حفل افتراضي لتكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات
آخر تحديث GMT21:30:31
 العرب اليوم -

من خلال بث مباشر على قناة الجائزة بمنصة "يوتيوب"

حفل افتراضي لتكريم الفائزين بجائزة "الشيخ زايد للكتاب" في الإمارات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حفل افتراضي لتكريم الفائزين بجائزة "الشيخ زايد للكتاب" في الإمارات

جائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات
أبوظبي - العرب اليوم

أقامت جائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات، الجمعة، حفلها الافتراضي التكريمي للفائزين في دورتها الرابعة عشرة لعام 2019 - 2020، من خلال بث مباشر على قناة الجائزة على يوتيوب، حيث تُمنح الجائزة التي تحظى برعاية ودعم من الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لصناع الثقافة والمفكرين والمبدعين والناشرين، لمساهماتهم في مجالات التنمية والتأليف والترجمة في العلوم الإنسانية ذات الأثر الواضح في إثراء الأدب والثقافة العربية.

والفائزون في دورة هذا العام هم منصف الوهايبي من تونس الفائز في فرع الآداب عن ديوانه "بالكأس ما قبل الأخيرة"، والكاتبة ابتسام بركات من فلسطين في فرع "أدب الطفل والناشئة" عن قصتها "الفتاة الليلكية"، والباحث حيدر قاسم مطر من العراق في فرع "المؤلف الشاب" عن كتابه "علم الكلام الإسلامي في دراسات المستشرقين الألمان - يوسف فان إس أنموذجاً"، ومحمد آيت ميهوب من تونس في فرع الترجمة، عن ترجمته لكتاب "الإنسان الرومنطيقي" للمؤلف جورج غوسدورف، من اللغة الفرنسية إلى العربية، والكاتب الهولندي ريتشارد فان لوين عن فئة جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى، عن كتابه "ألف ليلة وليلة وسرديات القرن العشرين: قراءات تناصّية" باللغة الإنجليزية، ومجلة بانيبال البريطانية للنشر الفائزة عن فئة النشر والتقنيات الثقافية، بالإضافة إلى تكريم الشاعرة والباحثة والمترجمة والأكاديمية الفلسطينية الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي الفائزة بشخصية العام الثقافية للدورة الرابعة عشرة من "جائزة الشيخ زايد للكتاب".

 وقال معالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي العضو المنتدب لمجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب: "رسخت دولة الإمارات مكانتها الإقليمية والعالمية مركزاً للثقافة والفكر، عبر مواصلتها نهج الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تقدير الكتاب باعتباره من الركائز الأساسية التي تضمنتها رؤيته الشاملة للمستقبل".

وأضاف معاليه: نبارك للفائزين بدورة هذا العام من الجائزة، ورغم الظروف التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، فإننا نتمسك بالثقافة ودورها في ترسيخ الإيجابية ونشر الأمل والتفاؤل، وإقامة حفل الجائزة افتراضياً هذا العام، منحتنا فرصة ثمينة لتجاوز القيود التي فرضتها الأزمة، والاستمرار في الرسالة العالمية للجائزة.

 ومن جهته قال سعادة الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: تأتي الدورة 14 لجائزة الشيخ زايد للكتاب، في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم أجمع، وما انعقاد احتفالنا عن بعد إلا واحدا من تجليات الأزمة الحالية، التي تعيشها جميع القطاعات، ونتلمس تأثيرها المباشر وغير المباشر، إنها في واقع الأمر ليست أزمة فحسب بل محنة عالمية تاريخية، قلما شاهد التاريخ الإنساني مثيلاً لها، وفي المحن الكبرى كما تعلمون يختبر الإنسان في إنسانيته، ولعلنا نستقي الدروس والعبر في التعامل مع هذه المحنة مع راعي الجائزة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي تعلمنا منه منذ بداية تفشي الجائحة، أن العلاج الحقيقي للأمر لابد أن يكون إنسانياً شاملاً، لا فرق فيه بسن شعب وآخر ولا دولة وأخرى، العاصفة تضرب العالم من أقصاه لأقصاه، والخلاص لن يكون إلا بالتعاون والتعاضد، بين جميع البشر، وهو ما فعله صاحب السمو الشيح محمد بن زايد آل نهيان على النحو الذي بات واضحاً للجميع، هذا هو الأساس الذي قامت عليه جائزة الشيخ زايد للكتاب، فهي جائزة من الإنسانية، عنها، ولها.

وأضاف أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب: إذ يعترينا الأسى على ضحايا ومتضررين للجائحة، لكننا نرى بارقة الأمل في التضامن الإنساني، ونجدد الرهان على الكتاب والثقافة، ليس بوصفتها الرفيقة المثلى لعزلتنا الجماعية، بل لأنها سبيلنا لفهم ما جرى ونقل الخبرات وجسر عبور المحنة لمستقبل مشرق، ولعل أحد جوانب الأزمة، إعادة طرحها لأسئلة جادة على الثقافة، والمشتغلين بها، أبارك لجميع الفائزين في هذا العام، وهم من ذوي الإنجازات المؤمين بقيمة الكلمة والساعين لإعلاء شأنها سبيلاً لخير البشرية وانتقائها.

وهنأ سعادته الفائزين بالجائزة منوهاً بالتميز الفكري للباحثين والأدباء والمبدعين في مختلف الأفرع والذين استحقوا الفوز والتقدير ليكون حافزاً لهم نحو مزيد من العمل الجاد والمخلص لخدمة المجتمعات، والمشهد الفكري العربي.. مشيراً إلى أن الأوضاع التي تواجهها مختلف دول العالم بسبب انتشار فيروس كورونا لم تقف حائلاً في وجه الاستمرار بالسير على خطى التميز، والاحتفاء بالمبدعين وتكريمهم، وهو ما نجح حفل التكريم عبر الإنترنت في تحقيقه بالنظر إلى مستوى الحضور الواسع الذين شهدوا معنا وقائع الحفل.

من ناحيته، قال منصف الوهايبي، الفائز بالجائزة عن فرع الآداب: هذه الجائزة المرموقة لا تمثل منعطفاً في مسيرتي وحسب، بل في الشعر التونسي والمغاربي، خاصة أنها ترد الاعتبار لفن هو الأرقى الأنبل في ثقافتنا العربية لأسباب كثيرة أبرزها أن اللغة العربية لغة شاعرة منذ عصور بعيد.
وقالت ابتسام بركات الفائزة بالجائزة عن فرع أدب الطفل والناشئة: أتقاسم هذا الفوز مع جميع أطفال العالم، وخصوصاً الأطفال المحرومين من الفرح علّه أن يخفف من آلامهم وتروى نفوسهم بالأفراح ويروون قصصهم للإنسانية.

 فيما عبر حيدر قاسم مطر الفائز عن فرع المؤلف الشاب، عن شكره لهذه الجائزة العالمية والعربية المرموقة.

وقال: آمل أن هذه الجائزة ستفتح لي آفاقاً مستقبلية واسعة في تطوير ودفع عجلة تقدمي في الدراسات والفكر الإسلامي والاستشراق، وأن تكون داعماً ومحفزاً للباحثين للمشاركة والمنافسة في دورات الجائزة المقبلة.

وقال محمد آيت ميهوب الفائز في فرع الترجمة: يجمع كل المختصين على أن هذه الجائزة من أعرق الجوائز العربية والعالمية وأكثرها موضوعية ونزاهة وتطبيقاً لمعايير التحكيم الحديثة".

من جهته، قال ريتشارد فان لوين الفائز عن فرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى: لقد جعلتني الجائزة أشعر بالفخر خاصة لأنها رمز تقدير للكتاب من زملائي العرب، وآمل أن تمكن الجائزة الكتاب من الوصول إلى القراء العرب لتكون جزءاً من التبادل الثقافي".

وصرحت مارجريت اوبانك الناشرة لمجلة بانيبال البريطانية للنشر الفائزة في فرع النشر والتقنيات الثقافية، معتبرة "أن الحصول على هذه الجائزة يعتبر مهماً بالنسبة لنا، نحن متحمسون لمشروع بانبيال في الترجمة من العربية إلى الإنجليزية، ومن خلال اللغة الإنجليزية سنصل إلى جمهور أوسع، فهذه الجائزة ستساعد المشروع بشكل كبير".

فيما أكدت الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي الفائزة بجائزة شخصية العام الثقافية أنه "ليس في عالم الكاتب أروع من هذه اللحظات التي تبارك عمله وتدفع بصاحبه إلى المزيد من العطاء... إنني سعيدة بوجود مؤسسات ثقافية رائدة كجائزة الشيخ زايد للكتاب التي هي مثال أعلى للجد والتنوير".

يذكر أنه، تم منح الفائزة بلقب "شخصية العام الثقافية" "ميدالية ذهبية" تحمل شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب وشهادة تقدير بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم. في حين يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على "ميدالية ذهبية" و"شهادة تقدير"، بالإضافة إلى جائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم .

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :  

الإعلان عن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب وتتضمن 13 عملًا أدبيًا

الكشف عن القائمة الطويلة لجائزة زايد للكتاب فرعَي "التنمية" و"الفنون"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفل افتراضي لتكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات حفل افتراضي لتكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات



سينتيا خليفة بإطلالات راقية باللون الأسود

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:24 2022 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ
 العرب اليوم - روما الوجهة الرئيسية لعُشاق الرومانسية والتاريخ

GMT 06:26 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة

GMT 08:44 2022 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بايدن يحسم أمر ترشحه لولاية ثانية بعد "رأس السنة"
 العرب اليوم - بايدن يحسم أمر ترشحه لولاية ثانية بعد "رأس السنة"
 العرب اليوم - أماكن سياحية طبيعية مليئة بالسحر والخيال لمُحبي الإثارة

GMT 08:30 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 العرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 12:00 2022 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

تحديد أولى جلسات اتهام عمرو أديب لمحمد رمضان بالسب والقذف
 العرب اليوم - تحديد أولى جلسات اتهام عمرو أديب لمحمد رمضان بالسب والقذف

GMT 21:31 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا تكره المرأة أحيانا ممارسة العلاقة الحميمية ؟

GMT 08:44 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

كتاب يكشف عمليات جراحية بشعة في القرن التاسع عشر

GMT 20:56 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

تعرَّف إلى رئيس الوزراء الروسي الجديد ميخائيل ميشوستين

GMT 06:20 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تعتزم افتتاح أطول جسر بحري في العالم على الإطلاق

GMT 10:01 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

عماد أبو اشتية يعلن أنّ الفن هو صياغة الواقع

GMT 06:52 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حقيقة المصالحة القريبة بين أصالة نصري وشقيقتها ريم

GMT 15:47 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

منظمة "الزوايا" تدعو رئيس الجزائر للترشح لولاية خامسة

GMT 01:05 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد سعد يستعد لصفحة فنية جديدة بعد نجاح "الكنز"

GMT 15:31 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

البدري على أعتاب التاريخ في حالة الفوز على الوداد

GMT 03:41 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارتان قديمتان لـ"مرسيدس" تخرجان إلى المزاد العلني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab