كاتدرائية غاودي في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم
آخر تحديث GMT04:20:11
 العرب اليوم -

شيّدت على مدار ثلاثة قرون لتكون الأعرق في المدينة

كاتدرائية "غاودي" في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كاتدرائية "غاودي" في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم

كاتدرائية "غاودي" في برشلونة
مدريد ـ لينا العاصي

كتب W H Auden  عام 1937 بأنه عند وصوله إلى برشلونة، ووجد أن جميع الكنائس مغلقة ولم يرى كاهنًا وقتها، وعلم أنه تم إطلاق النار على الكهنة، وتم إخراج جثث الراهبات وعرضها في الشارع، كما أن أغلب الكنائس في المدينة والبالغ عددها 58 كنيسة تم إحراقها وهدم الكثير منها،  فين حين أن كاتدرائية العصور الوسطى في برشلونة التي توجد في قلب المدينة، هي الوحيدة التي نجت بعد الحماية التي تلقتها من قبل الحكومة المحلية.

وبالنظر إلى التاريخ الغني لبرشلونة، فقد سبقت مكافحة رجال الدين الحرب الأهلية في إسبانيا، بحيث أصبح معبد "Sagrada Família" المتشدد أفضل المقاصد السياحية في برشلونة، بحيث يأتي إليه ثلاثة ملايين زائر سنويًا.

كاتدرائية غاودي في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم

وترجع الفكرة الأصلية المذهلة من أجل بناء هذا المشروع إلى جوزيف ماريا بوكابيلا، الناشر الذي كان يعد أحد الأثرياء في كاتالونيا، وكان حريصًا على تحدي انتشار الأفكار الثورية، ومن ثم جاءت فكرة بناء هذا المعبد.

كرس جاودي الـ12 عامًا الأخيرة من حياته، للصلاة والصوم لفترات طويلة وبناء "La Sagrada Família" للعائلة المقدسة التي كانت تعيش في ظروف صعبة، وبالتالي كان مشروعه العظيم الذي كان يعكف على بناؤه بقلق، يأتي ليكون بمثابة كاتدرائية للفقراء الذين يشغلهم فقط الصلاة وليسوا موضوعًا للسياسة، لاسيما السياسة الثورية.

وأدى البابا بنديكت السادس عشر، أول قداس في "the Sagrada Família" عند افتتاحها في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2010

تبدو كنيسة "العائلة المقدسة" أو "the Sagrada Família" من الخارج، كإحدى الأبنية البشعة، إلا أنها من الداخل لا تمثل في الواقع كاتدرائية بحيث يمكن سماع الغناء يأتي من مكان ما داخل الأديرة، إلى جانب نافورة حجرية جميلة لمياه شرب.

كاتدرائية غاودي في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم

وشيدت الكنيسة على مدار ثلاثة قرون، بداية من الثالث عشر وحتى الخامس عشر، وبنيت لتكون أطول كنيسة في العالم، إلا أن بناؤها الذي جاء من قبل الحرفيين المجهولين يبدو اليوم بشعًا.

وتعد الزخارف التي تزين الأعمدة والسقف، إضافة إلى الضوء الذي يتخلل النوافذ المنقوش عليها بعض الرسومات، من قبيل السحر والخيال، إلى جانب هذا، فإن التفاصيل التي تصاحب كل مكان بالداخل يمكن من خلالها قراءة تاريخ الكنيسة، ما يجعلها تتماشى مع الرغبة في أن يكون البناء بمثابة أداة تعليمية.

كاتدرائية غاودي في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتدرائية غاودي في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم كاتدرائية غاودي في برشلونة الأكثر بشاعة في العالم



ارتدت جمبسوت مِن بالمان باللون الزهري مكشوف الأكتاف

أجمل إطلالات كايلي جينر عقب تربّعها على عرش قائمة المليارديرات

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 02:18 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 23:05 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ترامب يعلن عن 10 عقاقير لعلاج فيروس كورونا

GMT 17:45 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

مصر تعلن حصيلة جديدة للإصابات بفيروس كورونا

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان بالأنف تدل على الإصابة بـ فيروس كورونا

GMT 01:03 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

علامتان في الأنف تدل على الإصابة بفيروس كورونا

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab