبدالفتاح  السيسي بأساليبهم المُهدّدة للنظام، بقطعهم للطرق وارتكابهم لأعمال إرهابيّة، تجعل الوعي الجمعيّ يميل إلى من له خلفية عسكريّة باطشة تُعيد إلى البلاد أمنها وأمانها، وأن الشخص ذو الخلفية العسكريّة لن يكون هو خلاص مصر، فعلى الرغم من أن قدوم السيسي للرئاسة، إنه سيُشكّل خير عاجل للبلاد، إلا أنه سيفقد مكانه ومكانته التي رسخت في وجدان المصريين بعد 30 حزيران/يونيو، ويُعيد إنتاج الـ50 عامًا التي أعقبت ثورة تموز/يوليو 1952، وانتهت بكارثة التوريث التي تبنّاها مبارك، وكانت السبب في انفجار المصريين في كانون الثاني/يناير 2011".
وعن حالة الاحتقان التي يُعاني منها الشباب، والتي ظهرت خلال الاحتجاجات على مدار الـ 3 سنوات الأخيرة، قال زيدان، "الشباب في حاجه إلى من يحدثهم ويدلّهم إلى الطريق، ومشكلتهم أنهم يُحدّثون أنفسهم، ومن يخرج بالمبادرات شخص واحد، ونحن في حاجه إلى المئات بل والآلاف".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية مصر في التوراة في ساقية الصاوي لقاءات فكريّة لـ يوسف زيدان عن قضية مصر في التوراة في ساقية الصاوي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 14:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يمازح نيكي ميناج على المسرح ويشيد بأظافرها

GMT 18:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 23:11 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وسط مساع للتهدئة خيارات عسكرية ضد إيران على طاولة ترامب

GMT 09:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني

GMT 22:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الجيش الإيراني يؤكد الرد الفوري على أي هجوم يطال البلاد

GMT 06:48 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab