المخرج القطريّ فيصل رشيد يظهر براعة لافتة في صياغة صورة بصريّة مؤثِّرة
آخر تحديث GMT14:01:51
 العرب اليوم -
أعداد الوفيات في بريطانيا بسبب فيروس كورونا تتخطى 2900 شخص أكثر من 6 ملايين و600 ألف شخص يتقدمون بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا الصحة السعودية تعلن تسجيل 165 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليبلغ إجمالي الإصابات 1885 إدارة الغذاء والدواء الأميركية تقرر سحب دواء حرقة المعدة الشهير "زانتاك" نهائيا من الأسواق ومنع تداوله أو تصنيعه. الداخلية السعودية منع ممارسة أي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية في مكة والمدينة عدا الصيدليات ومحلات المواد التموينية ومحطات الوقود والخدمات البنكية الداخلية السعودية تعلن قصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة لشخص واحد إضافة إلى قائد المركبة سويسرا تعلن تسجيل 432 حالة وفاة بفيروس كورونا و 18267 إصابة حتى الآن تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في زامبيا إصابة 900 متشدد يهودي في إسرائيل بكورونا تجاوز عدد المصابون بفيروس كورونا في إيران الـ50 ألف حالة
أخر الأخبار

بمقاربته نصّ الكاتب الإماراتيّ الراحل سالم الحتاويّ الموسوم "خلخال"

المخرج القطريّ فيصل رشيد يظهر براعة لافتة في صياغة صورة بصريّة مؤثِّرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المخرج القطريّ فيصل رشيد يظهر براعة لافتة في صياغة صورة بصريّة مؤثِّرة

"خلخال"
الشارقة - محمد الأحمد

أظهر المخرج المسرحي القطري الشاب فيصل حسن رشيد براعة لافتة في صياغة صورة بصرية مؤثرة بمقاربته نص الكاتب الإماراتي الراحل سالم الحتاوي الموسوم "خلخال"، الذي يحكي قصة حب مشحونة بالوله والشغف بين شاعر شديد الحساسية (قام بالدور فيصل حسن رشيد)، وراقصة تتميز، إلى جانب جمالها الشكلي، بقدرتها العالية في اللعب بجسدها رقصًا وغنجًا (قامت بالدور غادة الزدجالي).
وبالضوء واللون والمؤثرات السمعية والتشكيلات الكيوغرافية، رسم رشيد فضاء عرضه الذي قُدم في مسرح قصر الثقافة ضمن المسابقة الرسمية للدورة 13 من مهرجان المسرح الخليجي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
ومنذ بدايته، يكشف العرض الحالة العاطفية الدافقة التي يعيشها ويعايشها الشاعر "سهيل" الذي من شدة هشاشته ورقة روحه لم يجد سوى الخمر لسقي عطشه الغرامي وإطفاء نار الهوى المشتعلة في جوانبه؛ فراح يهيم على وجهه في الطرقات ينادي محبوبة مشتهاة تدعى "مريوم" ولكنه لا يجد من يجيب، فيحادث قارورته عن افتتانه بها، ويستصرخ الفضاء من حوله، صائتاً بشعره المشحون بحمّى السهد والانتظار والأمنيات غير المتحققة.
ويجسد المخرج رشيد الحالة المضطربة لبطله بالمزيد من الأطياف التعبيرية التي يشكلها في الخشبة من الضوء ومن الموسيقى ومن الأداء الحركي الآلي لمجموعة الكيوغرافيين، المصبوغة أجسادهم بالطين، لتظهر لامعة وحيوية ومفعمة بالطاقة في مقابل حالة الهزال والضعف في جسد الشاعر المخمور، وثمة الراقصة التي تتنقل بين تفاصيل هذا المشهد مثل فراشة، موقعة حضورها برنة "الخلخال"، وبحركاتها الراقصة المعبأة بالصبابة والوله وحرارة الشباب.
يتقدم العرض، فيفلح الشاعر البائس والمعزول والسادر في خياراته الملعونة من مجتمعه، يفلح في الوصول إلى راقصته ويتزوجها، فتتحول الخشبة إلى حلقة رقص مشحونة بالمجون والسهولة الغريزية.
على أننا نكتشف، مع تقدم العرض، أن الشاعر لم ينته إلى الارتباط بالراقصة "غاية"، إلا لأنها تشبه محبوبة قديمة له تدعى "مريوم"؛ وفي مشهد المواجهة بين الشاعر وعروسه/ غاية، يطغى الشعور الذكوري الشرقي على الشاعر، فيصعب عليه أن يتقبل عروسه راقصة يأكل الناس لحمها بنظراتهم؛ لكن الراقصة التي تستعيد أيامها الأولى مع الرقص، تقابل كلام عريسها بالأسى والانكسار لحظةً، ثم تبدأ في مغالبته وجهاً لوجه، لنعرف من كلامها أن الظروف هي التي اضطرتها لامتهان هذه المهنة، وأنها لم تختر مصيرها كما هو لم يختر مصيره.
ولم يحب الشاعر الراقصة "غاية"، ولكنه استعذب حالة سعيه لنيلها؛ فهذه الحالة هي التي كانت تغري ربة شعره فتثيره وتهيّج عواطفه فيندلق ولهاً وشعراً، لم يحبها ولكنه أحبّ فيها صورة محبوبته القديمة.. هذا ما تقوله "غاية" في لحظة المواجهة، وفي أثر قولها ينهار الشاعر ويخيم الظلام على روحه.. والخشبة.
ثمة لمحات فنية عدة دلّت على الخبرة الإخراجية الشابة والجديدة لدى فيصل رشيد، في الانتقالات بين اللوحات التي كانت تحصل بقدر كبير من المرونة، بل الشاعرية، وكذلك في اختزاله المضبوط لأزمنة المسرحية النفسية والفعلية، وهو أمر أضفى الكثير من الإيقاعية على العرض الذي انطبع بصورة سينوغرافية بسيطة ولكن دالة وموحية، فلقد حرّك المخرج على مدار العرض ثلاث حلقات بدت في مرة أشبه بـ "الطار"، وفي مرات ظهرت مثل عجلات طاحنة تحيط بجسد الراقصة، كما جرى التعاطي مع الحلقات في رسم حدود التشكيلات الجسدية لمجموعة الكيوغرافيين الذين يتحولون أحياناً إلى أشباح تطارد الراقصة وشاعرها، وفي أحيان أخرى تنضاف حركتهم كملمح جمالي في المجال الأدائي للراقصة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخرج القطريّ فيصل رشيد يظهر براعة لافتة في صياغة صورة بصريّة مؤثِّرة المخرج القطريّ فيصل رشيد يظهر براعة لافتة في صياغة صورة بصريّة مؤثِّرة



تتقن اختيار التصاميم بألوان تُظهر جاذبية بشرتها السمراء

خيارات مميزة للنجمة جينيفر لوبيز بأكثر من ستايل وأسلوب

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 01:55 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

توقعات صادمة للعرافة البلغارية بابا فانغا لعام 2019

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 05:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف النقاب عن هاتف "Pixel 3" الجديد

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 10:20 2013 السبت ,29 حزيران / يونيو

طرق إرضاء الرجل العنيد

GMT 13:53 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بتصاميم مميزة وعصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab