شنّت طائرات التحالف الدولي غارة جوية على مواقع تنظيم "داعش" في الموصل، أسفرت عن مقتل المسؤول العسكري للجانب الأيمن من المدينة الموصل، وأعلنت الشرطة الاتحادية عن مقتل عدد من عناصر "داعش" بينهم روسي الجنسية في الموصل، ويأتي ذلك في وقت أكدت الداخلية العراقية، أنها تسلمت الصيادين القطريين مختطفين، بعد نحو عام على اختفائهم في البادية العراقية.
وقال المستشار الإعلامي لوزير الداخلية وهاب الطائي في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، إن وزارة الداخلية تستلم الصيادين القطرين الـ26 وهي تقوم الان بعمليات التدقيق والتحقق من المستمسكات الرسمية والجوازات وكذلك التصوير وأخذ البصمة لكل صياد". وأكد أنه سيتم تسليمهم إلى السفير القطري الموجود، من دون إعطاء تفاصيل أكثر. وأوضح مصدر في وزارة الداخلية، الجمعة، أن الوزارة تسلمت الصيادين القطريين المختطفين في العراق٬ وفيما لفت إلى أن الإفراج عن المختطفين جرى برعاية رئيس الوزراء حيدر العبادي، ووزير الداخلية قاسم.
وأضاف المصدر أن "الصيادين القطريين ينتسبون للعائلة المالكة في قطر، والذين اختطفوا في العراق منذ أكثر من عام، جرى تسليمهم، إلى وزارة الداخلية العراقية، مبينًا أن "الإفراج عن المختطفين جرى برعاية رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي". وتابع أن "وزير الداخلية قاسم الأعرجي بذل جهوداً استثنائية لضمان سلامة المختطفين"، مشيرًا إلى أن "الاعرجي حرص على عدم ربط القضية بالمال أو بالسياسة".
وتابع أن "الصيادين القطريين جرى إطلاق سراحهم٬ بموجب اتفاق قضى بإطلاق سراح عناصر من حزب سياسي، يحتجزهم فصيل سوري مسلح ومعارض للنظام". وأشار إلى أن "الصيادين المختطفين وبعد إطلاق سراحهم، كانوا في ضيافة رئيس الوزراء حيدر العبادي". وكانت فضائية الميادين، أعلنت أن المختطفين القطريين في العراق، تم إطلاق سراحهم بمفاوضات توسط فيها كتائب حزب الله العراقي.
وأطلق سراح القطريين المحتجزين من الأسرة الحاكمة في العراق، وذلك بالتزامن مع دخول أهالي كفريا والفوعة إلى حلب، حيث تسلم وفد قطري رسمي عددًا من المحتجزين من الأسرة الحاكمة بعد تدخل الحكومة العراقية. وقالت مصادر مطلعة إن تفجير الراشدين، الذي ضرب حافلات أهالي الفوعة وكفريا، أخّر المفاوضات وعملية إطلاق سراح القطريين، وهم الشيخ خالد بن أحمد محمد آل ثاني، والشيخ نايف بن عيد محمد آل ثاني، والشيخ عبد الرحمن بن جاسم عبدالعزيز جاسم آل ثاني، والشيخ جاسم بن فهد محمد ثاني آل ثاني، والشيخ خالد بن جاسم فهد محمد آل ثاني، والشيخ محمد بن خالد أحمد محمد آل ثاني، والشيخ فهد بن عيد محمد ثاني آل ثاني، والشيخ عبدالعزيز بن محمد بن أحمد آل ثاني، والشيخ جبر بن أحمد آل ثاني.
وبيّنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، أنه "بمعلومات دقيقة جدًا لها، في رصد وتتبع تحركات قادة "داعش"، نفذت طائرات التحالف الدولي ضربة دقيقة، على ضوء تلك المعلومات، أدت إلى مقتل المسؤول العسكري العام للجانب الأيمن المتطرف المدعو "أبو عبد الله" في حي الإصلاح الزراعي، أثناء تجواله بعجلته نوع "النترا" بيضاء اللون.
وأعلنت الشرطة الاتحادية، أن "قوات الشرطة الاتحادية قتلت 14 متطرفًا، ودمرت 8 آليات مفخخة، وفككت 55 عبوة ناسفة و34 منزلًا ملغمًا، خلال عملياتها في حي الثورة في مدينة الموصل". وأضافت، أن "قوات الاتحادية تمكنت من قتل المتطرف أبو عبدالرحمن الروسي مسؤول التفخيخ مع ثلاثة من مرافقيه من جنسية آسيوية، في حي الزنجيلي بالموصل".
وفي صلاح الدين، أعلن مدير شرطة بيجي العقيد الركن سعد نفوس الحمد، الجمعة، أنه " بعد الانتصارات التي حققتها القوات المشتركة في مدينة الموصل، ومع فرحة أهلنا في قضاء بيجي بعودتهم إلى ديارهم، تعرضت قرية المالحة في قضاء بيجي لهجوم شنه تنظيم داعش المتطرف"، مبينًا أن "شرطة بيجي استنفرت مع فوج حشد بيجي، فضلا عن وصول تعزيزات أبناء عشيرة الجيسات من عدة مناطق، لصد التعرض المتطرف والذي استمر إلى ساعات الفجر الأولى من اليوم".
وأضاف الحمد، "تم قتل اثنين من داعش وتفجيرهم، بعد أن كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، فيما أصيب ثلاثة من المواطنين بجروح بسيطة". وعبر التحالف الوطني الذي يمثل المكون الشيعي الحاكم في العراق، الجمعة، عن استهجانه للتصريحات التي ادلى بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشأن الحشد الشعبي، داعيا التحالف الحكومة العراقية إلى ما اسماه "لجم التدخلات الخارجية. وقال التحالف في بيان له، إنه "في تصريحات مستغربة، تشكل تدخلا سافرًا في الشؤون الداخلية العراقية، اتهم الرئيس التركي في مقابلة تلفزيونية، قوات الحشد الشعبي البطلة، بأنها منظمة متطرفة".
وأشار البيان إلى أن "التحالف الوطني اذ يستهجن مثل هذه التصريحات ، وفِي مثل هذه الظروف الحساسة، فانه يؤكد أن الحشد الشعبي هو خلاصة الاستجابة الشرعية والوطنية، لنداء الوطن والشعب والواجب المقدس، إزاء التطرف والإرهاب والطائفية. وأن الحشد بكافة تلاوينه هو شرف الأمة وعزها ورمز مقاومتها". وتابع البيان أن "التحالف الوطني يدعو حكومته الموقرة إلى اتخاذ كل ما من شأنه حفظ استقلال العراق، ولجم التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، والدفاع عن كرامة شعبه وقواته الباسلة وحشده المقدس ".
أرسل تعليقك