كاهن يحل اللغز الكبير ويكشف المنطقة التي دفن فيها الإسكندر المقدوني
آخر تحديث GMT04:04:43
 العرب اليوم -

أسَّس أكبر دولة في العالم بعمر لم يتجاوز 21 عامًا وحيَّر العلماء

كاهن يحل اللغز الكبير ويكشف المنطقة التي دفن فيها الإسكندر المقدوني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كاهن يحل اللغز الكبير ويكشف المنطقة التي دفن فيها الإسكندر المقدوني

علماء الآثار
القاهرة - العرب اليوم

يُعد مكان دفن الاسكندر الأكبر "المقدوني"من أكبر الألغاز التي تحير علماء الآثار، خصوصا أن الاسكندر من أكثر الشخصيات التاريخية إثارة للجدل، حيث سيطر على مساحات واسعة، مؤسسا أكبر دولة في العالم بعمر لم يتجاوز 21 عاما، وأكد المؤرخ المعروف باسم "كالليسثينس المزيف" وهو أحد كهنة اليونانيين إسكندري الأصل، والذي كتب سيرة الإسكندر عام 300 بعد الميلام، والذي أعطي لقبه تمييزا عن "كالليسثينيس" الأصلي أحد فلاسفة وعلماء الإسكندرية، أن الإسكندر تعرض لمؤامرة تسببت بقتله عن طريق جرعة من السم في مدينة بابل، وحاول الفرس بعد ذلك كسب ود المقدونيين من خلال طلب دفنه في بلادهم، وأنهم سيعلنونه "الإله ميثراس" لكن المقدونيين كان لديهم وجهة نظر أخرى تتمثل بنقل جثمان قائدهم إلى مقدونيا.

تدخل قائد قوات الإسكندر الجنرال بطليموس وقال "إن هناك وحيا ونبؤة هناك في بابل للإله زيوس، ومنه سنتسلم نبوءة تقرر أين سندفن الإسكندر، وكان الوحي قد سئل وأجاب في معبد زيوس بتلك الكلمات التالية: إنني سأقول لكم ما هو الصالح العام، هناك توجد مدينة في مصر تسمى منف، وهناك يجب أن يدفن، ويعتلي عرشه"، وقام بطليموس بنقل الجثمان بتابوت من الرصاص مكللا بالعطور في مكوب مهيب من بابل إلى مصر، ووصل بطليموس إلى منف في جنوب القاهرة والتي تأسست عام 3200 قبل الميلاد، والتي أخذت اسما جديدا اليوم وهو البدرشين جنوب القاهرة في الجيزة، لكن كبير كهنة "منف" رفض دفن الجثمان في المدينة خوفا عليها من الحروب، وقال لبطليموس "ادفنوه في المدينة التي أسسها هو بنفسه، في ضاحية رافودة قرب مدينة الاسكندرية على سواحل المتوسط.

وقاد بطليموس الموكب إلى الإسكندرية، وأنشأ قبرا في المعبد الرئيسي والذي أطلق عليه في وقتها "سوما الاسكندرية" وهناك دفن الإسكندر، بحسب رواية "كالليسثينس المزيف"، وبحسب "دائرة المعارف البريطانية" والتي تضمنت سجلاتها أن أغسطس قيصر زار قبر الاسكندر في مصر ووضع عليه إكليلا من الورد في عام 323 قبل الميلاد، لكن بحلول القرن الرابع الميلادي لم يعد مكان القبر محددا، لكن بعض المؤرخين مثل، ابن الحكم المسعودي و ولون الأفريقي، والذان عاصرا أحداث القرنين الخامس عشر والسابع عشر قالا بأنهما رأيا قبر الإسكندر، وأنه مدفون في سرداب تحت كنيسة قديمة، ومن المؤكد أن الكشف عن مكان دفن الاسكندر سيكون حدثا تاريخيا، خصوصا أن الكثير من الدراسات تشير إلى أن مكان دفنه يحوي على مقتنياته الشخصية بالإضافة إلى الكثير من الكنوز.

قد يهمك أيضاً:

اكتشاف 500 لوح حجري يكشف أسرار الإمبراطورية الرومانية

الصين تعلن العثور على رفات "قزم" نادر جدًا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاهن يحل اللغز الكبير ويكشف المنطقة التي دفن فيها الإسكندر المقدوني كاهن يحل اللغز الكبير ويكشف المنطقة التي دفن فيها الإسكندر المقدوني



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 05:20 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

وزراء مالية "السبع" يبحثون تسريع الاقتصادات

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين

GMT 17:40 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"زعفران سورية" يزهر والغرام الواحد بـ5 آلاف ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab