الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية
آخر تحديث GMT22:29:12
 العرب اليوم -

كشف عن أجيال مثقفة جديدة لم تقرأ هذه السير الشعبية

الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية

الباحث محمد ربيع الغامدي
الطائف – العرب اليوم

أكد الباحث محمد ربيع الغامدي أن المثقف السعودي لم يستفد من السير الشعبية إلا في نماذج محدودة، وأرجع ذلك إلى أن هناك أجيالا مثقفة جديدة لم تقرأ هذه السير الشعبية أو لم تتوغل فيها على عكس الشاعر محمد الثبيتي الذي عاد للسير الشعبية وظهر أثرها في قصيدتين شعريتين له.

وأشار الغامدي في المحاضرة التي ألقاها في نادي الطائف الأدبي مساء الاثنين، إلى أن كل السير الشعبية فيها راو، وهناك راو آخر يختبئ خلفه، وهو ذلك الذي يطل علينا مجهولا في كل مرة ليقول: "قال الراوي"، وهما حاضران في كل السير الشعبية لكن الذي ينسب له القول عادة في (قال الراوي) يقوم بمهام عديدة في طول السيرة وعرضها يقوم بمهمة الحكي، ويمهد للسيرة ويختم لها، وينظم المشاهد كما يفعل السيناريست في الأفلام فينتقل من مشهد إلى آخر، ويوضح ويفسر حتى لو قطع السياق، ويراوح بين: الحديث نيابة عن أشخاص الحكاية، وبين إجراء الكلام على ألسنتهم، ويجمل مواقف معينة يخشى أن تصدم السامع، ويمجد أبطال السيرة وحلفائهم مقابل الحط من أعداء البطل.

وبين الغامدي أن السير الشعبية تأخذ لغة فصحى تطفو عليها بين حين وآخر ركاكة مما شاع بين الناس في العصور المتأخرة بعد اختلاطهم بغير العرب وبعد تكاثر المولدين بينهم، وهي في نظري عامية العصر العباسي وما بعده، وحتى أبيات الشعر التي تتخلل السير الشعبية تبدو أكثر تماهيا مع اللهجات العامية في عصرها.

وتحدث الغامدي عن أن هناك ثلاث حزم من التجارب العربية في تسريد التاريخ تنتظم جميعها تحت مظلة "السرد والتخييل"، أولها الإخباريات العربية الأولى المتمثلة غالبا في كتابات عبيد بن شَرِّية ووهب بن منبه وأبي مخنف الغامدي، ووصف الدكتور عبدالله العسكر مؤلفات هذه الحزمة بالتاريخ الشعبي. والثانية السير الشعبية العربية: (المتمثلة في سيرة عنترة بن شداد والزير سالم وسيف بن ذي يزن ورأس الغول والأمير حمزة البهلوان وفتوح وادي السيسبان والأميرة ذات الهمة والظاهر بيبرس وتغريبة بني هلال).وهي نشأت على يد شعوب مقهورة، في ظل نظام رسمي هش سهل اجتياحه من المغول أولا ثم من الصليبين ثانيا.

والثالثة الرواية التاريخية العربية، (كتب فيها جورجي زيدان، وجمال الغيطاني خاصة روايته الزيني بركات، وحمد الرشيدي في رواية شوال الرياض، وفوزي القبوري في رواية ملثمون في أحياء المدينة، وصلاح القرشي في رواية وادي إبراهيم) نشأت عربيا على إثر نشوئها في الغرب.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية الغامدي يؤكد أن الأديب السعودي لم يستفد من السير الشعبية



لم تتخلى عن الصندل المفرغ ذات السلاسل الرفيعة والذهبية

كيم كرداشيان وشقيقاتها يتألقن بإطلالات ساحرة

واشنطن - العرب اليوم

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 19:56 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

قصة اغتصاب 5 أشخاص لسيدة أمام زوجها أسفل كوبري

GMT 12:05 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر تويوتا راف فور 2019 الجديدة كليًا ينكشف رسميًا على الانترنت

GMT 18:54 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

تعرف على مميزات وعيوب شفروليه ماليبو 2019

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 21:40 2016 الثلاثاء ,08 آذار/ مارس

أعراض تسمم الحمل في الشهر التاسع

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 05:52 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حلقة مطاطية صغيرة تقلل من احتمال الولادة المبكرة

GMT 01:44 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف ينفصل عن زوجته الثانية ندى زيدان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab