أفيغدور ليبرمان يساند نتنياهو في مخطط إسقاط الحكومة الإسرائيلية
آخر تحديث GMT07:47:30

قبل أن يتم تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء في تهم الفساد

أفيغدور ليبرمان يساند نتنياهو في مخطط إسقاط الحكومة الإسرائيلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أفيغدور ليبرمان يساند نتنياهو في مخطط إسقاط الحكومة الإسرائيلية

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أقدم وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على تفجير الأزمة مجددًا؛ إذ عدّ هذه التسوية غير مقبولة، بالنسبة له وللجيش، وأعلن أنه سيستقيل من الحكومة بمجرد تحويل التسوية إلى قانون، ويأتي ذلك بعد نجاح الوسطاء في إنهاء أزمة الائتلاف الحكومي مع الأحزاب الدينية، وظهور حكومة اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو قادرة على إكمال دورتها حتى نهاية السنة المقبلة.

وكان نتنياهو نفسه قد سبق ليبرمان إلى القول إنه لن يقبل استمرار الحكومة بالاستناد إلى 61 نائبًا (أي من دون ليبرمان)، مما يدل على التنسيق بينهما على تبكير موعد الانتخابات بأي ثمن، وكشفت مصادر سياسية مقربة من نتنياهو، أنه يهدف وليبرمان إلى إجراء انتخابات مبكرة في نهاية شهر يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أن يتم تقديم لائحة اتهام ضده، وهو أمر ترفضه غالبية أحزاب الائتلاف الحكومي والمعارضة، ولذلك توجّه 40 نائبًا بطلب عقد جلسة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، بعد ظهر الاثنين، يلزمون فيها نتنياهو بأن يحضرها شخصيًا من بدايتها حتى نهايتها (حسب أحكام القانون البرلماني).

وقد هاجمت النائبة تسيبي ليفني، من تكتل "المعسكر الصهيوني"، هذا التوجه، وقالت في خطاب لها في هذه الجلسة مخاطبة نتنياهو: "سيدي رئيس الوزراء، أنت تحاول إجراء انتخابات مبكرة فقط لهدف واحد؛ هو أن تحجب الحقيقة عن الجمهور، أنت لا تريد للجمهور أن يعرف تفاصيل الاتهامات بالفساد ضدك قبل الانتخابات، لأنك تعرف أنهم لن ينتخبوك إذا عرفوا هذه الحقائق"، وأضافت: "نهايتك السياسية قريبة، لا أعرف متى، ولكنها قريبة جدا، والسؤال هو: كم من الدمار تريد أن يحصل لإسرائيل حتى تلك اللحظة، أنت فاسد بشكل شخصي أكثر من أي سياسي فاسد عرفناه في تاريخ دولتنا، ولكن هذا لا يمنعك من الادعاء بأن تراثك في تاريخنا كان حافلا بالإنجازات، فتزعم أنك عززت من قوة إسرائيل الأمنية والاقتصادية، لكن العفن الذي تخلفه من بعدك والفساد الذي تزرعه في حياة هذه الدولة، هو الذي يحطمها من الداخل، فما الجدوى من تقوية الدولة من الخارج وتحطيمها من الداخل؟".

وتحدث بالروح نفسها جميع المتكلمين باسم المعارضة، ولفت النظر أن قلة من نواب حزب "الليكود" وبقية أحزاب الائتلاف، دافعوا عن نتنياهو، فالغالبية التزمت الصمت؛ لا بل إن رئيس حزب المستوطنين "البيت اليهودي"، وزير المعارف نفتالي بنيت، هاجم نتنياهو وليبرمان مباشرة، وقال إن "هذه الأزمة خيالية أصلا، فمن يبحث عن الانتخابات؟ ما الذي حدث؟ فجأة يستيقظ شخص في الصباح ويكتشف أنهم يريدون الانتخابات؟ لم يحدث أي أمر خارجي يحتم هذه الفوضى"، وقال "رئيس الحكومة يريد تبكير الانتخابات... ستجري الانتخابات، ولكنها ستكون انتخابات تولدّت على خلفية شخصية وليس على خلفية أيديولوجية".

لكن ليبرمان فعل خطأ مخالفًا وأعلن أن هذه الحكومة يمكن أن تستمر، فقط إذا أسقط الاتفاق مع المتدينين بشأن إعفاء شبابهم من الخدمة العسكرية، وبما أن هذا الأمر مستحيل، فإنه يجب التوجه لانتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وعدّ المراقبون هذا التصريح بمثابة تأكيد على تنسيق عميق بينه وبين نتنياهو، يُعتقد أنه يدل على اتفاق بين الرجلين على محاربة الشرطة وتحقيقاتها، والتلاحم معًا في حزب واحد بعد الانتخابات، يكون فيه ليبرمان نائبا لنتنياهو، فإذا انتهت المعركة بخسارة وتم تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو واضطر إلى الاستقالة، يصبح ليبرمان رئيسًا للوزراء.

لكن المشكلة في هذا التوجه هو أن غالبية الأحزاب ترفض إجراء الانتخابات المبكرة في شهر حزيران، وتبدي استعدادا لإجرائها في سبتمبر (أيلول) في الحد الأدنى، وعندها تكون التحقيقات قد انتهت وربما تطرح على الرأي العام لائحة الاتهام بكل تفاصيلها، علمًا أن الشرطة الإسرائيلية كانت قد أعلنت من جانبها، أنها لن توقف التحقيقات في حال إجراء انتخابات مبكرة، وأنها ستواصل التحقيق مع نتنياهو شخصيا في أقرب وقت.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفيغدور ليبرمان يساند نتنياهو في مخطط إسقاط الحكومة الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان يساند نتنياهو في مخطط إسقاط الحكومة الإسرائيلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفيغدور ليبرمان يساند نتنياهو في مخطط إسقاط الحكومة الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان يساند نتنياهو في مخطط إسقاط الحكومة الإسرائيلية



خلال مشاركتها في عرض أزياء "ميسوني" في ميلانو

كيندال جينر تبهر الحضور بتألقها بزي هادئ الألوان

ميلانو ـ ريتا مهنا

GMT 06:51 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

سبنسر تسير على مدرج "D & G" في أسبوع الموضة في ميلانو
 العرب اليوم - سبنسر تسير على مدرج "D & G" في أسبوع الموضة في ميلانو
 العرب اليوم - دليلك السياحي لأفضل الفنادق في المملكة المتحدة

GMT 07:41 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا
 العرب اليوم - إحياء فن الصناعة اليدوية "Atelier Vime" في فرنسا

GMT 00:50 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

ترامب يُعلن الحرب على شركات التواصل الاجتماعي
 العرب اليوم - ترامب يُعلن الحرب على شركات التواصل الاجتماعي

GMT 17:56 2018 السبت ,10 آذار/ مارس

الجنة تحت أقدام النساء

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل

GMT 13:29 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

دور الأجهزة الرقابية في وقاية المجتمع من الفساد

GMT 20:20 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة تعرُّض المملكة العربية السعودية لتسونامي في 2017

GMT 18:01 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قناة شنبو تعرض مسلسل "الأسطورة" كفيلم سينمائي حصريًا

GMT 14:15 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"بالغلط" يجمع زياد برجي و"فالكون فيلمز" في فيلم لبناني جديد

GMT 14:44 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

Valentino Haute Couture Spring/Summer 2016

GMT 00:03 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

زيارة للبلد متعدد الأعراق ومتنوع الثقافات

GMT 23:32 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

طرح عطر blond jasmine من "كارولينا هيريرا"

GMT 18:25 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

السبب الحقيقي لانفصال كاظم الساهر عن زوجته

GMT 20:00 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

الضعـف الجـنسـي عند النسـاء
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab