احتجاجات قرب مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وحجب مواقع التواصل في تركيا
آخر تحديث GMT01:50:42
 العرب اليوم -

احتجاجات قرب مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وحجب مواقع التواصل في تركيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - احتجاجات قرب مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وحجب مواقع التواصل في تركيا

عودة الإحتجاجات إلى الشارع التركي ضد طيب رجب أردوغان.
أنقرة ـ العرب اليوم

أطلقت الشرطة في تركيا رذاذ الفلفل واعتقلت عدداً من أنصار حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، أثناء تجمع متظاهرين أمام مقر الحزب في إسطنبول للحيلولة دون تنفيذ قرار قضائي صدر الأسبوع الماضي يقضي باستبدال مسؤول بارز في الحزب.

وشكل المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب طوقاً أمنياً حول المبنى، واندلعت اشتباكات بينهم وبين مجموعة من المحتجين من أنصار الحزب، من بينهم نواب في البرلمان. كما وُضعت حواجز أمنية حول المبنى كان المتظاهرون يحاولون إزالتها قبيل الاشتباكات.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن قوات الأمن اشتبكت مع حوالي 200 متظاهر، كانوا يعتصمون أمام مقر الحزب في إسطنبول خلف الحواجز الأمنية منذ الليلة الماضية.

وأضافت أن الشرطة اعتقلت ما يتراوح بين 10 و20 شخصاً ممن شاركوا في الاحتجاجات، وذلك أثناء محاولة الشرطة إفساح الطريق أمام الرئيس الجديد الذي عينته المحكمة للحزب.

واُعتقل رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الخصم السياسي الأبرز للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مارس/ آذار الماضي، وهو ما يمثل شرارة انطلاق المظاهرات من قبل أنصار الحزب.

ودعا حزب الشعب الجمهوري المواطنين وسكان إسطنبول إلى التجمع الأحد الماضي، وذلك بعد أن أقامت الشرطة حواجز في محيط المقر الرئيسي للحزب في المدينة، في خطوة وصفها زعيم الحزب بأنها "حصار".

ونفى حزب الشعب الجمهوري جميع الاتهامات الموجهة إليه، في إطار الحملة القانونية والأمنية التي يتعرض لها منذ أوائل هذا العام، مؤكداً أن الإجراءات القانونية ضده ما هي إلا "محاولات مسيّسة تهدف إلى القضاء على التهديدات الانتخابية للرئيس أردوغان وإضعاف المعارضة".

وبدأت أحدث التحركات ضد الحزب الثلاثاء الماضي عندما أمرت محكمة تركية بعزل رئيس الحزب في محافظة إسطنبول، بسبب مزاعم بوجود مخالفات خلال مؤتمر الحزب في 2023.

وفي فعالية للحزب في إسطنبول، دعا رئيس الحزب أوزغور أوزَل المواطنين إلى التظاهر رفضاً لقرار المحكمة والحملة المستمرة ضد حزبه، وكذلك احتجاجاً على الإجراءات الأمنية التي شملت إقامة حواجز حول مقر الحزب ومنع الوصول إليه.

وقال أوزَل: "من هنا، أدعو جميع الديمقراطيين وأعضاء حزب الشعب الجمهوري الذين تصلهم كلماتي وصوتي، إلى حماية بيت أتاتورك في إسطنبول"، في إشارة إلى مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة.

كما دعا شباب الحزب جميع سكان إسطنبول إلى التجمع أمام مقر الحزب وتنظيم مظاهرات، من بينها الاحتجاجات التي خرجت الاثنين في الساعة 07:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.

وأمرت المحكمة بعزل أوزغور جيليك وتعيين غورسل تكين، النائب السابق لرئيس حزب الشعب الجمهوري.

ووصل تكين إلى مقر الحزب يوم الاثنين لتولي المنصب، وتمكن من دخول المبنى بعد مواجهة طويلة مع أعضاء الحزب الموجودين داخله.

وأكد الرئيس الجديد للصحفيين أنه لا يعمل لصالح الدولة، متعهداً بالمساعدة في حل المشكلات القانونية التي يواجهها الحزب.

ويزعم الحزب أن هذه الخطوات القانونية تهدف إلى القضاء على التهديدات السياسية التي يواجهها الرئيس التركي أردوغان من قبل المنافسين له في الانتخابات من حزب المعارضة الرئيسي.

كما يقول أنصار الحزب إن أردوغان يسعى إلى إضعاف المعارضة بشكل عام، وهو ما تنفيه الحكومة.

ووصف زعيم الحزب الوطني، أوزغور أوزَل، هذا القرار بأنه "باطل ولا يُعتد به"، مؤكداً أن تكين قد طُرد من الحزب. من جانبه، صرح جيليك بأنه لن يتخلى عن منصبه لأي أحد.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

القضاء التركي يعزل قيادة حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول بسبب مخالفات انتخابية

 

وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك تتعرض لاعتداء

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات قرب مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وحجب مواقع التواصل في تركيا احتجاجات قرب مقر حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وحجب مواقع التواصل في تركيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
 العرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
 العرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة

GMT 09:01 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 5 فلسطينيين بالضرب في بلاطة

GMT 05:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab