الفصائل المسلحة العراقية تؤكد تمسكها بالسلاح كخيار استراتيجي رغم دعوات حلها ونزع السلاح لصالح الدولة
آخر تحديث GMT08:20:28
 العرب اليوم -

الفصائل المسلحة العراقية تؤكد تمسكها بالسلاح كخيار استراتيجي رغم دعوات حلها ونزع السلاح لصالح الدولة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفصائل المسلحة العراقية تؤكد تمسكها بالسلاح كخيار استراتيجي رغم دعوات حلها ونزع السلاح لصالح الدولة

الشرطة العراقية
بغداد - العرب اليوم

أكدت الفصائل المسلحة العراقية، اليوم السبت، أنها لن تتخلى عن سلاحها، ووصفت ذلك بأنه خيار استراتيجي لا مساومة عليه، معتبرة أن السلاح سيبقى معها "حتى زوال التبعية". جاءت هذه التصريحات على خلفية تجدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تأكيده على مقاطعة الانتخابات المقبلة، ودعوته إلى حل الميليشيات ونزع السلاح واقتصاره على القوات الأمنية الرسمية في العراق، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز سيطرة الدولة على السلاح وتقوية مؤسساتها الأمنية.

وفي المقابل، أصرت الفصائل المسلحة على موقفها الرافض للتخلي عن السلاح، ووجهت اتهامات لقوات البيشمركة الكردية بالارتباط بإسرائيل، ما يعكس عمق الانقسامات والتوترات الأمنية في البلاد. وتأتي هذه المواقف في وقت تؤكد فيه القيادة السياسية العراقية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الخارجية فؤاد حسين، على ضرورة أن يكون السلاح حصراً بيد الدولة عبر القوات الأمنية الرسمية بمختلف تشكيلاتها، وأن يتم دمج الفصائل المسلحة ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية.

يذكر أن الحكومة العراقية تبذل جهوداً حثيثة لإقناع الفصائل المسلحة بإلقاء السلاح والانضمام إلى القوات النظامية، سعياً لبناء عراق جديد مستقر يستند إلى إرثه الحضاري، ويضمن سيادة القانون وسيطرة الدولة على جميع مؤسساتها. يأتي ذلك في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق بعض الفصائل الموالية لطهران إلى صراعات إقليمية متشابكة، خاصة بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر 2023، والتي زادت من مخاوف توسع الصراعات الإقليمية في العراق.

منذ سقوط النظام السابق عام 2003، شهد العراق انتشاراً واسعاً للفصائل المسلحة والميليشيات، بعضها مدعوم من قوى إقليمية، ما أدى إلى تقويض سلطة الدولة وتفاقم حالة الانقسام الطائفي والسياسي. في السنوات الأخيرة، سعت الحكومة العراقية إلى فرض سيطرتها وتوحيد السلاح بيد الدولة، لكن جهودها اصطدمت بمقاومة الفصائل التي ترى في سلاحها ضمانة لحماية مصالحها ومصالح مجتمعاتها.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

العراق يعرب عن استعداده لمساعدة السوريين في هذه الظروف والمرحلة الانتقالية

بغداد تستعد للعب دور محوري في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل المسلحة العراقية تؤكد تمسكها بالسلاح كخيار استراتيجي رغم دعوات حلها ونزع السلاح لصالح الدولة الفصائل المسلحة العراقية تؤكد تمسكها بالسلاح كخيار استراتيجي رغم دعوات حلها ونزع السلاح لصالح الدولة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روسيا تبدأ سحب قواتها من قاعدة جوية قرب القامشلي

GMT 14:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جدل واسع بعد انتشار صور نتنياهو يغطي كاميرا هاتفه بشريط لاصق

GMT 11:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الكرملين يرفض التعليق حول أنباء عن مفاوضات بشأن تسليم الأسد

GMT 19:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

بروكسل تعتمد حظرًا كاملًا على الغاز الروسي

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية

GMT 08:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 02:24 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يصعّد ضد سيول ويرفع الرسوم على سلع كوريا الجنوبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab