حالة من الصدمة والحزن الشديدين يخيمان على الفلسطينيين في الذكرى السبعين للنكبة
آخر تحديث GMT15:58:59

طغت على جلسة لمجلس الأمن دعوات أوروبية لإجراء تحقيق مستقل مع إسرائيل

حالة من الصدمة والحزن الشديدين يخيمان على الفلسطينيين في الذكرى السبعين للنكبة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حالة من الصدمة والحزن الشديدين يخيمان على الفلسطينيين في الذكرى السبعين للنكبة

الاحتجاجات على نقل السفارة الأميركية إلى القدس
غزة ـ ناصر الأسعد

 خيّمت على الفلسطينيين، في الذكرى السبعين للنكبة، مشاعر مختلطة من صدمة وحزن شديدين، ومعها مشاهد الجنازات، تحديدًا 63 جنازة، للشهداء الذين قتلوا خلال اليومين الماضيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء الاحتجاجات على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، فيما أعلنت الهيئة العليا لـ "مسيرة العودة" استمرار المسيرات كل يوم جمعة وصولًا إلى "مليونية" جديدة في الذكرى الـ51 للنكسة.

وفي اليوم التالي للمذبحة الإسرائيلية في غزة، تواصل التنديد الدولي بالعنف ضد المتظاهرين، وطغت على جلسة لمجلس الأمن دعوات، خصوصًا أوروبية، لإجراء تحقيق مستقل، في وقت استعدت الكويت لطرح مشروع قرار في المجلس اليوم يدعو إلى تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وحدها السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي غرّدت خارج السرب، مشيدة بإسرائيل لضبط النفس ضد حركة "حماس".

ورفض مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، نقل السفارة الأميركية إلى القدس. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان للمجلس تأكيده "أن هذه الخطوة تمثل انحيازًا كبيرًا ضد حقوق الشعب الفلسطيني التي كفلتها القرارات الدولية". وعاش مليونا فلسطيني في قطاع غزة الساعات الماضية تحت تأثير فاجعة على أرواح 61 قتيلًا قتلتهم القوات الإسرائيلية في مجزرة بشعة، بينهم مُقعد مقطوع الساقين وعددٌ من الأطفال أصغرهم رضيعة، فيما جُرح 2771. وأحجم الغزيون عن العمل والتنقل والخروج من منازلهم أمس، باستثناء تشييع عشرات الشهداء إلى مثواهم الأخير والمشاركة في زيارة بيوت العزاء، فيما عمّ إضراب شامل لا سابق له مدن القطاع وشوارعه.

ونظراً للإضراب الشامل، لم يتمكن سوى مئات عدة من المحتجين السلميين من الوصول إلى مخيمات العودة الخمسة القريبة من السياج الفاصل شرق قطاع غزة. ورغم ذلك، استشهد فلسطينيان في البريج وأصيب 250 خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي. وكان مسؤولون في الهيئة العليا طالبوا مساء الإثنين المتظاهرين السلميين بمغادرة مخيمات العودة إلى منازلهم وتفكيك النقاط التسع الجديدة، ما أثار حالاً من اللغط في القطاع.

واشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي وتباينت مواقف الغزيين بين "مشكك" في "حماس" ومتهم لها بـ "بيع" المسيرات بـ "ثمن بخس"، من خلال إنهائها لمصلحة تحقيق مطالب أقل من الحد الأدنى المقبول وطنياً. ووجه ناشطون انتقادات لاذعة للحركة، وأعربوا عن اعتقادهم بأن "الحل يكمن في تحقيق المصالحة وتسليم القطاع للسلطة الفلسطينية"، فيما دافع آخرون عن خيارات الحركة.

وأصدرت الهيئة العليا بياناً ، أكدت فيه استمرار المسيرات والفعاليات كل يوم جمعة وصولاً إلى "مليونية" جديدة في الذكرى الـ51 للنكسة واحتلال بقية فلسطين وهضبة الجولان السورية المحتلة في الخامس من حزيران/يونيو المقبل. ووصفت الهيئة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ "بلطجي العصر".

وفي نيويورك، أجمع الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن على المطالبة بتحقيق مستقل في أسباب مقتل الضحايا في غزة، ودعوة إسرائيل إلى وقف استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، ودعوة "حماس" إلى عدم استخدام التظاهرات لتأجيج العنف وتحقيق غايات سياسية، كما أكدوا رفض نقل السفارة إلى القدس.

واضطرت السفيرة الأميركية إلى مغادرة الجلسة أثناء إلقاء السفير الفلسطيني رياض منصور كلمته التي حمّل فيها الولايات المتحدة مسؤولية حماية الجرائم الإسرائيلية، وإطلاق "الاتهامات العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، ومخالفة القانون الدولي بنقل سفارتها إلى أرض محتلة" في القدس. وواجه منصور الموقف الأميركي بخطاب مطوّل قال فيه إن الاتهامات التي وجهتها هايلي باستخدام الأطفال الفلسطينيين دروعًا بشرية في التظاهرات "عنصرية، لأننا لسنا الاستثناء"، متسائلاً: "لماذا يشارك الأطفال في تظاهرة في واشنطن جمعت نصف مليون إنسان ضد استخدام الأسلحة في الولايات المتحدة؟". وأكد القبول المسبق من القيادة الفلسطينية بنتائج أي تحقيق دولي تجريه الأمم المتحدة. واتهم الولايات المتحدة بتعطيل قدرة مجلس الأمن على إجراء أي تحقيق "كان دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة وبقية الأعضاء الأربعة عشر في مجلس الأمن"، وطالب بتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأعلن السفير الكويتي في الأمم المتحدة منصور عياد العتيبي أنه سيطرح مشروع قرار في مجلس الأمن اليوم، في تصعيد للتحرك العربي الذي تقوده الكويت في المجلس، عقب منع هايلي مجلس الأمن من تبني مشروع بيان كويتي مساء الإثنين، حظى بدعم كامل أعضاء المجلس الأربعة عشر الآخرين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الصدمة والحزن الشديدين يخيمان على الفلسطينيين في الذكرى السبعين للنكبة حالة من الصدمة والحزن الشديدين يخيمان على الفلسطينيين في الذكرى السبعين للنكبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الصدمة والحزن الشديدين يخيمان على الفلسطينيين في الذكرى السبعين للنكبة حالة من الصدمة والحزن الشديدين يخيمان على الفلسطينيين في الذكرى السبعين للنكبة



اختارت النجمة العالمية القليل من الإكسسوارات

جانيت جاكسون مثيرة في فستان أسود بحفلة أغنيتها

نيويورك ـ مادلين سعاده

ظهرت النجمة العالمية جانيت جاكسون، مع دادي يانكييوم مغني الأغنية الشهيرة "Despacito"، الجمعة، في حفلة إطلاق أغنيتهما الجديدة "Made For Now" في مدينة نيويورك الأميركية. إطلالة النجمة جانيت جاكسون أبهرت أيقونة البوب البالغة من العمر 52 عامًا كالعادة الحضور بفضل إطلالتها الأنيقة المنتقاة بعناية، وربما كان الجانب الأبرز في ملابسها هو حزام الجلد الأسود الذي ظهر بحلقة معدنية، والعديد من الأبازيم والطيات والتي ارتدت تحته فستانًا باللون الأسود، ومعطف أسود مطابق مزين ببعض الشراريب. الإكسسوارات اختارت جاكسون القليل من الإكسسوارات، والتي من أبرزها خاتم كبير وأقراط معدنية طويلة تصل إلى أسفل رقبتها، وصففت شعرها على شكل كعكة متعددة الأطراف. وأكملت المغنية الشهيرة إطلالتها بالمكياج الناعم من احمر الخدود وظلال العيون البنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود، حيث خطفت الأنظار على السجادة الحمراء. بينما ارتدى المغني البورتوريكي دادي يانكي، 41 عامًا، أزياءًا

GMT 05:43 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

تعرف على شاطئ ""Musselwick المحاط بالمنحدرات
 العرب اليوم - تعرف على شاطئ ""Musselwick المحاط بالمنحدرات
 العرب اليوم - مشعل حسين  تروي قصتها في "بي بي سي" عبر كتاب

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 09:14 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

عصابة تأكل امرأة حية أمام زوجها قبل قتلهما

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 19:20 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

معلومات لاتعرفها عن قصة نبي الله لوط مع قومه

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab