الجزائر تستعد لعقد احتماعًا سياسيًا لدعم سياسات عبدالمجيد تبون
آخر تحديث GMT04:47:48
 العرب اليوم -

لإطلاق مسعى سماه أصحابه "مبادرة القوى الوطنية للإصلاح

الجزائر تستعد لعقد احتماعًا سياسيًا لدعم سياسات "عبدالمجيد تبون"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجزائر تستعد لعقد احتماعًا سياسيًا لدعم سياسات "عبدالمجيد تبون"

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الجزائر - العرب اليوم

تشهد الجزائر في 11 أغسطس / آب الجاري اجتماعًا لـ50 حزبًا ونقابة وتنظيما من المجتمع المدني، لإطلاق مسعى سماه أصحابه "مبادرة القوى الوطنية للإصلاح"، وذلك لـ"دعم المكاسب الديمقراطية، وحماية النسيج المجتمعي الوطني وتعزيز تماسكه وتجريم محاولات تمزيقه" ونقلت جريدة "الشرق الأوسط"، من مصادر اشتغلت على هذا المسعى، أن غالبية أصحابه مساندون للرئيس عبد المجيد تبون، وآخرون يهدفون من وراء الاجتماع المرتقب، إعلان ولائهم له وكان تبون أعلن رغبته في تأسيس إطار يدعم سياساته، يتألف أساسًا من تنظيمات المجتمع المدني، وأظهر عزوفًا عن الأحزاب السياسية، بخاصة التي كانت تدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهي "جبهة التحرير الوطني" (أغلبية) والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة الشعبية الجزائرية وتجمع أمل الجزائر. وكل قادة هذه الأحزاب يوجدون في السجن بتهم فساد وأعلن عن المسعى أمس (الجمعة)، عبد القادر بن قرينة، رئيس «حركة البناء الوطني» الإسلامية، ومرشح انتخابات الرئاسة التي جرت نهاية العام الماضي.

وأكد في بيان، أن الجزائر «تعيش مرحلة هامة من تاريخها، صنعت معالمها الهبة الشعبية والحراك السلمي الحضاري الذي عبر عن تطلعات الشعب الجزائري بكل مكوناته وفئاته، نحو تغيير حقيقي يجسد آمال الأجيال نحو مستقبل أفضل وآمن للوطن»، في إشارة إلى انتفاضة شعبية قامت في 22 فبراير (شباط) 2019. أجبرت الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان ترشح لولاية خامسة، على التنحي عن الحكم وقال بن قرينة "إن التحديات والمخاطر السياسية والاقتصادية، والاجتماعية والصحية والأمنية الراهنة، كبيرة، لذا من واجب الطبقة السياسية والنخب والمجتمع المدني، تأمين مسار التحول الوطني، بما يضمن وحدة الأمة ويحافظ على هويتها وثوابتها الوطنية ويؤسس لبناء دولة حديثة تقوم على أسس بيان أول نوفمبر / تشرين الثاني (ذكرى اندلاع حرب التحرير عام 1954)، وقيم الحرية والعدل وتكريس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية" وأضاف السياسي الإسلامي "إن القوى الوطنية النزيهة والوفية لتطلعات الشعب، بذلت جهودا ومساع وعقدت لقاءات وورشات عمل، شاركت فيها مكونات فاعلة في الساحة الوطنية، وذلك في حدود 50 مكونا من أحزاب سياسية ونقابات وجمعيات وطنية، ومنظمات اقتصادية ومهنية، وشخصيات وكفاءات وطنية.

وانطلاقا من مسؤولياتها في هذه المرحلة تعلن عن إطلاق عمل تحت مسمى: مبادرة القوى الوطنية للإصلاح، لتكون إضافة إيجابية وقوة اقتراح لتجسيد إصلاحات حقيقية عميقة تحقق الإرادة الشعبية في التغيير وتابع "تهدف المبادرة لبناء إطار للقوى الوطنية النزيهة الوفية للثوابت الوطنية، المؤمنة بالتحول الديمقراطي الآمن والمسار الدستوري وحماية مكتسبات الحراك الشعبي وتجسيد تطلعاته، وضمان تحصين هوية الأمة وتعزيز الوحدة الوطنية، ودعم المكاسب الديمقراطية، وحماية النسيج المجتمعي الوطني وتعزيز تماسكه وتجريم محاولات تمزيقه، والمبادرة بإجراءات ناجعة للتكفل بالوضعية الاجتماعية للمواطن وتبعات الأزمة الصحية جراء وباء كورونا وإنعاش الاقتصاد الوطني" يشار إلى أن ترخيص السلطات بعقد هذا الاجتماع الكبير، مؤشر على أنه مسعى في مصلحتها. فقد درجت على منع كل لقاءات المعارضة والنقابات المعروفة بحدَة موقفها من الحكومة.

وفي سياق ذي صلة، قالت «قوى البديل الديمقراطي» التي تتكون من أحزاب معارضة، ذات توجه يساري في معظمها، أمس في بيان، إن «السلطة ضاعفت ضغوطاتها على كل من يخالفها باستعمال القضاء، وهي تعمل على إخضاع الحياة السياسية لسلطة المحاكم». وأكدت أن «خير دليل على ذلك، المؤامرة القضائية الجديدة الذي تتعرض لها الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون ورفيقها جلول جودي، ورئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس. ومؤخرا تعرض كذلك المحامون المدافعون عن معتقلي الحراك لضغوطات خبيثة أخذت صورة التحرش والابتزاز، والصحافي خالد درارني (مراقب منظمة مراسلون بلا حدود) يتابع قضائيا بتهم عديدة، بعضها مرتبط بتغطيته نشاطات قوى البديل الديمقراطي» واستجوب قاضي التحقيق بمحكمة الجنح بالعاصمة، السيدة حنون، الأسبوع الماضي، حول اتهامات لها بالفساد ضد وزيرة الثقافة سابقا نادية لعبيدي. أما بلعباس فيتم التحقيق معه بجهاز الدرك، حول وفاة عامل أجنبي في ورشة بناء بيته. والحادثتان اعتبرتهما «قوى البديل»، «عملا عدائيا ضدها من طرف السلطة».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الجزائر تقدم مساعدات فورية للشعب اللبناني

الرئيس الجزائري يعين قائدا جديدا للدرك

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تستعد لعقد احتماعًا سياسيًا لدعم سياسات عبدالمجيد تبون الجزائر تستعد لعقد احتماعًا سياسيًا لدعم سياسات عبدالمجيد تبون



ياسمين صبري بإطلالات فخمة ومظهر جذاب يخطف الأنظار

القاهرة - العرب اليوم

GMT 11:46 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات الثنائيات من المشاهير تخطف الأنظار في مهرجان الجونة
 العرب اليوم - إطلالات الثنائيات من المشاهير تخطف الأنظار في مهرجان الجونة

GMT 04:01 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة ياس الإماراتية تُحقق 7 جوائز عالمية لعام 2021
 العرب اليوم - جزيرة ياس الإماراتية تُحقق 7 جوائز عالمية لعام 2021

GMT 07:57 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتنسيق المكتب مع غرفة الجلوس بطريقة جذابة
 العرب اليوم - أفكار لتنسيق المكتب مع غرفة الجلوس بطريقة جذابة

GMT 11:04 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الموت يخطف مصطفى السباعي شيخ الصحافيين الرياضيين المغاربة
 العرب اليوم - الموت يخطف مصطفى السباعي شيخ الصحافيين الرياضيين المغاربة

GMT 13:13 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات باللون الوردي من وحي النجمات
 العرب اليوم - إطلالات باللون الوردي من وحي النجمات

GMT 04:26 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"خور دبي" نسمات العليل تداعب قلوب الزوار في تجربة سياحية
 العرب اليوم - "خور دبي" نسمات العليل تداعب قلوب الزوار في تجربة سياحية

GMT 09:51 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الوسائد لإضافة جذابة في الديكور الداخلي للمنزل
 العرب اليوم - الوسائد لإضافة جذابة في الديكور الداخلي للمنزل

GMT 19:46 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مراسل صحيفة مصرية يتعرض لسرقة هاتفه خلال بث مباشر
 العرب اليوم - مراسل صحيفة مصرية يتعرض لسرقة هاتفه خلال بث مباشر

GMT 17:48 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 17:17 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

5 لاعبين يمكنهم تعويض محمد صلاح في حال رحيله عن ليفربول

GMT 23:09 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بي إم دبليو تعلن عن سيارة عائلية آية في التطور

GMT 18:20 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إختيار دبي أجمل مدن المنطقة في الخريف

GMT 16:01 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تونس تترقب قرارات إقتصادية منتظرة لقيس سعيّد قريبًا

GMT 04:18 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

Acer تعلن عن حاسب متطور لمستخدمي التقنيات ثلاثية الأبعاد

GMT 07:44 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق بعثة مأهولة ثانية لبناء محطتها الفضائية

GMT 03:51 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:24 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

"كلشي باين"

GMT 11:45 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي المصري يعلن مدة غياب مهاجمه المغربي وليد أزارو

GMT 13:02 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الهوت شورت واحد".. رانيا يوسف وداليا البحيري بنفس الفستان

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

نواف العابد يعود للمستطيل الأخضر بعد غياب 9 أشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab