حيدر العبادي يؤكد إمكانية العراق في  القضاء على  تنظيم داعش أيديلوجيًا
آخر تحديث GMT12:38:05
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

كشف عن زيارة نائب الرئيس الإيراني إلى بغداد لتعميق العلاقات

حيدر العبادي يؤكد إمكانية العراق في القضاء على تنظيم "داعش" أيديلوجيًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حيدر العبادي يؤكد إمكانية العراق في  القضاء على  تنظيم "داعش" أيديلوجيًا

رئيس الوزراء حيدر العبادي
بغداد – نجلاء الطائي

أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي  على إمكانية العراق في القضاء على تنظيم "داعش "أيديلوجيًا في المنطقة، فيما كشف عن توزيع رواتب موظفي الإقليم قبل أعياد نوروز المقبلة.

وأعلن السفير الأميركي في بغداد  دوغلاس سيليمان، أن سنة العراق أمام فرصة تاريخية لاستعادة الحكم بعد 15سنة من إسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين .

وأضاف  العبادي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي إن هناك من يريد أن يعطي صورة سلبية عن الحكومة الاتحادية لمواطني الإقليم"، قائلًا" إنني وعدت بدفع رواتبهم وقريبًا سيتخذ قرارًا بصرف الرواتب وفتح المطارات مع الاستمرار في عملية تدقيق البيانات
".
وأكد أن غلق مطاري السليمانية وأربيل لم تكن انتقامًا وعقوبة للشعب الكردي بل هي لإعادة اللحمة الوطنية، والتوازن بين السلطتين، حيث بدأت الآن الإجراءات الفنية على أرض المطار، وقريبًا سنعلن عن أمر ديواني لبدء التنفيذ قريبا
".
وأشار الى" الالتزام الكامل بإعطاء رواتب الحشد الشعبي اسوة بمقتالي الجيش العراقي"، مستدركا ان" ملك السعودية عرض مساهمة سعودية لبناء ملعب أساسي في بغداد يستوعب 100 الف متفرج"، مؤكدا انه" تم توجيه لجنة من مجموعة وزراء مع الأمانة العامة والشباب والرياضة ان تتولى صياغة الاطار لإنشاء الملعب واختيار مكان مناسب له
".
واردف قائلا" العراق يتقرب مع جميع دول الجوار ولا يستثني دولة عن أخرى، ولا يتدخل بالصراعات الإقليمية، فمصالحه مشتركة مع جميع الدول الإقليمية ومستمرون في تمتين العلاقات لإعادة بناء العراق"، مبينًا ان" العراق ليس مديونًا لأحد بل العالم مدين له
".
وكشف العبادي عن زيارة نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري على رأس وفد حكومي رفيع المستوى إلى بغداد الأربعاء لتعميق العلاقات بين البلدين ومناقشة عملية استثمار الشركات الايرانية بالعراق
".
وتابع ان" الكتل السياسية تعلم عن الجدول الزمني لمواقيت تقليل تواجد القوات الأجنبية في العراق"، مشيرا الى ان" هذا لا يعني التخلي عن تدريب القوات الامنية العراقية، ومازال التهديد الإرهابي موجود؛ لكن ليس مثل امس فالتهديد الإرهابي العسكري انتهى لكن هناك خلل فكري لدى المتطرفين  ونحتاج الى القضاء عليه، بالإضافة الى حاجتنا الى طائرات استطلاع الى مناطق الجزيرة، وبإمكاننا القضاء على داعش ايدلوجيا في المنطقة بمساعدة التحالف الدولي".

واكمل" لدينا جدولة خفض القوات الدولية ماضين فيه، وليس لدينا مقاتلين أجانب او حرس ثوري ولا قوات أمريكية تقاتل على ارض العراق لكن يوجد لدينا مستشارين ودعم دولي".

وكشف عن" صرف رواتب موظفي الإقليم قبل شهر نوروز المقبل"، منوها الى" اننا نريد ربط الموظف والمتقاعد بقاعدة واحدة بالعراق، فقد عملنا بهذا النظام وتم حذف الكثير من المتلاعبين في المحافظات العراقية ونريد ان نعمل نفس الشيء في الإقليم، ويحتاج الى مجهود جبار
"
بالمقابل اعلن السفير الاميركي في بغداد  دوغلاس سيليمان، ان سنة العراق امام فرصة تاريخية لاستعادة الحكم بعد 15سنة من اسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين
 .
واضاف سيليمان ، خلال لقائه رؤساء القوائم السنية المشاركة في الانتخابات بمنزل رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ببغداد، ان تجربة الحكم الشيعي فشلت وهم مشغولون بالتسقيط السياسي اكثر من تقديم الخدمات وفي النهاية جميعهم سيسقطون والعراق سيعود لمساره الصحيح عن طريق الديمقراطية وليس الحرب الاهلية
 .
وتابع السفير الامريكي ان تشظي الاحزاب الشيعية لم يعد سرا ، وهم منقسمون على بعضهم ، الامر الذي يحتم على السنة بما فيهم الاكراد توحيد صفوفهم واسترجاع حقوقهم لكن عبر صناديق الاقتراع
 .
وتأتي تصريحات السفير الأميركي بالتزامن مع نشر تقرير لموقع "ميدل إيست آي" اتهم فيه مجلة سياسية أسبوعية في بريطانيا بالمساهمة في إثارة المشاعر الطائفية في الشرق الأوسط، بعدما وضعت على غلافها رسمًا كرتونيًا لمسلمين يوجهان البنادق لبعضهما مع شعار “سنة ضد الشيعة
".
ويشير التقرير، إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى، فمنذ العام 2014 تتلاعب المجلة في عدد من أغلفتها على فكرة النزاع السني الشيعي
.
ووصف برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي فردريك ويهري، الغلاف بأنه "اختزال كسول لوصف تعقيد المنطقة، وقال ويهري إن تصوير المنطقة والانقسام داخل الإسلام له جمهور، والسرد الطائفي موجود هناك
".
وينقل التقرير عن فنار حداد، قوله "إحدى المشاكل هي أن كلمة طائفية تلمح لوجود علاقة بالدين.. يفترض الناس أنها تشير إلى شكل من أشكال النزاع بين جماعتين دينيتين، وأن الدين، وبالضرورة العقيدة هما ما على المحك"، ويضيف أن "هذا الافتراض القاصر يشكل أساسًا لمفاهيم عن نزاع مستمر عمره 1400 عام"

ويفيد الموقع بأن ردود الأفعال، التي ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لاحظت التكرار في غلاف المجلة، فيما رآه البعض بأنه "سحق لتعقيدات الجيوسياسة في المنطقة"، حيث كتبت كاتي ميراندا "بهذه الطريقة تقوم بإثارة لهيب الطائفية"، فيما كتب "تيكل هاشتاغ أف بي بي إي": إنه عمل غير مسؤول لأنه يشجع على الطائفية، وعمل مغفل؛ لأنه يسحق التعقيدات الجيوسياسية".

ويلفت التقرير إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي أثارت فيها تعليقات غربية على الخلاف السني الشيعي ردة فعل غاضبة، ففي العام 2013 قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه عن حالة الاتحاد، إن الاضطرابات في الشرق الأوسط "متجذرة في نزاعات تعود لأكثر من ألف عام"، وهو ما أثار عاصفة من التعليقات المطالبة بالتصحيح
.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيدر العبادي يؤكد إمكانية العراق في  القضاء على  تنظيم داعش أيديلوجيًا حيدر العبادي يؤكد إمكانية العراق في  القضاء على  تنظيم داعش أيديلوجيًا



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab