تحطُّم طائرة مصر للطيران ربما يزيد من مخاوف السفر إلى مصـر ويؤثر على السياحة
آخر تحديث GMT07:55:00
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

بعدما اعترفت على مضض بأن "الإرهاب" هو أحد الأسباب الأكثر ترجيحاً للحادث المأساوي

تحطُّم طائرة "مصر للطيران" ربما يزيد من مخاوف السفر إلى مصـر ويؤثر على السياحة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحطُّم طائرة "مصر للطيران" ربما يزيد من مخاوف السفر إلى مصـر ويؤثر على السياحة

اعتراف مصر بأن التطرف من بين الأسباب الأكثر ترجيحًا في حدوث هذه المأساة الأخيرة
القاهرة - سعيد فرماوي

تصاعدت المخاوف مجدداً حول مدى سلامة الركاب المسافرين إلى مصـر ومستويات تأمين المطارات ، بعد تحطم طائرة الرحلة MS804 التي كانت تقل على متنها 66 شخصًا. ولم يتم التأكيد بعد على ما إذا كان إختفاء طائرة الـ"إيرباص 320"Airbus A320  ناجما عن خلل تقني أم له صلة بالإرهاب. فهي طائرة حديثة وتتميز بسجل جيد للسلامة من رحلاتها فوق البحر الأبيض المتوسط. إلا أن الرحلة ما بين باريس و القاهرة تجمع بين إثنين من الأهداف الأكثر وضوحاً في الآونة الأخيرة للمتطرفين من تنظيم "داعش".

وإعترفت مصر على مضض بأن الإرهاب هو أحد الأسباب الأكثر ترجيحاً في المأساة الأخيرة، ولكن جهات التحقيق المصرية الرسمية في واقعة سقوط الطائرة الروسية "مترو جيت" Metrojet في شهر تشرين الأول / اكتوبر لم تخلص إلى أن التفجير هو ما أسقط الطائرة في صحراء سيناء، والذي أودي بحياة 224 شخصاً كانوا على متنها، أغلبهم من السياح الروسيين.

وأعلنت روسيـا في وقتٍ لاحق عن سقوط طائرتها بأن نتائج البحث الخاصة بها تقول بأن قنبلة يدوية الصنع هي ما أدت إلى تدمير الطائرة، كما أوضح رئيس جهاز الأمن الروسي ألكسندر بورتنيكوف بأن تحطم طائرة "مصر للطيران" كان ناجماً أيضاً عن عمل إرهابي.وسارعت كل من روسيـا و بريطانيـا في تشرين الثاني / نوفمبر إلى وقف الرحلات المتجهة إلى شرم الشيخ، مع عودة الآلاف من السائحين إلى وطنهم بدون أمتعتهم بسبب وجود مخاوف أمنية. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلتها مصر، فقد وقع حادث آخر في آذار / مارس حينما تم إختطاف الرحلة الداخلية المتجهة من الإسكندرية إلى القاهرة من قبل رجل يرتدي حزاما ناسفا وهميا واجبارها على التوجه إلى قبرص.

وأدت الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي وكذلك تفجير مطار بروكسل في آذار / مارس، إلى تشديد الإجراءات الأمنية في مطار "شارل ديغول" Charles de Gaulle الأكبر في فرنسـا مثلما هو الحال في مصـر، حيث أشار خبراء الأمن إلى ضرورة مراجعة عدد أفراد المراقبة وفحص الأمتعة، وكذلك أفراد المطاعم والتقنيين وطاقم أعمال النظافة والذين بإمكانهم الوصول إلى الطائرات.

وأبدى أحد الخبراء البارزين مخاوفه على مطار باريس الرئيسي الذي حظي بتاريخ من النشاط المتعلق بالإرهاب، فضلاً عن كونه مستهدفاً. وكان مفجر الحذاء البريطاني ريتشارد ريد قد سافر من بروكسل إلى "شارل ديغول" من أجل السفر على متن طائرة متجهة إلى ميامي في عام 2001 على الرغم من مخاوف رجال الأمن.

تحطُّم طائرة مصر للطيران ربما يزيد من مخاوف السفر إلى مصـر ويؤثر على السياحة

وفي ظل حالة الطوارئ المفروضة في فرنسـا، فقد قامت السلطات بالبحث في خزانات طاقم العاملين في المطار، وقامت بعمليات تفتيش لآلاف من الموظفين والممرات ذات الحساسية والمؤدية إلى مدرج المطار، مع إلغاء وصول العشرات من الموظفين. ومنذ ذلك الحين، فقد تم تطبيق الحظر علي حمل السوائل أو أية مواد هلامية من جانب طاقم عمل الطائرة والمطار وكذلك الركاب.

وكانت رحلة مصر للطيران المنكوبة تحمل على متنها ثلاثةً من ضباط الأمن، والذي أصبح إجراء معتاداً للعديد من خطوط الطيران في منطقة الشرق الأوسط، بينما لم تكن تحمل هذه الطائرة بضائع. وسافر ضباط الأمن بواسطة الطائرة إلى أنحاءٍ متفرقة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، من بينها التوقف في مطار قرطاج في تونس و العاصمة الإريترية أسمرة Asmara.

وعلى الرغم من الإضطرابات واسعة النطاق في إريتريـا، وكذلك التهديد الإرهابي في تونس الذي أدى إلى مقتل 38 سائحاً، عقب هجوم مسلح العام الماضي، فإن خبراء أمنيين يقولون بأن الترجيحات لا تميل إلى إحتمالية وضع عبوة ناسفة في الطائرة من شمال إفريقيـا أكثر من باريس. وقال نورمان شانكس وهو المدير السابق للأمن في مطار هيثرو Heathrow بأن الضوابط الأوروبية تتطلب الفحص الأمني لكل طائرة يتم تحويلها. وأضاف شانكس بأن مسؤولية البحث لاتقع  فقط على عاتق المطار، وإنما تمتد أيضاً لخطوط الطيران التي تقوم بذلك بنفسها أو تتعاقد مع شركات أخرى. بما يعني فحص أماكن جلوس الركاب وأسفل المقاعد وجميع مقصورات الطائرة.

قال ديفيد غليف المحقق في حوادث الطيران، والخبير في الرحلات الجوية في جامعة "لوبورو" Loughborough بأن طائرة "مصر للطيران" كان على متنها ثلاثة من حراس الأمن، بما يعني تطبيق إجراءات تفتيش وافية. و ليس من المستبعد ترك قنبلة على متن الطائرة خلال رحلاتها المتفرقة، إلا أن تغيير الضغط الجوي لا يجعل ذلك ممكناً، فضلاً عن أن ترك قنبلة في طائرة لفترة طويلة يسهل من إكتشافها.

وأوضح وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس بأن الظهور الأخير لطائرة الرحلة MS804 يكشف عن إنحرافها المفاجئ، وإختفائها من على الرادار في البحر الأبيض المتوسط. فيما أكد الخبراء على أن دقة المعلومات لمعرفة ما إذا كانت قد إنحرفت أو قامت بعمل مناورة يعتمد على مصدر البيانات، بينما أشار غليف الى أن الرادار العسكري يمكن أن يكشف عن تحركات الطائرة قبيل تعرضها للسقوط الكارثي.

وعرضت بريطانيـا المساعدة في إنتشال حطام الطائرة المنكوبة، فيما تأمل مصر بألا يكون الحادث الأخير له تأثير سلبي على عودة السياح الأوروبيين بأعدادٍ كبيرة. فقد أعلنت ألمانيـا الإسبوع الماضي بأنها سوف ترفع حظر السفر وإستئناف رحلاتها إلى شرم الشيخ، ولكن بريطانيـا لم تغير موقفها بعد وألغت إستئناف الرحلات حتى الخريف المقبل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحطُّم طائرة مصر للطيران ربما يزيد من مخاوف السفر إلى مصـر ويؤثر على السياحة تحطُّم طائرة مصر للطيران ربما يزيد من مخاوف السفر إلى مصـر ويؤثر على السياحة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab