متحف أمستردام يتخذ خطوة حاسمة ويُعلن تخليه عن مصطلح العصر الذهبي
آخر تحديث GMT14:04:23
 العرب اليوم -

أكد أن المصطلح يتجاهل الجوانب السلبية العديدة للقرن السابع عشر

متحف أمستردام يتخذ خطوة حاسمة ويُعلن تخليه عن مصطلح "العصر الذهبي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - متحف أمستردام يتخذ خطوة حاسمة ويُعلن تخليه عن مصطلح "العصر الذهبي"

متحف الأرميتاج
أمستردام - العرب اليوم

ينما تتصارع المتاحف فى جميع أنحاء العالم بحثًا عن أفضل السبل لالتقاط تاريخ مميز، اتخذ متحف أمستردام خطوة حاسمة، حيث أعلنت المؤسسة أنها لن تستخدم مصطلح "العصر الذهبى" للإشارة إلى القرن السابع عشر، وعلى مدى عقود، تم استخدام المصطلح على نطاق واسع فى جميع أنحاء هولندا لوصف العصر الذى كانت فيه البلاد قوة اقتصادية وعسكرية رائدة، خلال تلك الفترة، أنتجت أيضًا بعضًا من أكثر الأعمال الفنية شهرة فى العالم من قبل شخصيات مثل رامبرانت وفيرمير وفرانس هالس، ومع ذلك يزعم المتحف الآن أن هذه العبارة تتغاضى بشكل خاطئ عن الحقائق السلبية فى ذلك الوقت.

وبحسب موقع "art.net news" قال توم فان دير مولن، أمين المتحف، فى بيان: "يحتل العصر الذهبى الغربى مكانًا مهمًا فى التأريخ المرتبط بقوة بالفخر الوطنى، لكن الارتباطات الإيجابية بمصطلح مثل الازدهار والسلام والرفاهية والبراءة لا تغطى تهمة الواقع التاريخى فى هذه الفترة، ويتجاهل المصطلح الجوانب السلبية العديدة للقرن السابع عشر، مثل الفقر والحرب والسخرة والاتجار بالبشر".

وأضاف "مولن": "يجب أن يكون كل جيل وكل شخص قادرًا على تكوين قصته الخاصة عن التاريخ، الحوار حول ذلك يحتاج إلى مساحة، اسم" العصر الذهبى "يحد من تلك المساحة".

ومن المقرر أن المتحف سيزيل جميع المظاهر التى تظهر المصطلح، خلال الأشهر المقبلة، كما سيغير اسم معرضه الدائم "الهولنديون من العصر الذهبى" فى متحف الأرميتاج - وهو فرع من الأرميتاج مقره أمستردام فى سانت بطرسبرج - روسيا - إلى "صور جماعية من القرن السابع عشر".

وتعد جهود إعادة التسمية جزءًا من حملة أكبر فى متحف أمستردام لتصبح أكثر شمولية، فى وقت لاحق من هذا الشهر، ستستضيف المؤسسة ندوة للعاملين فى المتاحف وأعضاء المجتمع حول الطريقة التى تمثل بها تاريخ الأمة فى القرن السابع عشر، فى نفس اليوم، سيفتتح المتحف معرضًا جديدًا للتصوير الفوتوغرافى يتم وضعه كرد فعل على "صور المجموعة من القرن السابع عشر"، حيث يظهر الهولنديون الملونون فى الأماكن التاريخية.

هذه التحركات هى جزء من موجة من المتاحف التى تعيد النظر فى الطريقة التى قدمت بها مجموعاتها لعقود. فى العام الماضي، على سبيل المثال، أعاد معرض الفنون فى أونتاريو فى تورونتو تسمية الفنانة الكندية إميلى كار عام 1929 والتى صممت الكنيسة الهندية ككنيسة فى قرية يوكوت للاعتراف بمجتمع السكان الأصليين الذين عاشوا فيها الكنيسة.

وقال جوديجى كيرز مدير متحف أمستردام فى البيان "هذه خطوات مهمة فى عملية طويلة، لكننا لسنا هناك بعد."

وقد يهمك ايضًا :

مهرجان الشارقة القرائي للطفل يُخصِّص محطة للقصص المُصوَّرة

مدينة العين الإماراتية تستعد لإقامة أول مهرجان سينمائي

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف أمستردام يتخذ خطوة حاسمة ويُعلن تخليه عن مصطلح العصر الذهبي متحف أمستردام يتخذ خطوة حاسمة ويُعلن تخليه عن مصطلح العصر الذهبي



بعد حصولها على المركز الثاني عند مشاركتها في "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها المكشوفة

الرباط - وسيم الجندي

GMT 04:12 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
 العرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 01:17 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
 العرب اليوم - تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية

GMT 02:16 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز إطلالات ديمة الجندي الكاجول خلال مشوارها الفني
 العرب اليوم - أبرز إطلالات ديمة الجندي الكاجول خلال مشوارها الفني

GMT 02:08 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"حدائق الزِّيبانْ المائية" أكبر منتجع سياحي في الجزائر
 العرب اليوم - "حدائق الزِّيبانْ المائية" أكبر منتجع سياحي في الجزائر

GMT 05:10 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كلود يونكر يحذر من رفض البرلمان البريطاني اتفاق جونسون
 العرب اليوم - كلود يونكر يحذر من رفض البرلمان البريطاني اتفاق جونسون

GMT 18:32 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

بـ”خطوة بسيطة يمكن الشفاء من مرض السكري

GMT 18:14 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

هزاع المنصوري يعود للأرض بعد مهمة في الفضاء استمرت 8 أيام

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تعرف على القيمة الحقيقية لثروة كيت ميدلتون

GMT 01:46 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة ثنائي نادي الزمالك أمام فريق وادي دجلة

GMT 08:53 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

لأول مرة شهادة جامعية تؤهل لوظيفة "جاسوس دولي"

GMT 12:23 2014 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

"خليج القروش" يعكس روح شرم الشيخ

GMT 23:42 2014 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

أروع النصائح التي تجعل جمالك الطبيعي وبدون مكياج

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

GMT 16:21 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"غوغل" تُقيل 48 شخصًا مِن مُوظّفيها بشأن مزاعم تحرُّش جنسي

GMT 00:21 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

بيئة مصر توضح أهداف خطة تطوير الفحم النباتي

GMT 22:22 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

مقديشو وواشنطن تبحثان التعاون الأمني
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab