القوات السورية تتوغل بغطاء روسي جنوب إدلب وارتفاع عدد الخسائر البشرية
آخر تحديث GMT07:05:48
 العرب اليوم -

للمرة الأولى منذ بدء الجيش هجومه في نيسان الماضي

القوات السورية تتوغل بغطاء روسي جنوب إدلب وارتفاع عدد الخسائر البشرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القوات السورية تتوغل بغطاء روسي جنوب إدلب وارتفاع عدد الخسائر البشرية

قوات الحكومة السورية
دمشق ـ نور خوام

توغَّلت قوات الحكومة السورية بغطاء روسي باتجاه المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة جنوب إدلب، ذلك للمرة الأولى منذ بدء الجيش السوري هجومه في أبريل /نيسان الماضي، وسط استمرار القصف على شمال غربي البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس "تشهد محاور في أطراف ومحيط القصابية بريف إدلب الجنوبي عمليات قصف متبادل بين قوات الحكومة والفصائل العاملة في المنطقة، وذلك بعد ساعات من سيطرة القوات السورية على قرية القصابية الاستراتيجية، حيث تمكنت قوات الحكومة السورية من رصد مناطق الهبيط وعابدين وحرش الطويلة ومغر الحنطة، هذا الرصد وإن لم يكن بشكل كامل إلا أنه كبير وستسعى من خلاله القوات السورية للتقدم نحو الهبيط، في وقت ارتفع إلى 25 عدد مقاتلي الفصائل والمجموعات المتطرفة الذين قُتلوا في القصف والاشتباكات بمحور القصابية جنوب إدلب، كما ارتفع إلى 12 قتلى قوات الحكومة ممن قُتلوا خلال القصف والاشتباكات ذاتها.

ووثق المرصد السوري، ارتفاع عدد الخسائر البشرية خلال المعارك التي دارت أمس في كبانة بجبل الأكراد، حيث ارتفع إلى 15 عدد عناصر قوات الحكومة السورية الذين قُتلوا خلال القصف والاشتباكات في كبانة، كما كان 7 مقاتلين من الفصائل قد قُتلوا في القصف الجوي على كبانة.

وقال "المرصد" الذي يتخذ من بريطانيا مقرًا له، "إن القوات الحكومية تقدمت باتجاه بلدة القصابية"، وقال نشطاء في المنطقة "إن الطائرات الحربية السورية شنت أكثر من 100 غارة على البلدة والمزارع الواقعة على أطرافها، مما أجبر مقاتلي المعارضة على التراجع".

وقال أبو رائد، وهو أحد قادة فصائل المعارضة في المنطقة، "المنطقة ليست استراتيجية وصغيرة... فهم يستخدمون طائراتهم لمجرد أنهم لا يمكنهم القتال على الأرض...".

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، "إن القتال العنيف أسفر عن مقتل تسعة من مقاتلي المعارضة وأربعة من عناصر القوات الحكومية وحلفائهم".

أقرأ أيضا الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة كفر نبودة في ريف حماة الشمالي الغربي

وبدأت قوات الرئيس السوري بشار الأسد، في أواخر الشهر الماضي، بدعم من القوات الجوية الروسية، حملة واسعة النطاق ضد فصائل المعارضة في حماة وإدلب، آخر معاقل المعارضة الرئيسية في سورية.

وتسبب التصعيد الأخير في سورية التي مزقتها الحرب في نزوح الآلاف من الناس وأثار مخاوف من انهيار هدنة مدتها ثمانية أشهر تقريبًا في إدلب.

وأبرمت موسكو العام الماضي، اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع أنقرة لمنع هجوم قوات الحكومة السورية على إدلب.

وقالت شبكة "الدرر الشامية" المعارضة، إن "قوات النظام وطائرات الاحتلال الروسية واصلت تصعيدها في أوَّل أيام العيد على المناطق المحرَّرة ما أدى لسقوط ضحايا من المدنيين".

وذكر مراسل شبكة "الدرر الشامية"، "إنَّ طفلًا ارتقى وأُصيب آخرون بجروح، بقصف جوي استهدف قرية دير سنبل بجبل الزاوية بريف إدلب"، وزاد، "إن الطائرات الحربية قصفت بالصواريخ، مدينتي معرة النعمان وخان شيخون، وأطراف قرية معرة الصين وبلدات بلشون والفطيرة ومعرة حرمة، في ريف إدلب الجنوبي".

ونفّذ الطيران الروسي والقوات السورية في حماة، عشرات الغارات الجويَّة بالصواريخ الفراغية والعنقودية وبراميل وأسطوانات متفجرة على قرى ديرسنبل، والصهرية، وكورة، وسحاب، وشهرناز الواقعة بريف حماة الشمالي، حسب "الدرر".

وأفاد ناشطون بأن أكثر من 130 طلعة جويَّة نفذها الطيران الروسي وطيران النظام استهدفت الأحياء السكنية في ريفي إدلب وحماة منذ ساعات صباح أمس.

ويُصادف الثلاثاء، أوَّل أيام عيد الفطر في مناطق سيطرة "الفصائل الثورية" في شمال سورية، التي تتعرض للقصف من القوات السورية وروسيا.

قال المرصد السوري أول من أمس "إنه ارتفع إلى 34 على الأقل عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي، كما ارتفع إلى 104 عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي التابع للنظام، مستهدفًا محور كبانة ومحور القصابية وخان شيخون وكفرعويد وبعربو وعابدين والهبيط، ومعرة النعمان وأرنيبة وترملا ومعرة حرمة وأطراف حيش وحزارين بريف إدلب الجنوبي، وبلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، كما كانت طائرات روسية قد نفذت، الاثنين، أكثر من 35 غارة جوية على محور كبانة ضمن جبل الأكراد".

ويرتفع العدد مع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، إلى 1070 شخصًا ممن قُتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة "خفض التصعيد" في 30 نيسان/ أبريل، وهم "333 مدني بينهم 78 طفلًا و73 مواطنة ممن قتلتهم طائرات الحكومة السورية، و"الضامن" الروسي بالإضافة إلى القصف والاستهدافات البرية، و48 بينهم 15 طفلًا و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و36 بينهم 8 مواطنات و4 أطفال قضوا في البراميل المتفجرة من الطائرات المروحية، و175 بينهم 38 مواطنة و45 طفلًا وعنصرًا من فرق الإنقاذ قُتلوا في استهداف طائرات النظام الحربية".

كما قُتل 52 شخصًا بينهم 7 مواطنات و4 أطفال في قصف بري نفّذته قوات الحكومة، و22 مدنيًا بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء في مدينة حلب، كما قُتل في الفترة ذاتها 428 على الأقل من المجموعات المتطرفة والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف القوات  السورية واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 309 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف من المجموعات والفصائل، وفقًا للمرصد.

وفي التصعيد المتواصل في يومه الـ44، ارتفع إلى 1220 شخصًا عدد الذين قُتلوا بينهم 383 مدنيًا منهم 92 طفلًا و81 مواطنة و443 من المجموعات والفصائل "قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و375 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قُتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح"، وفقًا للمرصد.

قد يهمك أيضا

الجيش السوري يسقط طائرة مسيرة محملة بالقنابل قُرب مطار "حماة"

"المُعارضة السورية" تكسر خطوط دفاع القوات الحكومية في بلدة كفرنبودة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات السورية تتوغل بغطاء روسي جنوب إدلب وارتفاع عدد الخسائر البشرية القوات السورية تتوغل بغطاء روسي جنوب إدلب وارتفاع عدد الخسائر البشرية



بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء باللون الأبيض المستوحاة من ريا أبي راشد

القاهره_العرب اليوم

GMT 03:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 العرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 03:50 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 18:55 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل وإصابة 7 في انفجار في مطعم بالسعودية

GMT 02:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس المكسيكي يُطالب بخفض ديون الدول الفقيرة

GMT 04:48 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 22:26 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اقتصاد مصر حقق "أداء أفضل" من توقعات صندوق النقد

GMT 04:30 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أفضل الوجهات في الريفييرا الفرنسية

GMT 14:35 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كندا تتهم 4 دول باستهدافها ببرامج قرصنة

GMT 07:00 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

درة تخضع لجلسة تصوير هي الأولى منذ زفافها و ملامحها حزينة

GMT 05:36 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات فساتين مزينة بالورود أحدث صيحات موضة خريف 2020

GMT 03:42 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طُرق تنسيق الملابس الجلد في شتاء 2021

GMT 20:08 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف علي سعر فستان نوال الزغبي في أحدث إطلالة

GMT 17:35 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كويكب عملاق يقترب من الأرض

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 01:51 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سميرة سعيد تفاجئ جمهَورها باطلالات شابة ثلاثينية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab