تتهيأ القوات العراقية لشّن عملية عسكرية، لاستعادة الجانب الغربي للموصل، بعد تحرير جانبها الشرقي بشكل كامل، في إطار عملية تحرير المدينة، الذي تعّد المعقل الرئيس لمسلحي "داعش"، وكشفت قيادة العمليات المشتركة، استعداد القوات الأمنية المشتركة لخوض معركة الساحل الأيمن للموصل بأسلحة ذكية وأكثر تطورًا، لحسم المعركة بوقت قياسي.
وأضاف المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، في حديث متلفز، أنه سيتم استخدام أسلحة ذكية في معركة تحرير الساحل الأيمن من سيطرة تنظيم داعش المتطرف، عازيًا ذلك إلى "تقليل وقوع خسائر في صفوف المدنيين". وتابع رسول، أن "معركة تحرير الساحل الأيمن ستكون صعبة"، مؤكدًا أن "القوات الأمنية أعدت العدة لذلك".
وأوضح مصدر أمني ، أن "غارة جوية لطيران التحالف استهدفت معمل إنتاج الدقيق، في منطقة الإصلاح الزراعي بالجانب الأيمن من الموصل". ولم يتسن على الفور التحقق من نتيجة الغارة أو سبب استهداف المعمل. وأكد المصدر ذاته، أن "قصفًا جويًا نفذّ مساء الأحد، يعتقد أنه لطيران التحالف الدولي استهدف كنيسة الساعة في الموصل، التي يتخذها تنظيم داعش مقرًا لتخزين السلاح والعتاد".
وبيّن أن "القصف تسبب ايضا في احتراق 50 عجلة مدنية، كانت مركونة في مراب للسيارات مجاور للكنيسة". وفي غضون ذلك، أعلن مصدر أمني في محافظة نينوى، أن "قوة من الجيش العراقي عثرت، على مقبرة جماعية تضم رفات 27 مدنيًا بينهم أطفال في قرية الكبة، شمالي الجانب الأيسر من مدينة الموصل".
وأضاف المصدر، أن "الضحايا تم إعدامهم من قبل عناصر داعش المتطرف"، مبينًا أن "القوة الأمنية طوّقت المقبرة ومنعت الاقتراب منها، تمهيدًا للتعرف على رفات الضحايا". وتابع المصدر، أن "عائلة موصلية نجت، اليوم، من سقوط قذيفة هاون أطلقها عناصر داعش، من الساحل الأيمن باتجاه منطقة بوابة نركال الأثرية، شرقي الموصل، مما أسفرت عن أضرار مادية في المنزل". وأشار المصدر، إلى أن "قوة أمنية قامت بإخلاء العائلة إلى مكان آمن".
وأكد إعلام "الحشد الشعبي"، أن " اللواء 33 في الحشد الشعبي، قتل أكثر 18 عنصرًا من داعش بعد أن تم استدراجهم إلى كمين أثناء التعرض الذي قاموا به على خطوط الإمداد اللوجستية جنوب غرب الموصل". وفي محافظة كركوك، أن "عناصر تنظيم داعش، أعدموا، ثلاثة شباب رميًا بالرصاص بالقرب من قضاء الحويجة، غرب كركوك، بتهمة التخابر مع الأجهزة الأمنية العراقية وتسهيل هروب المدنيين من القضاء".
وأضاف المصدر، أن "عدد الشباب الذين أعدمهم داعش خلال شهر في قضاء الحويجة وصل إلى 25 شابًا". وكشف مصدر أمني في قيادة عمليات الجزيرة في محافظة الأنبار، عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفل وامراة في انفجار لغم أرضي لتنظيم داعش، خلال محاولة هروب العائلة من قضاء عنه غرب الأنبار.
وأكد المصدر أن" عائلة مكونة من أربعة أشخاص حاولت الهروب ليلًا من قضاء عنه غرب الأنبار عن طريق منطقة صحراوية تربط عنه بقضاء البغدادي، وخلال سيرهم انفجر لغم أرضي زرعه تنظيم "داعش"، لمنع الأهالي من الهروب، مما أدى إلى مقتل العائلة من بينهم طفل وامرأة وشاب معاق".
وبين المصدر أن "تنظيم داعش منع أهالي قضاء عنه من إنقاذ العائلة التي قتلت في انفجار اللغم الأرضي بعد سماع دوي الانفجار ووصول أحد المدنيين الذي شاهد جثث العائلة، ولم يستطيع حمل واحد منهم لعبور المنطقة الملغمة". وأضاف المصدر أن" التنظيم المتطرف زرع عدد كبير من العبوات الناسفة والألغام في محاور ومداخل قضاء عنه وراوه والقائم اخر معاقل التنظيم في المناطق الغربية، لمنع الأهالي من الهروب ومنع حتى عناصرهم الذين يريدون الهروب ايضا مع عوائلهم إلى سورية".
وبحث التحالف الوطني بزعامة عمار الحكيم، آلية إنهاء الوزارات الشاغرة في الحكومة. وذكر بيان لمكتب رئيس التحالف، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي، عقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطني اجتماعها الدوري في مكتب رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، وناقش المجتمعون المواد المدرجة على جدول أعمال الاجتماع المتمثلة ببحث التطورات الأمنية ومعركة قادمون يانينوى، والاستعداد لتحرير الساحل الأيمن والحاقه بالساحل الأيسر، لإعلان الموصل خالية من "داعش"، من الناحية العسكرية فضلًا عن بحث الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وإلية إنهاء الشغور الوزاري".
وتابع البيان أن "الهيئة السياسية ناقشت حسم رئاسات اللجان المنبثقة عن التحالف الوطني وإعداد آلية، لمتابعة هموم المحافظات، فضلًا عن التنسيق في مجال التشريعات بين مجلس الوزراء ومجلس النواب". وتابع "كما بحثت الهيئة السياسية للتحالف تداعيات خورعبد الله وملف المنافذ الحدودية وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منع دخول رعايا سبع دول إسلامية من ضمنها العراق إلى الولايات المتحدة الأميركية". وكان مصدر مطلع أكد أن "الهيئة السياسية للتحالف الوطني حسم ملف الوزارات الشاغرة".
أرسل تعليقك