نتنياهو يتعهد بضمّ مستوطنات في الضفة إلى السيادة الإسرائيلية بُعيد الانتخابات
آخر تحديث GMT15:47:17
 العرب اليوم -

حذَّره محمد أشتية مِن ارتكاب "حماقة" واتَّهمه بـ"تدمير" عملية السلام

نتنياهو يتعهد بضمّ مستوطنات في الضفة إلى السيادة الإسرائيلية بُعيد الانتخابات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نتنياهو يتعهد بضمّ مستوطنات في الضفة إلى السيادة الإسرائيلية بُعيد الانتخابات

فلسطينيون يشاركون في اعتصام أمس في مدينة الخليل
غزة - العرب اليوم

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زوبعة كبيرة في الساحة السياسية، عندما دعا الصحافة إلى «تصريح دراماتيكي»، الثلاثاء، وتبيّن أنه يتعهد للمستوطنين في الضفة الغربية بأنه سيعمل على ضم مستوطناتهم كافة، وكذلك منطقتا غور الأردن وشمالي البحر الميت إلى السيادة الإسرائيلية بُعيد الانتخابات، التي تجرى الثلاثاء المقبل.

هاجم اليمين المتطرف، بنيامين نتنياهو، بدعوى أنه يحاول خطف الأصوات من أحزابه النشيطة بشكل خاص في المستوطنات، وهاجمته قوى اليسار التي اعتبرت تصريحاته توسعية يمكن أن تتسبب في حرب أو انتفاضة، وهاجمته أيضاً «القائمة المشتركة» التي تضم الأحزاب العربية قائلة إنه يبشّر العالم بأنه سيدير نظام أبرتهايد (فصل عنصري) ضد الفلسطينيين ولصالح المستوطنين اليهود. واستخفت وسائل إعلام إسرائيلية بتصريحات نتنياهو، وقدمت شهادات بالصوت والصورة تبين أنه تعهد بالأمور نفسها في السابق ولم يأتِ بجديد.

ودان مسؤولون فلسطينيون تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينما اعتبرها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تصعيداً خطيراً ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع.

وقال نتنياهو في خطاب بثته قنوات التلفزيون الإسرائيلية على الهواء مباشرة: «اليوم أعلن عزمي، بعد تشكيل حكومة جديدة، تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت». لكن الجديد في تصريحه أمس، هو أنه اعتبر أن هذا التعهد يساعد الرئيس، دونالد ترمب، قبل إعلانه خطة التسوية الأميركية للصراع في الشرق الأوسط، المعروفة باسم «صفقة القرن»، بعد أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية، أي في خلال الشهر الحالي.

كان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية حذّر في تصريحات وزعت في رام الله صباح أمس من إمكانية إعلان إسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية ضمن محاولات نتنياهو كسب الأصوات في الانتخابات الوشيكة. وجاء ذلك خلال لقاء أشتية في مكتبه برام الله، القنصل الإسباني العام في القدس اغناسيو غارسيا هولديكاساس، حيث أطلعه على آخر التطورات والمستجدات السياسية الفلسطينية.

وقال أشتية إن «أرض فلسطين ليست جزءاً من الحملة الانتخابية لنتنياهو، وإذا كان يعتقد أنه بضم الكتل الاستيطانية سيربح الأصوات الانتخابية على المدى القريب، فهو وإسرائيل الخاسران على المدى البعيد». وتابع أشتية أن «نتنياهو هو المدمر الرئيسي لعملية السلام، وأي حماقة يرتكبها ستعكس نفسها سلباً عليه محلياً ودولياً».

ودعا أشتية إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي إلى المسارعة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لما في ذلك من دعم لحل الدولتين، في ظل المخاطر التي تواجه إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجاءت تحذيرات أشتية قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية وفي ظل تقارير متزايدة حول سعي نتنياهو إلى جلب تأييد أميركي لخطته. وتعهد نتنياهو بداية الشهر الحالي بـ«فرض السيادة اليهودية على جميع المستوطنات» في الضفة الغربية المحتلة، وضمها إلى تخوم إسرائيل بشكل رسمي. وقال نتنياهو إن ما حصل مع مستوطنات «جوش قطيف» في قطاع غزة لن يتكرر، في إشارة إلى رفضه إخلاءها. وقال: «سنفرض السيادة اليهوديّة على جميع المستوطنات كجزء من دولة إسرائيل».

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد وقت قصير من تقارير قالت إنه يسعى إلى دعم علني من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخطوة فرض السيادة على المستوطنات في الضفة الغربية قبل الانتخابات التي تجري في 17 سبتمبر/ أيلول الحالي. وتحدث نتنياهو عن الأمر للمرة الأولى خلال حملته الانتخابية في أبريل/ نيسان الماضي. وقال إنه ينوي فرض القانون الإسرائيلي بشكل تدريجي في مستوطنات الضفة الغربية.

قد يهمك أيضًا

لحظة هروب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو من قاعة في أسدود عقب تعرضها لقصف فلسطيني

أشتية يُؤكِّد أمام "الاشتراكية" أنَّ نتنياهو ليس شريك سلام

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يتعهد بضمّ مستوطنات في الضفة إلى السيادة الإسرائيلية بُعيد الانتخابات نتنياهو يتعهد بضمّ مستوطنات في الضفة إلى السيادة الإسرائيلية بُعيد الانتخابات



GMT 19:19 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تحذير من السكتة الدماغية 7 أعراض لا تتجاهلها

GMT 05:38 2014 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

طبيب سعودي ينجح في زراعة سماعة من نوع "باها"

GMT 21:30 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

دار الكتب تصدر الجزء الأخير من مذكرات سعد زغلول

GMT 17:00 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الريال السعودي مقابل الليرة السورية الخميس

GMT 01:23 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

تحديات مهنية وسعادة عاطفية في الطريق إليك

GMT 02:56 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

تعرف على منتجع "التا" متعة التزلج في الجبال

GMT 05:11 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طرق الوقاية من "الصدفية" فى الشتاء

GMT 06:17 2015 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

الإعلامية هبة الحسين تطلق برنامج على "اليوتيوب"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab