داعش يُدمر بوابة المسقى التاريخية في نينوى وينقل أحجاره الآشورية إلى أماكن مجهولة
آخر تحديث GMT19:07:27
 العرب اليوم -

إقترف التنظيم المتطرف جريمة أخرى بحق تاريخ العراق

"داعش" يُدمر بوابة "المسقى" التاريخية في نينوى وينقل أحجاره الآشورية إلى أماكن مجهولة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "داعش" يُدمر بوابة "المسقى" التاريخية في نينوى وينقل أحجاره الآشورية إلى أماكن مجهولة

داعش
بغداد-نجلاء الطائي

أقدمت عناصر " داعش" المتطرف على تجريف وتدمير بوابة "المسقى"، إحدى بوابات نينوى الأثرية، ليضاف الى جرائمها السابقة في تدمير التاريخ العراقي, وقال بيان لوزارة الثقافة والسياحة والاثار، ان "داعش قامت بتجريف وتدمير بوابة "المسقى"، إحدى بوابات نينوى الأثرية مع أجزاء من سور المدينة الأثرية ونقل أحجاره الآشورية إلى أماكن مجهولة", ويعد السور والبوابة التي يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد شهدت دفاع المدينة بوجه أعدائها طيلة العصر الآشوري الحديث 911-612 ق.م، وهي اليوم تشهد هجوم عدو آخر يريد طمس معالمها وتاريخها ومنجزها الحضاري.

وأضاف بيان الوزارة الذي تلقى "العرب اليوم" نسخة منه, "أننا وإذ ندين ونشجب هذه الأعمال الإجرامية الجبانة يحدونا الأمل بالإسراع في تحرير مدينة الموصل من براثن هذه العصابات الضالة لإنقاذ شواهد الحضارة الإنسانية التي تزخر بها هذه البقعة من أرض بلاد النهرين آملين أن يكون لأبناء الموصل موقف ووقفة بوجه أعداء الحضارة الذين يعيثون بأرضهم فساداً".

وأقدم تنظيم" داعش" المتطرف، منذ إحتلاله الموصل في حزيران/يونيو 2014، على إزالة وتدمير وجرف وتفجير جميع معالم الموصل التاريخية والحضارية والأثرية إبتداءً من ‫متحف الموصل و‏الثور المجنح وآثار ‏الحضر و‏نمرود و‏الجوامع، وصولاً إلى بوابة المسقي التي جرفت اليوم

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُدمر بوابة المسقى التاريخية في نينوى وينقل أحجاره الآشورية إلى أماكن مجهولة داعش يُدمر بوابة المسقى التاريخية في نينوى وينقل أحجاره الآشورية إلى أماكن مجهولة



GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 05:17 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة في الصويرة تجذب السياح

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 21:16 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

فوائد حلاوة الطحينية

GMT 22:04 2013 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" يطرح تطبيق جنسي على الموقع

GMT 01:59 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"جيب" تُطلق "رانجلر 2019" بثلاثة مستويات تجهيز

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab