تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر محمود درويش باحتفالية النص المضيء
آخر تحديث GMT08:56:10
 العرب اليوم -

تضمن الحدث الذي جمع عشرات المثقفين قراءات شعرية وورقات نقدية في شخصيته ونصوصه

تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر محمود درويش باحتفالية "النص المضيء"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر محمود درويش باحتفالية "النص المضيء"

إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش
تونس - العرب اليوم

مثَّل إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش (1941 - 2008)، مناسبة ثقافية مهمة لاستعادة توهج الصوت الشعري المميز له، والاحتفاء بإرثه وشعره وحياته ضمن تظاهرة "محمود درويش... النص المضيء"، وذلك بتنظيم من مركز جامعة الدّول العربية في تونس، وبالتعاون مع المسرح الوطني التونسي.

وتضمن هذا الحدث الثّقافي المهم، قراءات شعرية وورقات نقدية في شخصية الرّاحل ونصه الشّعري، علاوة على معرض للخط العربي من إنجاز ياسر الجرادي وفقرات موسيقية قدمتها فرقة "الشيخ إمام" التونسية ومعزوفات على آلة القانون قدمها واصف الجريدي.

هذا الحدث الثقافي كان ببادرة من الكاتبة السودانية سولافة خالد موسى ورافقها في إعداد برنامج الاحتفاء كل من رمزي العموري وسحر التليلي من تونس. وكان الحضور العربي مهمًا في هذه التظاهرة من خلال حضور السوري عبد الله المريش والكاتبة والروائية الفلسطينية ثورة حوامدة التي قدّمت مداخلة تناولت من خلالها تجربة درويش وعنوانها "محمود درويش بين الهوية الفلسطينية والهم العربي والإنسانية".

وبشأن هذا الاحتفاء العربي بتجربة محمود درويش، أكّد عبد اللطيف عبيد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الجامعة العربية وعلى الرغم من أولوية العمل السياسي في أجنداتها وبرامجها، فهي تحتفي بكل رموز الثقافة العربية، وهذا يمثل رابطة قوية بين أبناء الأمة الواحدة.

ولم تقتصر التظاهرة الثقافية على القراءات الشعرية، بل تجاوزتها إلى عروض لأفلام وثائقية عن الشاعر الفلسطيني الذي بات رمزًا لقوة القضية الفلسطينية، حيث يبقى محمود درويش حالة شعرية فريدة من خلال تطوير الشّعر العربي، وإدخال مضامين الحداثة، على رأسها البعد الرمزي في الشعر، ونجاحه في استعمال معجم شعري مجدد ومختلف عن السائد.

وفي هذا المعنى، أكّد عدد من الشعراء والكتاب المشاركين، طوال يومي السبت والأحد الماضيين، من بينهم الشاعر التونسي منصف المزغني والشاعرة الشابة آلاء بوعفيف، أنّ نص درويش الشعري يبقى عصيًا عن الموت لأنّه نص عابر للحدود والزمان والمكان، ولا يمكن أبدًا الفصل بين السياسي والفكري في شعر درويش، وبالتالي لا يمكن التغاضي أو التغافل عن مساهمته في مسارات التحرير والنّضال من أجل القضية العربية الأم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر محمود درويش باحتفالية النص المضيء تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر محمود درويش باحتفالية النص المضيء



GMT 10:28 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف على دخل أغلى كُتّاب العالم في 2018

GMT 10:20 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف مقبرة كبيرة في أسوان تعود لعهد توت عنخ آمون

GMT 05:16 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سر فقد الكثيرون في العصر الحجري أصابعهم

GMT 13:32 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أبرامتسيفو" عزبة روسية يقف فيها كوخ على رجلي دجاجة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر محمود درويش باحتفالية النص المضيء تونس تحيي الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر محمود درويش باحتفالية النص المضيء



ارتدت بدلةً مِن التويد مِن مجموعة "شانيل" لربيع 2017

كيرا نايتلي أنيقة خلال تسلُّمها وسام الإمبراطورية "OBE"

لندن - العرب اليوم

تميّزت الممثلة البريطانية كيرا نايتلي، بأدوارها القوية وكُرّمت بترشيحها لجوائز عالمية، أبرزها "غولدن غلوب" و"البافتا"، ومؤخرا حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE" من الأمير شارلز تقديرا لمساهماتها الإنسانية وأعمالها الدرامية، وذلك في احتفال أقيم بقصر باكينغهام في العاصمة البريطانية لندن، ولتلقّي هذا الوسام المهم مَن أفضل من "شانيل" كي تلجأ نايتلي إلى تصاميمه وتطلّ بلوك كلاسيكي وأنيقي يليق بالمناسبة. تألقت الممثلة ببدلة من التويد من مجموعة "شانيل" لربيع 2017 باللون الأصفر الباستيل، مع قميص حريري وربطة عنق سوداء، إضافة إلى حزام عريض باللون الزهري اللامع حدّد خصرها، وبينما أطلت عارضة "شانيل" على منصة العرض بحذاء فضيّ، اختارت نايتلي حذاء بلون حيادي أنيق، أما اللمسة التي أضافة مزيدا من الأناقة والرقي إلى الإطلالة، فهي القبعة من قماش التويد أيضاً التي زيّنت بها رأسها، وبينما أبقت شعرها منسدلا اعتمدت مكياجا ناعما. يذكر أن…

GMT 00:57 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019
 العرب اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019

GMT 05:58 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 العرب اليوم - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 01:22 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 العرب اليوم - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019

GMT 02:22 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو وماتيس يعتبران تصويت "الشيوخ" "قابلًا للنقاش"
 العرب اليوم - بومبيو وماتيس يعتبران تصويت "الشيوخ" "قابلًا للنقاش"
 العرب اليوم - "تمبلر" يعود للظهور على متجر "أبل" بعد حظر المحتوى الإباحي

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 07:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش
 العرب اليوم - جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش

GMT 02:40 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي
 العرب اليوم - أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 13:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أن الهواتف الذكية تجعل المراهقين غير ناضجين

GMT 08:23 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديتوكس العلاقات

GMT 11:07 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

تنشيط السياحة.. والرياضة المصرية

GMT 09:19 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 16:26 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

اوكسجين الفكر

GMT 12:00 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 01:59 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

مقتل مُسجّل خطر برصاص الشرطة في مكناس

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ

GMT 10:46 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

محمد بن راشد يتلقى رسالة من الشيخ جابر مبارك

GMT 09:23 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 23:03 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

مسرحية غنائية عن مايكل جاكسون تعرض في برودواي

GMT 08:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

ما هي مواصفات الحقيبة والحذاء والزي المدرسي؟

GMT 11:58 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

دنيا عجيبة غريبة

GMT 11:59 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 12:45 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

حقوق الإنسان وفواتير الموت

GMT 15:04 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 16:31 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

"الإماراتي لكتب اليافعين" يدعم إصدار 3 كتب صامتة

GMT 08:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

كيف تدركي أن طفلك يعاني من صعوبات التعلم ؟

GMT 23:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

"مأوى في المكان" لنورا تتصدر أعلى مبيعات الكتب

GMT 22:51 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

عرض مسرحي لشكسبير على مسرح (دى نور) الفرنسي

GMT 11:33 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

سؤال للازواج
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab