خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي
آخر تحديث GMT00:06:38
 العرب اليوم -

بعد أن ألصقت لحيته باستخدام غراء غير مناسب إثر كسرها

خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك "توت عنخ أمون" الذهبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك "توت عنخ أمون" الذهبي

توت عنخ أمون
القاهرة - سعيد فرماوي

يحاول خبيران ألمانيان إصلاح قناع الملك الفرعوني "توت عنخ أمون" الذهبي الذي يبلغ عمره ثلاثة آلاف عام بعد أن ألصقت لحيته باستخدام غراء غير مناسب في آب / أغسطس 2014 على إثر حادث كسر تعرضت له.
وتعرض المتحف الذي يعرض القناع، وهو واحد من المواقع السياسية الرئيسية في مدينة القاهرة، لانتقادات بسبب عرضه لبعض التوابيت الخشبية القديمة دون حماية، في حين تعرض أكفان الفراعنة على الجدران وراء صناديق زجاجية مفتوحة.
ووقع حادث كسر لحية قناع الملك الذهبي العام الماضي أثناء عملية تنظيفه، وعند اكتشاف السلطات العليا للحادث أمرت بإلصاقها بسرعة، واستخدمت مادة "الأيبوكسي"  كغراء، وهي مادة غير مناسبة لمثل هذه الحالات، فهي قوية وصعبة الإزالة وتستخدم للصق المعادن.

خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي

وأثرت عمليه اللصق الخاطئة على شكل القناع، فأدت إلى وجود فجوة بين الوجه واللحية لم تكن موجودة قبل وقوع الحادث، وللأسف عندما حدثت عملية اللصق أزيلت بقايا "الأيبوكسي" عن الأطراف باستخدام ملعقة مما ترك خدوشًا على سطحها.
وتعتبر صناعة السياحة في مصر واحدة من الدعائم الأساسية في الاقتصاد، وخصوصًا في الفترة التي تحاول فيها مصر التعافي بعد ثلاثة أعوام من الاضطرابات عقب ثورة 25 كانون الثاني / يناير 2011 ،والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.
ويأتي تطوير المتاحف ومقابر الفراعنة ضمن خطة التحسينات التي تقوم بها الحكومة في مجال السياحة، ولكن السلطات المصرية لم تجر أية تحسينات كبيرة على المتحف المصري منذ إنشائه عام 1902، وتعتزم السلطات نقل المعرض الخاص بـ "توت عنخ أمون" إلى المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه عام 2018.

خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي

وأثار قناع الملك الذهبي ومقبرته الذي اكتشفه عالما الآثار البريطانيان هوارد كارتر وجورج هربرت عام 1922 اهتمامًا عالميًا في مجال علم الآثار المصرية القديمة.
ويذكر أن "توت غنخ أمون" اعتلى حكم مصر في سن التاسعة أو العاشرة، ولكن حكمه لم يدم طويلًا حيث توفي عن عمر يناهز (19 عامًا)، ويعتقد أن سبب الوفاة كان اعوجاج في العمود الفقري.

خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي

خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي

خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي خبيران ألمانيان يحاولان إصلاح قناع الملك توت عنخ أمون الذهبي



كشف نحافة خصرها وحمل فتحة طويلة أظهرت ساقها

بيبر تستعيد الزفاف بفستان من أوليانا سيرجينكو

واشنطن - العرب اليوم

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab