اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية
آخر تحديث GMT16:56:28
 العرب اليوم -

رصدت الصورة العربية والإسلامية في المخيلة الألمانية

اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية

الجنادرية 30
الرياض ـ العرب اليوم


أوضح الإعلامي اللبناني الدكتور رضوان السيد أن الرؤية الألمانية تجاه العرب تتسم بالإيجابية، وأن مخيلة الألمان عن الإسلام تغيرت بشكل إيجابي كبير بعد أن اشتغلوا على الإنسانوية تجاه الأديان والأفكار مما أثر ذلك على نظرتهم للإسلام، وأضاف السيد أنه الحروب العالمية مطلع القرن 19 بدأ لدى الألمان النزعة القومية واكتشفوا عظمة العرب وقوميتهم وكتبوا كثيرا عن هذا الموضوع واستشرقوا في بلاد العرب.

وأضاف السيد خلال ندوة الصورة العربية والإسلامية في المخيلة الألمانية التي أقيمت ظهر أمس على هامش المهرجان الوطني للتراث والثقافة بدورته (الجنادرية 30) أن الألمان شبهوا الماضي العربي بالماضي الألماني؛ ولكن بعد الحرب العالمية الثانية كل هذه العوامل الإيجابية تعرضت لبعض المشاكل منها دعم ألمانيا القومي لإسرائيل وانقطاع العلاقات مع العرب في الستينيات حتى عادت بعد توحد ألمانيا.

وذكر الأديب والسياسي الألماني شتايفن فايدنز: تجاربي مع العرب إيجابية ويختلف الأمر مع الألمان برمتهم كون احتكاكي مع الإسلام والعرب أكثر من بقية الألمان، وأشار فايدنز أن هناك إيجابية في مخيلة الألمان عن العرب وهناك جوانب سلبية منها الخوف، مؤكدًا أن صورة العرب في المخيلة الألمانية يصعب تميزها عن صورة المسلمين كون أغلب العرب مسلمين، وكذلك العكس يصعب تمييز صورة الألمان في مخيلة العرب عن صورة الغرب ككل، وأضاف فايدنزك المسلمين في مخيلة الألمان إلى القرن العشرين هم الأتراك، والأتراك يمثلون الخوف في مخيلة الألمان والعرب كانوا هم الأبطال والأسطوريين لدى الألمان.

وزاد فايدنز إن صورة العرب كانت في القرن 19 لدى الألمان إيجابية 100% وأحب الألمان والأوروبيون حكاية ألف ليلة وليلة، وكانت العلاقات الألمانية والعربية إيجابية إلى بعد الحرب العالمية الثانية وانقسمت صورة العرب في أذهان الألمان بعد اكتشاف المجازر ضد اليهود وتضامنت ألمانيا الغربية مع إسرائيل ودعمتها في حين تضامنت ألمانيا الشرقية مع العرب والقضية الفلسطينية. مضيفا أن القضية العربية قضية سياسية وليست دينية كما هو الحال الآن، وأنه بعد توحيد ألمانيا عام 1989 غلبت صورة العرب في الغرب على صورتهم في ألمانيا الشرقية لضعفها وأصبحت ضمن الجمهورية الاتحادية الألمانية، وكانت التسعينيات فترة غير سياسية وانشغل الألمان بأنفسهم ولم ينتبهوا للعرب والمسلمين، وبدأ المثقفون الألمان بالاهتمام بالأدب العربي وترجموه وتم دعوة الشعراء العرب لألمانيا وتحسنت صورة العرب لدى المثقفين الألمان.كذلك شارك الدكتور علي النملة في الندوة بقوله: نحن العرب نحترم الاستشراق ولا نحترم المستشرقين، وانظر للاستشراق بتوجس بحيث ننظر له بأنه يحمل الشر والخير، وأضاف: إن العرب لا يستطيعون أن يبرئوا الاستشراق من بعض المشكلات التي عانت منها الثقافة العربية من المستش
رقين، ولكن يمكننا أن نقول إن إيجابية الاستشراق تغلب سلبيته لأن بعض المستشرقين وخاصة الألمان تحدثوا عن الثقافة العربية بإنصاف ويمكن أن نعتبر المستشرقين الألمان أكثر انصافا للعرب من بقية المستشرقين الغرب كون الألمان لم يطرقوا باب التنصير ولم يخضع استشراقهم لمطامع سياسية بل غلب عليه العلمية.

وأردف النملة: إن الاستشراق الألماني ركز على الحقبة الإسلامية وعلى الثقافة الشرقية، ويعزف المستشرق الألماني الآن عن الإعلام الغربي كون الإعلام يريد للمستشرق أن يقول ما يريده الإعلام.

في المداخلات:

الدكتور محمد آل زلفة: إن الاستشراق موضوع واسع وتعرض في العقود الماضية لهجوم شنيع من الإنسان العربي القومي والإسلامي المتطرف، وأضاف أن ألمانيا الشرقية لم تعرف إلا من خلال تدريب المخابرات العربية القمعية، بينما احتضنت ألمانيا الغربية المثقفين العرب. محمد المحيسن: الباحثون يفرقون بين الثقافة التركية والعربية ولكن هناك عامل مشترك وهو الثقافة الإسلامية، ونتساءل هل الألمان قادرون على التمييز بين الثقافتين العربية والتركية؟

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية اتفاق على إنصاف المستشرقين الألمان للعرب ضمن ندوة في الجنادرية



ظهرت بجاكيت من قماش التويد من تصميم "هيوغو بوس"

إليكِ أجمل إطلالات ملكة إسبانيا أثناء فترة "الحجر المنزلي"

مدريد- العرب اليوم

GMT 01:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعرف على أفضل المعالم السياحية الرائعة في ألبانيا
 العرب اليوم - تعرف على أفضل المعالم السياحية الرائعة في ألبانيا

GMT 22:15 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تعلن حالة الكوارث الطبيعية في 126 بلدية جنوب البلاد

GMT 07:02 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

تعرفي على كيفية اختيار ستائر تناسب منزلك

GMT 19:32 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

باريس سان جيرمان يحاول التعاقد مع ديفيد دي خيا

GMT 18:46 2016 الجمعة ,23 أيلول / سبتمبر

أصحاب العيون البنية أكثر جدارة لمنحهم ثقتنا

GMT 17:47 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

صورة "سيلفي" منشورة عبر "فيسبوك" تسجن صاحبتها في كندا

GMT 12:51 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما زاد عن حده انقلب ضده

GMT 22:05 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

فوائد الفجل الأسود لتطهير الكبد من السموم

GMT 21:10 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض مسلسل "عودة الروح"

GMT 01:57 2016 الجمعة ,09 أيلول / سبتمبر

هجوم حاد على الفنانة فيفي عبده بسبب "روب محاماة"

GMT 06:24 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

Lotus Création Hijabe تطرح تشكيلة مميّزة من الخمارات

GMT 14:51 2014 الخميس ,17 تموز / يوليو

تحديد قرعة الدوري الإيطالي لكرة القدم

GMT 07:32 2014 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"النقد السعودي" تُقِرّ تمديد 9 منتجات من "أليانز"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab