منارة ثقافية في قلب القدس القديمة تكرس قيم التعددية والانفتاح والتسامح
آخر تحديث GMT00:21:08
 العرب اليوم -
وزارة الصحة البحرينية تعلن عن تسجيل ثاني إصابة جديدة بفيروس كورونا بعد تشخيص حالة مواطنة بحرينية قادمة من إيران الولايات المتحدة تبحث مع كوريا الجنوبية تخفيض مستوى التدريبات المشتركة بسبب المخاوف من فيروس كورونا ارتفاع عدد الاصابات التي وصلت الى مجمع الشفاء الطبي الى 8 اصابات مختلفة جراء التصعيد الاسرائيلي شرق غزة عدد من الإصابات الطفيفة وصلت إلى مستشفى الشفاء الطبي جرّاء سقوط شظايا القبة الحديدية على منازل المواطنين شرق مدينة غزة المراسل العسكري ألموغ بوكير يؤكد"دعوات بغلاف غزة، لتنظيم تظاهرة حاشدة، الثلاثاء للمطالبة بالحسم العسكري في قطاع غزة" نقل عدد من الاصابات بعد سقوط احدي شظايا القبة علي منازل المواطنيين شرق الشجاعية صفارات الإنذار تدوي في ناحال عوز جيش الاحتلال يعزز بطاريات القبة الحديدية في الجنوب بمزيد من صواريخ الاعتراض سرايا القدس تعرض فيديو مصور لرشقات صاروخية تجاه مدن ومغتصبات العدو الكويت تعلن ارتفاع عدد حالات "كورونا" وتوقف النشاط الرياضي
أخر الأخبار

انتهاء أعمال الترميم في "المركز الثقافي المغربي - محمد السادس"

منارة ثقافية في قلب القدس القديمة تكرس قيم التعددية والانفتاح والتسامح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - منارة ثقافية في قلب القدس القديمة تكرس قيم التعددية والانفتاح والتسامح

مدينة القدس المحتلة القديمة
القدس ـ العرب اليوم

انتهت أعمال الترميم في مبنى "المركز الثقافي المغربي - محمد السادس " في قلب القدس القديمة، باعتباره منارة ثقافية تكرس قيم التعددية والانفتاح والتسامح. وأفادت مجلة (صدى لجنة القدس)، وهي فصلية تصدر عن وكالة بيت مال القدس الشريف، في عددها الأخير (12)، بأنه يجري الإعداد لمرحلة إسباغ الطابع المغربي ، الذي سيميز المبنى ويسبغ عليه رونقا تتناغم فيه الهندسة المقدسية الأصيلة وفنون العمارة المغربية العريقة.
وأضاف المصدر أن وكالة بيت مال القدس الشريف، وهي المؤسسة الراعية للعقار التي تم اقتناؤه بتمويل كامل من المملكة المغربية ب5 ملايين دولار أمريكي، حرصت على احترام القيمة التاريخية للمبنى ورونقه الجمالي واستعمال مواد بناء مشابهة لتلك المستعملة في البناء القديم، والتعامل مع الواجهات بما يحافظ على شكلها الأصلي.
ورأى أن المركز، الذي ينتصب في قلب المدينة القديمة للقدس على بعد أمتار قليلة من المسجد الأقصى المبارك ويتوسط طريق "الآلام" التي يعبرها يوميا الآلاف من مختلف الأجناس والأديان، "يستحق أن يكون منارة مشعة تستوقف الناس وتستهويهم بعمارتها الأصيلة التي عاد إليها توهجها بعد انتهاء أشغال التهيئة والترميم".
وأشارت المجلة إلى أن الوكالة تشرف على هذا المشروع وتحرص على متابعة تفاصيله ، لتهب المدينة وسكانها فضاء جديدا قادرا على احتضان الأنشطة الثقافية والتربوية وإبداعات الشباب الفنية، حتى يصير،جسرا للتلاقي والتآنس والحوار بين الأفكار والثقافات التي تزخر بها المدينة المقدسة من دون إقصاء أو تمييز.
وقالت إنه "يحق للمغاربة، بعدئذ، أن يفخروا بهذه المعلمة التي ستعزز ارتباطهم الوجداني بالقدس الشريف، وترسخ في أذهان الأجيال قيمة التضحيات التي بذلت، وما تزال، للمحافظة على المدينة وعلى رموزها الدينية والحضارية وعلى موروثها التاريخي الأصيل، الذي يجسده تجانس المآذن مع الكنائس والأديرة في انسجام وتناسق بين مختلف أوجه العمارة الأصيلة".
وذكرت بأن حيازة العقار "تأتت بعدما تظافرت الجهود الخيرة لذلك"، فقامت الوكالة بتسجيله وقفا إسلاميا لمنفعة دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وتم القيام بعدد من الدراسات كلف بها مكتب استشاري هندسي بمدينة القدس، وهمت على الخصوص أعمال التصميم والمخططات التفصيلية للمشروع وإعداد جميع الوثائق والمستندات الخاصة بالعطاء والحصول على إذن سلطة الآثار لبدء العمل.
وبعد ذلك، تم طرح العطاءات لاختيار أفضل العروض من قبل لجنة فنية مختصة تم تشكيلها لهذا الغرض ، مع الأخذ بعين الاعتبار المقترحات التصميمية لمهندس معماري مغربي لإضفاء الطابع المغربي في المخططات التنفيذية للمشروع (الزليج المغربي، النافورة، أعمال الجبص، الأبواب الخشبية...).
وبعد القيام بالاستشارات القانونية اللازمة، أسست الوكالة جمعية من أربعة أعضاء مؤسسين ومجلس إداري برئاسة المدير العام للوكالة، السيد عبد الكبير العلوي المدغري، يعهد إليه بوضع البرنامج العام للمركز وجدول أنشطته السنوية والبحث عن تأمين الموازنة الضرورية للتسيير وتنفيذ هذه الأنشطة.
وتحدثت المجلة عن الأجزاء المتداخلة، التي يتكون منها المبنى بمساحة إجمالية قدرها 1800 متر مربع ، والموزعة على مستويات تضم بالخصوص معرضا دائما خاصا بالموجودات المغربية والأزياء ومنتجات تقليدية مغربية، ومعرضا متحولا لاحتضان المعارض الطارئة والمبرمجة، ومكتبة متخصصة في تاريخ وحضارة المغرب، وكذا فضاءات الفنون والموسيقى والرسم والمسرح والجمهور الناشيء والأطفال وقاعة الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية، ومبنى الإدارة والمتحف وغرف الإيواء.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منارة ثقافية في قلب القدس القديمة تكرس قيم التعددية والانفتاح والتسامح منارة ثقافية في قلب القدس القديمة تكرس قيم التعددية والانفتاح والتسامح



لمشاهدة أجمل الإطلالات التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأنظار خلال أسبوع الموضة في ميلانو

ميلانو - العرب اليوم

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 08:11 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

عودة إنستجرام للعمل بشكل طبيعى لكل مستخدميه حول العالم

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 23:57 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

أشكال سيراميك حمامات 2019 باللون الأسود

GMT 19:49 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تطلق نقاط توزيع إنترنت مجانية فى نيجيريا

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

توقّعات باحتواء "آيفون 11" على كابل شحن "USB-C"

GMT 20:32 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

روس كوسموس توسع تعاونها مع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab