أزمة سوق الكتاب في الجزائر تتفاقم لأسباب متعددة
آخر تحديث GMT10:17:00
 العرب اليوم -
الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود إثر انقلاب مركبة عسكرية من طراز هامر في جنوب لبنان
أخر الأخبار

أزمة سوق الكتاب في الجزائر تتفاقم لأسباب متعددة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أزمة سوق الكتاب في الجزائر تتفاقم لأسباب متعددة

سوق الكتاب في الجزائر
القاهرة - العرب اليوم

تحدث الروائي الجزائري سمير قسيميعن خطته لتطوير سوق الكتاب في الجزائر، بعد تعيينه مديرا مركزيا للنشر والتوزيع، في واحدة من أهم مركبات النشر في الجزائر.وتأتي خطة قسيمي في ظل جائحة كوفيد19، التي تركت فيما يبدو آثار جسيمة على سوق الكتاب في الجزائر خلال العام الماضي، حيث لا تزال تداعيات الأزمة إلى يومنا هذا.

أزمة المكتبات تتفاقم

وقال الروائي الجزائري لـ"سكاي نيوز عربية" إن غلق الحدود بين مختلف الدول، وامتناع البلاد عن تنظيم ما اعتادت عليه من معارض وصالونات، جعل "عددا كبيرا من المكتبات تعلن الإفلاس، شأنها في ذلك شأن العديد من الدول التي لا تملك نظاما قانونيا صارما يحمي العمل الثقافة والمشتغلين فيه، وكذلك ما يسمى في العرف السائد -مهن الكتاب- التي ظلت لعقود طويلة محل إهمال".

وأشار إلى أن الجزائر خاضت تجربة من قبل المؤسسة الرسمية لتشريع شيء شبيه بالقانون، لكنه ظل مجرد مشروع مستعجل، تمت صياغته دون النظر أو الاستعانة بالعارفين بقطاع الكتاب، سيما المؤلفين والمكتبيين والناشرين الخواص.

وعن تعيينه مؤخرا على رأس مؤسسة النشر في الجزائر، ورؤيته لتطوير هذا القطاع، قال:"الهدف هو رسم سياسية في إطار تجاري واقتصادي ناجح، يضمن الجودة من ناحيتي الشكل والمحتوى لإحداث شراكات، وتكرس خطة نشر ذات بعدين وطني وعربي".

وكما تشير الأرقام الرسمية، فإن الجزائر تتوفر على أكثر من 90 مكتبة متخصصة، وهي منتشرة عبر كامل التراب الوطني، وأشهرها مكتبة "العالم الثالث" بالعاصمة ومكتبة "الشهاب" ومكتبة "ابن خلدون" ومكتبة "شجرة الأقوال".

ولا تعد أزمة المكتبات في الجزائر وليدة اليوم، فقد ظلت تعاني التهميش وعزوف القراء خاصة في السنوات الأخيرة بسبب انتشار الإنترنت، مما دفع بعدد كبير من المكتبيين للتخلي عن نشاطهم الثقافي والفكري، والتوجه إلى تجارة بيع الملابس أو تحويل المكتبات إلى محلات الأكل الخفيف.

غير أن الملاحظ في سوق النشر الجزائرية هو عزوف المؤلف العربي سواء الكتاب أو الروائيين على النشر في المؤسسات الجزائرية، بينما يحج الأدباء الجزائريين إلى الدول العربية الأخرى لطبع أعمالهم.

وهنا، يحمل قسيمي المسؤولية مباشرة للإدارة والسياسية الثقافية في البلاد، حيث قال:"لا أحد يسعى مهما بلغت درجة جنونه للإقامة في مقبرة، والسياسة الثقافية الحالية في الجزائر، تعكس ما قاله الراحل عبد الحميد مهري: "هذا زمن الرداءة وللرداءة أهلها"، ونحن بلا شك نعيش ذروة هذا الزمن".

المسافة بين المثقف والسلطة

وعن المسافة التي يجب أن يضعها المثقف أمام السلطة، إذا ما تعلق الأمر بالمناصب الهامة، قال قسيمي:"هذا هو الخطأ، فليس على المثقف أن يضع أي مسافة بينه وبين السلطة، بل على السلطة أن تضع هذه المسافة، فالأصل أن المثقف هو صاحب السلطة يمنحها أو يسحبها من أي سلطة سياسية، هو صانع السلطات، وصاحب الرؤية وصانع المفاتيح، وهو من يمنح المنصب هيبته ولا ينتظر أن يمنحه المنصب هيبة".

ويرى الروائي الجزائري أن تلك المعادلة أثرت على المشهد الثقافي بشكل عام، وقال: "لاحظ فقط علاقة المثقف بالسلطة قبل وبعد العشرية السوداء "1990-1999"، لاحظ فقط دور الثقافة في أجهزة الدولة قبل وبعد".

هذا ويعد الروائي الجزائري سمير قسيمي، أول جزائري وصلت روايته إلى قوائم البوكر العربية، التي بلغها مرتين (يوم رائع للموت2009، سلالم ترولار2020)، كما ترجمت أعماله إلى الفرنسية في أكبر داري نشر في فرنسا، أكت سود، دار سوي.

ويحصد حاليا ثناء نقديا غير مسبوق في فرنسا عن روايته المترجمة "يوم رائع للموت"، والتي اعتبرت واحدة من أهم الروايات المترجمة في فرنسا عام 2020.

ومؤخرا حاز الروئي الجزائري عبد الوهاب عيساوي على جائزة البوكر العربية عن روايته "الديوان الأسبرطي"، وقد رافق تتويجه ما يشبه حملة التشكيك والاعتراض من طرف بعض المثقفين في الجزائر الذين اعتبروا التتويج سياسي وليس أدبي.

وعلق قسيمي على تلك الحملة قائلا: "السلطة، للأسف لم تساهم من قريب أو بعيد في أي نجاح ثقافي لأي مثقف جزائري في الخارج، وعيساوي صاحب موهبة حقيقية، لم يجد المساندة والتمويل الذي يذهب غالبا لمن لا يستحق، ما يحدث هو غياب الرؤية الثقافية للمسؤولين المتواليين على قطاع الثقافة".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مصر تفوز بالمركز الأول بجائزة الطيب صالح في الدراسات النقدية

الخرطوم تشهد فعاليات الدورة السابعة لجائزة الطيب صالح العالمية

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة سوق الكتاب في الجزائر تتفاقم لأسباب متعددة أزمة سوق الكتاب في الجزائر تتفاقم لأسباب متعددة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab