انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي
آخر تحديث GMT20:11:51
 العرب اليوم -

علماء الآثار درسوا التركيب الكيميائي للذهب المتداول

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي
لندن ـ كاتيا حداد

شهد الركن الجنوب الغربي من إنجلترا العصر الذهبي له قبل 4,500 عام، فبعد دراسة القطع الأثرية الثمينة وجد العلماء الدليل على طريق قديم كان يستخدم في تجارة الذهب ما بين ديفون كورنوال وأيرلندا، وقدر العلماء أنَّ ما يقرب من 200 كيلو غرام من الذهب بقيمة تقدر بأكثر من خمسة ملايين جنيه إسترليني أي ما يعادل 7,6 مليون دولار بالنسبة لأسعار الذهب في الوقت الحالي كانت موجودة في الأنهار خلال الفترة بين القرنين الثاني والعشرين والثامن عشر قبل الميلاد.

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

وأوضح خبراء في جامعتي "ساوثهامبتون" و"بريستول" أنَّ كميات كبيرة من الذهب تم تصديرها إلي أيرلندا. واستخدموا تقنية جديدة لقياس التركيب الكيميائي لبعض أقدم القطع الأثرية الذهبية في أيرلندا، ما يخلص إلى أنَّ ذلك الذهب الذي تم استيراده من كورنوال لا يُعد ذهبًا ايرلنديًا كما كان يعتقد في السابق.

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

ومن جانبه؛ فسر الدكتور كريس ستانديش من جامعة ساوثهامبتون الأمر بأنَّه "لا يصدق"، كما أنَّ النتائج مثيرة للاهتمام، والتي انتهت إلى أنَّ القطع الأثرية التي نفذها العمال في أيرلندا خلال العصر البرونزي هي من مادة مصدرها خارج البلاد، فمن غير المرجح أنَّ معرفة كيفية استخلاص الذهب لم تكن موجودة في أيرلندا في ظل استغلال معادن أخرى على نطاق واسع.

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

واستخدم الباحثون تقنية متطورة أًطلق عليها "الاستئصال بالليزر" للمساعدة في أخذ عينات من خمسون قطعة أثرية من قلادات وغيرها، كانت موجودة خلال العصر البرونزي، وهذه المجموعة من القطع الأثرية موجودة ضمن المتحف القومي الأيرلندي. وانتهي الباحثون إلى أنَّ القصدير كان يتم جمعه بالنحاس من قبل عمال المعدن القدماء وذلك لإنتاج البرونز.

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

وعلى جانب آخر؛ أوضح الدكتور ستانديش أنَّ الدليل الحالي يشير بقوة إلى أنَّه في العصر البرونزي لكورنوال وديفون الغربية، لم يكن يتم الحصول على القصدير من خلال التعدين ولكن كان يتم استخراجه من مناطق في الأنهار بحيث كان الذهب منتج ثانوي إلى جانب القصدير، الذي كان أكثر شيوعًا وقتها، مضيفًا أنَّ الذهب تم تفضيل تصديره كإحدى السلع ذات قيمة في ذلك الوقت عن الاحتفاظ به.

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

وفسر دكتور اليستر بايك النتائج التي ظهرت بأنَّه لم يكن هناك قيمة عالمية للذهب حتى بدأ ظهور أول العملات المعدنية قبل ألفي عام، وعن إمكانية وجود نهر جديد من الذهب فإنَّ الجيولوجي والمؤلف سيمون كام يقول إنَّ هذا الأمر غير وارد نظرًا لأن رواسب الذهب في أنهار "كورنيش" لم تعد غنية كما كانت عليه في العصر البرونزي.

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي انتشار تجارة المعادن الذهبية في أيرلندا خلال العصر البرونزي



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 14:44 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

الصين تفضح ترامب وتقلب موازين لعبة كورونا

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:34 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

وفاة الأمير عبدالعزيز بن فرحان آل سعود

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 15:57 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

وفاة والد الفنان عماد الطيب بعد صراع من المرض

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab