الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد
آخر تحديث GMT22:58:28
 العرب اليوم -
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

ناقش معرض الشارقة للكتاب الإبداع النسويّ المتنوع

الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد

ندوة الأديبة الإماراتية بين سحر الشعر وغواية الرواية
الشارقة ـ نور الحلو

نظّمت ندوة "الأديبة الإماراتية بين سحر الشعر وغواية الرواية"، في قاعة ملتقى الكتاب وضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 33، الذي يختتم فعالياته المختلفة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وحضر النقاش العديد من المتخصصين في شؤون الحركة الأدبية العربية والإماراتية، وعدد من الشعراء والنقاد والإعلاميين.

 واستهلت الأديبة ريم عبيدات حديثها بالإشارة إلى أنَّ "الرواية سحرت الملايين عبر العالم، وفيها اختصر الكاتب نفسه عبر صفحات وصور وقصص استأثرت كثير منها بالاهتمام العالمي الأكبر، لارتفاع سقفها البياني والتعبيري حتى أقصى نهايات الوجود والحلم، حيث ينسج الراوي خياله عن الواقع في سردية باهرة، حتى صارت الرواية أخيرًا حلم الحالمين، لتخرج من عباءة التفرد إلى مبدعين آخرين اتجهوا بها نحو مديات إبداعية مختلفة انتجت روايات باهرة".

ورواحت المواضيع التي نوقشت أثناء الندوة بين محاور عدة، أبرزها مناقشة "إشكالية الإبداع المتنوع عند المرأة الإماراتية"، و"إشكالية اجتماع الشعر مع الرواية"، و"المرأة المبدعة من هي في عالم اليوم"، و"أين المرأة الإماراتية الأديبة والشاعرة من هذه المقاييس"، و"كيفية التسلل بين عالمي الشعر والرواية"، و"هل استطاعت المرأة الإماراتية أن تفتح طريقًا خاصًا لها بين الشعر والرواية لتعيش في كل عالم منه ضمن الاصول والضوابط التي يستدعيها، وإلى أي مدى؟".

 وناقش الحاضرون أسباب ودواعي خروج الكثير من النسوة عبر العالم، فضلًا عن النسوة الإماراتيات، من الشعر إلى الرواية، وهل يصنف هذا الخروج في عداد الإشكاليات الإبداعية أم النسوية؟.

 وبيّنت ريم عبيدات أنَّ "الإبداع فضاء واسع لا محدود، وداخله تتشكل الذات الشاعرة التي تكتب في جميع صنوف الأدب، ومن هنا يمكن القول أن هذا السلوك هو الذي يحدد هذا التوجه، وكذلك يمكن اعتبارها قاعدة بالنسبة للمرأة العربية الأديبة".

وأوضحت الشاعرة سميرة المصري أنَّ "الطرح الذي يقول أن المرأة العربية كانت تعاني قيودًا من الرجل العربي غير صحيح تمامًا، لأن هذا المفهوم جاء من الغرب، وليس من المجتمع العربي، كما أنَّ الكثير مما كُتب من الروايات النسوية سجل على أنه شعر، لكنه في الواقع ليس شعرًا، وإنما يمكن اعتباره بوحًا نثريًا عاديًا، لا يمكن أن يقيم على أساس بحور الشعر والقوافي لعدم التزامه بها، ولذلك يمكن القول أنَّ غالب ما نراه اليوم من الأدب النسوي ليس سوى قصص أو روايات، أو مجاميع نثرية، وهذا على افتراض أنها تلتزم بقواعد الأجناس الأدبية السابقة المذكورة، أما الشعر فليست منه بشيء".

 وأشارت الشاعرة والأديبة ساجدة الموسوي إلى أنَّ "أهم أسباب توجه المرأة العربية، لاسيما الإماراتية، نحو الرواية، يعود إلى توجه الرجال لها، وهذا ليس غريبًا، فقد كتبت المرأة الشعر في العصر الجاهلي، كما كتبه الرجل، وبقيت مستمرة في هذا الدور أثناء العصور المتقدمة، التي تخبو فيها تارة وتظهر تارة أخرى، ولكنها توجهت نحو الرواية في أوائل القرن 18 أو 19، بعد ظهور الطباعة، حينما كثرت روايات الرجال، وهذا يفسر سبب شيوع الرواية على الشعر، إضافة إلى تعذر امتلاك الموهبة الشعرية وأدوات معرفة الشعر".

وفي مداخلة لها عن تساؤل "هل أن الإبداع صدفة أم موعد؟"، أكّدت الأديبة الإماراتية صالحة غابش "إن ثقافة الكاتب والكاتبة تفرض جماليتها في تناول الموضوعات المختلفة، سواء كانت شعرًا أو رواية، والمهم هو إنضاج التجربة، والقدرة على التعبير عن أوسع ما في النفس، فالأدب دون خيال لا يمكن اعتباره أدبًا، وهذا أيضًا يفسر سر توجه القارئ نحو كاتب معين دون غيره، ولا مكان للصدف في عالم الإبداع، وإنما يبقى امتلاك أدوات الإبداع هو العامل الأهم في تحديد موعد ظهوره وانتشاره وتميزه".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد الأديبة الإماراتيّة تقتحم عالم الرواية لتخرج من عباءة التفرّد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab