القوات البريطانية الخاصة تستعين بألف جندي لاستعادة 10 حقول نفط
آخر تحديث GMT23:36:16
 العرب اليوم -

لتقديم النصحية لقادة عسكريين ليبيين بشأن إدارة فضاء المعركة

القوات البريطانية الخاصة تستعين بألف جندي لاستعادة 10 حقول نفط

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القوات البريطانية الخاصة تستعين بألف جندي لاستعادة 10 حقول نفط

قوات بريطانية خاصة في ليبيا في محاولة لوقف تقدم "داعش"
لندن ـ سليم كرم

أرسلت القوات البريطانية الخاصة إلى ليبيا ألف جندي، في محاولة لوقف تقدم "داعش"، وانتزاع السيطرة على أكثر من عشرة حقول نفط استولى عليها مقاتلو التنظيم.

وجاءت هذه العملية التي تنطوي على إرسال نحو 6000 جندي أمريكي وأوروبي بقيادة القوات الايطالية والقوات الخاصة البريطانية وخبراء عسكريون للمراقبة وفوج الاستطلاع الخاص، في محاولة لوقف تقدم التنظيم.

القوات البريطانية الخاصة تستعين بألف جندي لاستعادة 10 حقول نفط

وسيقدم خبراء بريطانيون النصحية لقادة عسكريين ليبيين على ما يسمى بإدارة فضاء المعركة والتكتيكات والمهارات اللازمة للسيطرة على ساحة القتال.

 وصرّح مسؤول عسكري رفيع المستوى" يوفر هذا التحالف مجموعة واسعة من الموارد ابتداء من المراقبة وحتى توجيه عمليات خاصة ضد داعش الذي أحرز تقدمًا كبيرًا في ليبيا، وبالفعل لدينا قوات مسبقة على الأرض ستقيم الوضع وتحدد المكان الذي يجب أن تتركز فيه الهجمات، وتتنبأ بأماكن التهديد لقواتنا."

وتوقّع محلل شؤون الشرق الأوسط فراس أبي علي أن "داعش" يرى في نفط ليبيا خطة بديلة، وبالتالي لجأ للتوسع هناك، وأشار " وعلاوة على ذلك، ما زالت أيديولوجيات الجهادية والإسلام السياسي نابضة بالحياة، ومن السابق لأوانه القضاء على داعش والمنظمات المماثلة."

القوات البريطانية الخاصة تستعين بألف جندي لاستعادة 10 حقول نفط

وعقد مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا محادثات في طرابلس يوم الجمعة سعيًا لتشجيع الإدارة هناك على الالتزام بحكومة وحدة وطنية من شأنها انهاء سنوات من اراقة الدم، ففي 17 كانون الاول/ديسمبر وقع مبعوثان من الحكومتان وعدد من الشخصيات السياسية المستقلة على اتفاق لتوحيد الحكومة، ووقع نحو 80 نائبًا من أصل 188 نائبًا في البرلمان الليبي المعترف به دوليًا و50 عضوًا من أصل 136 عضوًا من أعضاء المؤتمر الوطني العام في طرابلس على الاتفاقية.

وتدعو الاتفاقية لتشكيل حكومة من 17 وزيرًا، برئاسة رجل الأعمال فايز السراج ومقرها طرابلس، ولكن المحللين يشككون في جدوى هذه الصفقة في وقت يسيطر على كلا البرلمانين متشددين.

وكان تنظيم "داعش" استفاد من الفوضى التي تبعت الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في عام 2011 لتحقيق مكاسب على طول الساحل وإنشاء قواعد لقواته في مسقط رأس العقيد في سرت، بنفس الاستراتيجية التي اتبعها في العراق وسورية من خلال الاستيلاء على عدد من حقول النفط لزيادة إيرادات التنظيم، ويستهدف اليوم الأثنين مصفاة مرسى البريقة الأكبر في شمال أفريقيا.

وعمّت ليبيا الفوضى منذ إطاحة القذافي عام 2011، وقسمت البلد الى حكومتين وبرلمانيين مما جعل الجماعات المتطرفة مثل داعش تستغل الموقف لتحقق مكاسب على طول الخط الساحلي، وتقدر الأمم المتحدة أن القتال أجبر 435 ألف شخص على ترك منازلهم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات البريطانية الخاصة تستعين بألف جندي لاستعادة 10 حقول نفط القوات البريطانية الخاصة تستعين بألف جندي لاستعادة 10 حقول نفط



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 14:59 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 العرب اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 18:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روسيا تبدأ سحب قواتها من قاعدة جوية قرب القامشلي

GMT 14:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جدل واسع بعد انتشار صور نتنياهو يغطي كاميرا هاتفه بشريط لاصق

GMT 11:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الكرملين يرفض التعليق حول أنباء عن مفاوضات بشأن تسليم الأسد

GMT 19:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

بروكسل تعتمد حظرًا كاملًا على الغاز الروسي

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية

GMT 08:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab