تظاهر مئات الفلسطينيين في رام الله احتجاجًا على صفقة القرن الأميركية
آخر تحديث GMT02:27:06
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

هتفوا ضدها وتعهدوا بإسقاطها مهما كلف الأمر ونادوا بـ "الوحدة"

تظاهر مئات الفلسطينيين في رام الله احتجاجًا على "صفقة القرن" الأميركية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تظاهر مئات الفلسطينيين في رام الله احتجاجًا على "صفقة القرن" الأميركية

متظاهرون وسط رام الله ضد"صفقة القرن"
رام الله - ناصر الاسعد

تظاهر المئات من الفلسطينيين في رام الله الاثنين، ضد الخطة الأميركية للسلام المعروفة بصفقة القرن، وهتفوا ضدها وتعهدوا بإسقاطها مهما كلف الأمر.

وخرج مئات من الفلسطينيين وسط رام الله، بدعوة من حركة فتح والحملة الوطنية، "لإسقاط صفقة القرن"، يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات ضد الصفقة المرتقبة وصورا للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي يعارض الصفقة الأميركية، فيما هتفوا لعباس ومن أجل الوحدة الفلسطينية في وجه الإدارة الأميركية.

وشارك في المسيرة مسؤولون في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية وفي السلطة، ورفعوا إلى جانب المتظاهرين لافتات كبيرة كتب عليها "فلسطين ليست للبيع" و"تسقط صفقة العار" و"لا لصفقة القرن".

"لا نريد مساعداتكم... نريد دولة فلسطينية"

وقال محمود العالول نائب عباس في قيادة الحركة، موجها حديثه إلى الإدارة الأميركية "لا نريد مساعداتكم... نريد دولة فلسطينية"، وتعهد بإسقاط الصفقة الأميركية، مضيفا "إنها لن تنجح، وخرجت جماهير شعبنا اليوم رفضا لها وتأكيدا على أن الرئيس محمود عباس والقيادة ليسوا وحدهم بل معهم جماهير شعبنا في مواجهة هذه الصفقة".

وتابع مخاطبا المتظاهرين "خرجتم لتقولوا كلمتكم، كما قالها أبناء شعبنا في كل مكان، صفقة القرن محاولة لاختراق جدار الوحدة الفلسطينية ولن تنجح، وخرجتم لتقولوا إن الرئيس والقيادة ليسوا وحدهم في مواجهة صفقة القرن بل معهم جماهير شعبنا".

"أميركا ليست مؤهلة"

واتهم العالول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالتحضير لصفقة من أجل حل لا يشمل معالجة قضايا اللاجئين والقدس والعودة، مذكرا بما قاله الرئيس محمود عباس، من "أن أميركا ليست مؤهلة لأن تقود عملية السلام، والقدس عاصمة فلسطين، واستشهد من أجلها الآلاف من أبناء شعبنا، ولا يمكن إطلاقا التنازل عنها".

وأكد العالول أن القيادة الفلسطينية لا يمكن لها على الإطلاق أن تقدم أي تنازل. مضيفا: "نقول للجميع غزة والضفة عقل وقلب الشعب الفلسطيني، ونريد حرية وإنهاء الاحتلال، لا نريد قمحكم ولا طحينكم ولا مساعداتكم".

رسالة إلى الفصائل الفلسطينية

ووجه العالول رسالة لفصائل منظمة التحرير مطالبا إياهم بالوحدة "نقول لشركائنا في منظمة التحرير "نحن معا صنعنا هذا المشروع الذي يجب أن نحافظ عليه، وضرورة التمييز بين التناقض مع الاحتلال وأميركا، والتباينات بيننا فهي ثانوية، وألا ننقاد إلى صراعات ثانوية وعلينا التوحد".

وجاءت التظاهرات الشعبية في محاولة لدعم الموقف السياسي الرافض لصفقة القرن الأميركية. وتقول القيادة الفلسطينية إن الصفقة تحولت إلى صفقة غزة وهدفها فصل القطاع عن الضفة الغربية.

ورفض الرئيس عباس لقاء أي من المسؤولين الأميركيين منذ فترة طويلة، كما رفض الاستماع إلى تفاصيل خطتهم بسبب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والموقف من قطاع غزة.

فتح تحذِّر

وحذرت حركة فتح أمس من تساوق حماس مع أي صفقات إنسانية من شأنها تعزيز فصل القطاع، وقالت في بيان، إن أي صيغ تحت مسمى إنسانية أو غيرها، هدفها التفاف بشأن القضية الوطنية وتمرير لصفقة القرن "التصفوية".

قضية تحرر وعودة واستقلال

وقال المتحدث باسم الحركة عاطف أبو سيف، في بيان له "إن قضية الشعب في كل أماكن وجوده هي قضية تحرر وعودة واستقلال، وإن الانتقاص من هذه القضية عبر تحويلها إلى قضية إنسانية هنا أو هناك، ليس إلا انجراراً وراء رؤية دولة الاحتلال للصراع وقبولا بمنطق سلطاتها من أن الحل الاقتصادي، المرفوض وطنياً، هو أساس الحل مع الفلسطينيين".

وأضاف "يجب النظر بقلق وخطورة إلى كل ما يشاع حول انخراط حماس، مباشرة أو غير مباشرة، في محادثات مع إسرائيل ومع الإدارة الأميركية حول الأوضاع الإنسانية في القطاع، لأن هذا خروج عن الصف الوطني في اللحظة التي تتكاتف فيها الجهود وتتعاظم من أجل إفشال صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وعلى حماس أن تكون واضحة وصريحة في مواقفها بشأن ما يعرف بصفقة القرن، وألا تقف في وجه الإرادة الشعبية الرافضة لكل مشاريع التصفية". مشيرا إلى أن أي حوارات ومفاوضات حول الوضع الإنساني في قطاع غزة "ليس إلا تخاذلا يساهم في تمرير المخطط الأميركي".

استعادة الوحدة الوطنية

وقالت فتح "إن أولى الخطوات التي يجب اتخاذها، تتمثل في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، حتى تتوحد الجهود لمواجهة التحديات التي تقف في طريق إنجاز مشروعنا الوطني، "وإن الكرة في ملعب حماس التي بدل أن تبحث عن حوارات مع تل أبيب أو واشنطن أو كلاهما مباشرة أو عبر وسطاء، عليها أن تنهي الانقسام وتمكن الشعب من استعادة الوحدة الوطنية ووصلاً للغاية المنشودة المتمثلة بإجراء انتخابات يعود عبرها الرأي والموقف للشعب صاحب الكلمة العليا".

وأردف بيان فتح "إنه لا يكفي أن تقول إننا ضد صفقة القرن، بل علينا أن نعمل من أجل ذلك ولا ننجر برغبة أو دون قصد، إلى ما قد يسهل وصول قاطرتها عبر محطة غزة، وإن تقديم قضية القطاع بوصفها قضية إنسانية وتسهيل التعامل معها وفق هذا الأساس، والبحث عن أثمان لما يجري هناك، ليس إلا وقوعا في الفخ الإسرائيلي الأميركي أو تواطؤا معه".

وكانت فتح ترد على تصريحات للسفير القطري محمد العمادي أكد فيها وجود مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل حول أوضاع غزة بعلم الولايات المتحدة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهر مئات الفلسطينيين في رام الله احتجاجًا على صفقة القرن الأميركية تظاهر مئات الفلسطينيين في رام الله احتجاجًا على صفقة القرن الأميركية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 العرب اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030

GMT 23:47 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال

GMT 16:17 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن استهداف 100 ألف هدف على عدة جبهات منذ 7 أكتوبر

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين

GMT 06:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

التحالف يعلن تدمير 82 هدفًا للحوثيين في 4 محافظات يمنية

GMT 08:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب شمال مدينة كركوك بالعراق

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.5 درجات في ولاية ألاسكا الأميركية

GMT 17:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

البنك المركزي العراقي يحدد سعر صرف جديدا للدولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab