رئيس الوزراء العراقي يعلن اتخاذ الإجراءات بشأن القوات القادمة من سورية
آخر تحديث GMT21:10:45
 العرب اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

أكّد مارك إسبر استعداد واشنطن لتزويد بغداد بمنظومة دفاع جوي

رئيس الوزراء العراقي يعلن اتخاذ الإجراءات بشأن القوات القادمة من سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رئيس الوزراء العراقي يعلن اتخاذ الإجراءات بشأن القوات القادمة من سورية

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي
بغداد - العرب اليوم

أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمس الأربعاء، أن بغداد “تتخذ الإجراءات القانونية الدولية كافة” بشأن دخول القوات الأميركية المنسحبة من سورية، في محاولة فيما يبدو لتأكيد معارضة بلاده لوصول القوات الأميركية، وأكد عبد المهدي في بيان مجددًا موقف الحكومة القائل إن القوات الأميركية المنسحبة من شمال شرقي سورية والتي تحركت صوب العراق غير مسموح لها بالبقاء في البلاد. وأضاف قائلًا: “أصدرنا بيانًا رسميًا بذلك ونتخذ الإجراءات القانونية الدولية كافة ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقيام بدورهم في هذا الشأن”.

وصدر بيان عبد المهدي بعد اجتماعه مع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي وصل إلى بغداد أمس في زيارة لم يعلن عنها من قبل. وأعلن دعم بلاده المطلق للعراق، في وقت يستمر الجدل داخل الأوساط العراقية بشأن عدد القوات الأميركية في العراق ومدة بقائها، بما في ذلك القوات المنسحبة من سورية. وقال إسبر خلال الزيارة التي قام بها أمس لبغداد والتقى خلالها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ونظيره العراقي نجاح الشمري، إن بلاده “تأخذ بعين الاعتبار سيادة العراق، كما تود تقوية الشراكة الثنائية بين البلدين؛ خصوصًا في مجالي الديمقراطية وحقوق الإنسان”، كما أكد إمكانية تزويد العراق بمنظومات دفاع جوي، في وقت تعرضت فيه عدة مقرات عسكرية تابعة لـ”الحشد الشعبي” إلى قصف بطائرات مجهولة اتهمت فيها السلطات العراقية إسرائيل بالوقوف خلفها.

ويأتي تصريح إسبر بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق، في وقت تواجه فيه الطبقة السياسية الحالية التي رعتها الولايات المتحدة منذ زمن المعارضة حتى إسقاط النظام السابق عام 2003، أول اختبار جدي عبر احتجاجات غير مسبوقة في البلاد، كانت نتيجتها سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، وهو ما وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان على المحك. لكن إسبر أكد الثوابت الأميركية حيال العلاقة مع بغداد، سواء في التصريحات التي سبقت زيارته إلى العراق، أو من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره العراقي.

من جهته، أكد الشمري “استمرار التعاون المشترك بين العراق والولايات المتحدة في الجانب الأمني والاقتصادي”، مشيرًا إلى “دور قوات التحالف في محاربة الإرهاب لغرض إحلال السلام في العراق والمنطقة”. كما أعلن الشمري أن “القوات الأميركية المنسحبة من سورية إلى العراق ستغادر خلال 4 أسابيع”. وقال إسبر إن “القوات الأميركية التي تم سحبها من سورية لن تبقى في العراق إلى ما لا نهاية”، مشيرًا إلى أن “الهدف هو عودة الجنود الأميركيين إلى أرض الوطن”. وكان البنتاغون قد أعلن أول من أمس أن الهدف من سحب القوات الأميركية من سورية، هو الانسحاب من العراق في نهاية المطاف.

كما كانت قيادة العمليات المشتركة العراقية قد أعلنت أنه “لا توجد أي موافقة على بقاء هذه القوات (الأميركية) داخل العراق”، موضحة أن “جميع القوات الأميركية التي انسحبت من سورية حصلت على الموافقة لدخولها إقليم كردستان”. وقال حسين علاوي، أستاذ الأمن الوطني في جامعة النهرين في العراق، لـ”الشرق الأوسط”، إن “زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى بغداد تأتي في مسارين: الأول اللقاء بقيادات القوات العراقية المسلحة، والاطلاع على مسار العلاقات الدفاعية العراقية - الأميركية، عبر جهود الولايات المتحدة في دعم القوات العراقية المشتركة. والثاني أن الولايات المتحدة تعمل على تزويد العراق بالمتطلبات الدفاعية، ومنها منظومات الدفاع الجوي من الأجيال التقليدية. وقد يجري الاتفاق خلال المرحلة الحالية حول الأجيال التقليدية من منظومات (الباتريوت) و(الثاد) ضمن برنامج المبيعات الخارجية و(إف إم إس)، أو برنامج المساعدات الخارجية (إف إم إم)”.

يذكر أن لدى الولايات المتحدة حاليًا 5200 عسكري في العراق، يعملون في إطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن؛ لكن وجودهم يثير جدلًا؛ لأن بعض القوى السياسية والعسكرية العراقية تعترض على وجودهم، وتطالب بسحبهم من البلاد.

قد يهمك أيضًا

 وزراء العراق يُشيد بتقرير لجنة التحقيق في مقتل المتظاهرين

رئاسة الحكومة العراقية تعلن أن وزيرالدفاع الأميركي أكد احترام واشنطن للسيادة العراقية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء العراقي يعلن اتخاذ الإجراءات بشأن القوات القادمة من سورية رئيس الوزراء العراقي يعلن اتخاذ الإجراءات بشأن القوات القادمة من سورية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الزنداني يتعهد بمواصلة "فجر اليمن" حتى إنهاء الانقلاب

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 04:06 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في مصر بتكريم منى زكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab