قوات الحكومة السورية تُسيطر على بلدة استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي
آخر تحديث GMT03:59:51
 العرب اليوم -
سقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد الجيش السوري يتصدى لهجوم عنيف من "جبهة النصرة" في ريف اللاذقية الشمالي وفاة 5 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات جراء سقوط برج كهرباء في منطقة الوراق قوات الأمن الإيرانية تشتبك مع محتجين في مدينة مريوان غربي البلاد وكالة أنباء فارس: اعتقال نحو ألف شخص في الاحتجاجات خلال يومين الحريري: قدمت مقترحات بأسماء من المجتمع المدني لتشكيل الحكومة ومنها القاضي نواف سلام وقوبلت بالرفض الحريري: سياسة المناورة والتسريبات التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي تمر بها البلاد سعد الحريري: التيار الوطني الحر يمعن في تحميلي مسؤولية سحب محمد الصفدي اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة اللبنانية وهذه وقائع كاذبة واتهامات باطلة الحريري: جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار اسم الصفدي لتشكيل الحكومة الإعلام الرسمي الإيراني: مقتل رجل أمن في أحداث مدينة كرمانشاه
أخر الأخبار

يعدّ أوَّل تقدّم ميداني لها داخل المحافظة منذ بَدء التصعيد قبل 3 أشهر

قوات الحكومة السورية تُسيطر على بلدة استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قوات الحكومة السورية تُسيطر على بلدة استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي

قوات الحكومة السورية
دمشق - العرب اليوم

سيطرت قوات الحكومة السورية بدعم من الطائرات الروسية على بلدة استراتيجية في شمال غربي سورية، في أول تقدم ميداني لها داخل محافظة إدلب منذ بدء تصعيدها العسكري قبل أكثر من 3 أشهر، في وقت أُفيد فيه بمقتل عشرات من قوات الحكومة السورية والفصائل خلال المعارك العنيفة الأحد.

وتتعرض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية أبريل/ نيسان الماضي، لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية، تزامناً مع معارك عنيفة تركزت خلال الأسابيع الماضية في ريف حماة الشمالي الملاصق لجنوب إدلب.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس: «سيطرت قوات النظام فجر الأحد على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي بعد معارك شرسة ضد (هيئة تحرير الشام) والفصائل». وأفاد بمعارك عنيفة مستمرة بين الطرفين «على أكثر من محور في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي».

وأوضح أن الهبيط «هي أول بلدة تسيطر عليها قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي منذ بدء التصعيد» الذي دفع بغالبية سكانها إلى النزوح.

وجاءت السيطرة على البلدة، التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ عام 2012، بعد تنفيذ قوات النظام وروسيا عشرات الغارات الجوية، تزامناً مع قصف بري وبالبراميل المتفجرة من قوات النظام، طال خصوصاً ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

وأفاد «المرصد» بـ«دمار هائل لَحق بالبلدة جراء اشتداد القصف والغارات» منذ أول من أمس السبت.

وأوردت صحيفة «الوطن» المقربة من دمشق على موقعها الإلكتروني أن «الجيش يبسط سيطرته على الهبيط ويكبّد (النصرة) وحلفاءها خسائر كبيرة». وتسيطر «هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)» على الجزء الأكبر من المحافظة، وتواجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

وتتيح هذه السيطرة لقوات النظام، وفق «المرصد»، أن «تتقدم باتجاه مدينة خان شيخون؛ المدينة الكبرى في ريف إدلب الجنوبي» والواقعة على بعد نحو 11 كيلومتراً شرق الهبيط. كما تخوّلها «إطباق الحصار على كبرى بلدات ريف حماة الشمالي وهي اللطامنة ومورك وكفر زيتا التي تعرضت في اليومين الأخيرين لقصف جوي وبري مكثف»، وفق «المرصد».

وأفاد «المرصد» أن أكثر من 45 قتيلاً من قوات النظام والفصائل قتلوا أمس خلال العمليات العسكرية العنيفة جنوب محافظة إدلب، لافتاً إلى أنه «ارتفع إلى 174 عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي نفذتها طائرات النظام الحربية والمروحية على مناطق في خان شيخون ومعرة حرمة وعابدين ومدايا وكفر عين وتل عاس والشيخ مصطفى وأم زيتونة والتمانعة ومعرزيتا وحاس والخوري بالقطاع الجنوبي والجنوبي الشرقي من الريف الإدلبي، وكفر زيتا واللطامنة والصياد بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، ومحور كبانة في جبل الأكراد والايكاردا جنوب حلب، كما ارتفع إلى 50 عدد الغارات التي شنتها طائرات روسية مستهدفة أماكن في المناطق آنفة الذكر، كذلك ارتفع إلى 880 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت بها قوات النظام مناطق في ريف حماة الشمالي وريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وجبال اللاذقية وريف حلب الجنوبي».

وفي تفاصيل الخسائر البشرية، قال «المرصد» إنه سجل «مزيداً من الخسائر البشرية جراء العمليات العسكرية المتواصلة بريف محافظة إدلب؛ إذ ارتفع إلى 29؛ بينهم 22 من المتطرفين، تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا جراء قصف جوي وبري واشتباكات، بينما ارتفع إلى 17 عدد قتلى قوات النظام والميليشيات الموالية لها».

كما قتل مدنيان في ريف إدلب الجنوبي أمس الأحد؛ أحدهما بغارة روسية، والثاني؛ وهو طفل، بقصف سوري.

ومنطقة إدلب مشمولة باتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي خلال سبتمبر (أيلول) 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. كما يقضي بسحب الفصائل المعارضة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المعنية. إلا إنه لم يتم استكمال تنفيذه.

ونجح الاتفاق في إرساء هدوء نسبي، قبل أن تبدأ دمشق تصعيدها منذ نهاية أبريل الماضي وانضمت إليها روسيا لاحقاً. وتسبب التصعيد؛ وفق «المرصد»، بمقتل أكثر من 810 مدنيين. كما قتل أكثر من 1200 من مقاتلي الفصائل مقابل أكثر من ألف من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

أقرأ أيضا

الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة كفر نبودة في ريف حماة الشمالي الغربي

ودفع التصعيد بأكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح في شمال غربي سوريا، بحسب الأمم المتحدة.

وأعلنت دمشق مطلع الشهر الحالي موافقتها على وقف لإطلاق النار استمر نحو 4 أيام، قبل أن تقرر استئناف عملياتها العسكرية، متهمة الفصائل بخرق الاتفاق واستهداف قاعدة حميميم الجوية التي تتخذها روسيا مقراً لقواتها في محافظة اللاذقية الساحلية.

وكان «المركز الروسي للمصالحة» في سوريا أعلن أول من أمس أن «المسلحين يواصلون جهودهم لتوسيع الرقعة الخاضعة لسيطرتهم في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي البلاد».

وفي موجز صحافي، قال رئيس المركز، الجنرال أليكسي باكين، إن «المجموعات الإرهابية... تقوم بحشد كتائبها في الجزء الجنوبي من منطقة خفض التصعيد بإدلب».

وأوضح أنه تم رصد قيام تنظيم «هيئة تحرير الشام» بنقل نحو 120 مسلحاً، و3 عربات مصفحة، و4 سيارات «بيك أب» مزودة برشاشات ثقيلة، من بلدة حيش في ريف إدلب الجنوبي، إلى خط التماس مع القوات الحكومية السورية.

وتابع أن جماعة «أجناد القوقاز» المتطرفة نقلت نحو 200 مسلح، و5 عربات مصفحة، و10 سيارات «بيك أب» مزودة برشاشات، وسيارتي شحن ملغومتين، إلى خط التماس.

كما أشار رئيس المكتب الذي يتخذ قاعدة حميميم الجوية الروسية (بريف اللاذقية) مقراً له، إلى أن «الإرهابيين حشدوا، في منطقة قرية كندة، نحو 150 مسلحاً من عناصر (الحزب الإسلامي التركستاني)، و13 سيارة (بيك أب) مزودة بمدافع (هاون) وراجمات للصواريخ ورشاشات ثقيلة».

وذكر الجنرال باكين أيضاً أن المسلحين نفذوا 24 عملية قصف في محافظات حلب واللاذقية وإدلب خلال الساعات الـ24 الماضية.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

إلى ذلك، أدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة عيد الأضحى أمس الأحد برفقة رئيس الوزراء عماد خميس والمفتي العام بدر الدين حسون. وصلى الأسد في رحاب مسجد الأفرم بالعاصمة السورية دمشق.

قد يهمك أيضا

الجيش السوري يسقط طائرة مسيرة محملة بالقنابل قُرب مطار "حماة"

"المُعارضة السورية" تكسر خطوط دفاع القوات الحكومية في بلدة كفرنبودة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الحكومة السورية تُسيطر على بلدة استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي قوات الحكومة السورية تُسيطر على بلدة استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي



أثارت جدلاً بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة فستانُ شيرين عبد الوهاب في السعودية

الرياض - العرب اليوم

GMT 02:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 العرب اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط باستخدام الخيط
 العرب اليوم - اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط باستخدام الخيط

GMT 02:23 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

البوسنة تعيد بناء نفسها وتتحول إلى واحة سياحية
 العرب اليوم - البوسنة تعيد بناء نفسها وتتحول إلى واحة سياحية

GMT 06:14 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار جديدة لتنسيق البراويز والإطارات بأسلوب فني مميز
 العرب اليوم - أفكار جديدة لتنسيق البراويز والإطارات بأسلوب فني مميز

GMT 10:34 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها
 العرب اليوم - فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها

GMT 16:26 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

آبل تحذر من تعطل هواتف آيفون القديمة حال عدم تحديثها فورا

GMT 00:27 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أعراض مرض "الوسواس القهري"

GMT 05:21 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود محيي الدين يؤكد أن الركود العالمي "مسألة وقت"

GMT 18:48 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبل تعاني من تباطؤ إيرادات قسم الخدمات بالشركة

GMT 17:56 2018 السبت ,10 آذار/ مارس

الجنة تحت أقدام النساء

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع كونراد رانغالي آيلاند في جزر المالديف

GMT 02:05 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مطعم أوليا يتربع على عرش المأكولات الشرقية في دبي

GMT 06:55 2018 السبت ,05 أيار / مايو

عشر ماحيات للذنوب.. بإذن الله

GMT 18:50 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

ميا خليفة تتلقى ضربة موجعة على صدرها من ثاندر روزا

GMT 04:02 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشتاء يهدد اللاجئين في أوروبا بعد رحلات محفوفة بالمخاطر

GMT 22:47 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

3 صبغات شعر عصرية وجريئة تألقي بها هذا الموسم
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab