تداعيات قرار ترامب بشأن القدس مستمرة وجهود دولية لاستقرار الوضع
آخر تحديث GMT08:08:12
 العرب اليوم -
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

واشنطن تعد "خطة سلام" وتعهد من حماس برد الصفعة الأميركية

تداعيات قرار ترامب بشأن القدس مستمرة وجهود دولية لاستقرار الوضع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تداعيات قرار ترامب بشأن القدس مستمرة وجهود دولية لاستقرار الوضع

الرئيس دونالد ترامب
واشنطن - يوسف مكي

ما زالت تداعيات قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" مستمرة، وفيما تستعد الديبلوماسية الفلسطينية، مسلحة بدعم عربي وإسلامي وأوروبي، لطرح مشروع قرار قيد الإعداد في شأن القدس أمام مجلس الأمن، أعلنت واشنطن أنها بصدد إعداد "خطة سلام"، وأن الوضع النهائي في القدس تحدده المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، في وقت يجرى الحديث عن مبادرة فرنسية- بلجيكية ستطرح أمام القمة الأوروبية اليوم.

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لقناة "فرانس24" التلفزيونية في وقت متقدم ليل الأربعاء- الخميس، أن الإدارة الأميركية جادة في شأن التوصل إلى اتفاق سلام على أساس حل الدولتين، لكنها لا تزال تعمل على تفاصيل خطتها.

واستبقت واشنطن طرح مشروع قرار فلسطيني قيد الإعداد في شأن القدس أمام مجلس الأمن، وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت، أن "ترامب ملتزم عملية السلام ولم يتغير ذلك. ما زلنا نعمل بجد لوضع خطتنا، ونعتقد أن ذلك سيفيد الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني". وأضافت في تغريدات على "تويتر": "تخضع الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس لمفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين. الولايات المتحدة لا تأخذ أي موقف في أي قضايا تتعلق بالوضع النهائي، وستؤيد حل الدولتين". وتابعت: "نأمل بأن نواصل محاولة العمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين لمحاولة فرض نوع من اتفاق السلام حتى يتمكنوا من الجلوس وإجراء محادثات. وسنواصل دعم ذلك. وسنواصل محاولة دعم كلا الجانبين".

وتعكف البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة على إعداد نص مشروع قرار مقتضب ستطرحه في مجلس الأمن من خلال مصر، العضو العربي في المجلس، يعيد تأكيد أن القدس واحدة من قضايا الحل النهائي، وأن حلها يجب أن يتم بناء على قرارات مجلس الأمن السابقة وحل الدولتين على أساس حدود عام ١٩٦٧.

وقال السفير الفلسطيني رياض منصور في تصريح، إن القرار "سيطلب من الولايات المتحدة التراجع عن قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها". لكن أوساطاً أوروبية استبعدت استخدام "هذه اللغة"، مؤكدة ضرورة أن يكتفي مشروع القرار "بإعادة تأكيد أسس عملية التسوية المعترف بها التي تحظى بالإجماع الدولي" من دون إظهار النص على أنه "تحدٍ مباشر" لواشنطن.

وتجري البعثة الفلسطينية حالياً مشاورات عدة في الأمم المتحدة تتناول طرح مشروع قرار يحصل على دعم ١٤عضواً في مجلس الأمن، ويرجح أن تسقطه واشنطن بـ "حق النقض" (الفيتو) بحيث تأتي نتيجة التصويت ١٤ في مقابل ١، ما يمهد لطرح مشروع قرار آخر في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث لا قدرة لأي دولة على استخدام "الفيتو"، بما يمكن من حشد التأييد الدولي له ليحصل على دعم غالبية كبيرة من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية وعددها ١٩٣.

بموازاة ذلك، كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال يعكفان على صوغ مبادرة ضد إعلان ترامب ترتكز على إعلان القدس عاصمة مشتركة لإسرائيل و "الدولة الفلسطينية المستقبلية"، على أن يطرحاها في قمة الاتحاد الأوروبي اليوم. وأفادت بأن وزارة الخارجية أعلمت سفاراتها الأوروبية بأن المبادرة، التي لم يتم صوغها في شكل نهائي، قد تتضمن دعوة إلى إسرائيل بأن تقدم مؤشرات إلى الفلسطينيين من شأنها أن تدفع ما يسمى بـ "عملية السلام"، علماً أن إقرار المبادرة يتطلب مواقفة جميع قادة الاتحاد الأوروبي عليها.

وفي قطاع غزة، تعهد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية "إرغام الإدارة (الأميركية) على التراجع عن قرارها، وإسقاط ما يسمى صفقة القرن". وشدد خلال مهرجان نظمته الحركة أمس في غزة لمناسبة الذكرى الثلاثين لانطلاقتها استعرضت من خلاله قوتها وشعبيتها بحضور عسكري وجماهيري كبير، على أن "معركة القدس ليست معركتنا وحدنا، بل معركة كل الأمة".

وجاء احتفال "حماس" في وقت شهد الوضع في غزة توتراً جديداً عندما أعلنت إسرائيل أمس إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري و "إيريز" مع القطاع، كما قصفت 3 منشآت عسكرية لحركتي "حماس" و "الجهاد الإسلامي" رداً على هجمات صاروخية من القطاع، علماً أن نحو 15 صاروخاً أطلق من القطاع واستهدفت جنوب إسرائيل منذ قرار ترامب.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تداعيات قرار ترامب بشأن القدس مستمرة وجهود دولية لاستقرار الوضع تداعيات قرار ترامب بشأن القدس مستمرة وجهود دولية لاستقرار الوضع



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 03:41 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 العرب اليوم - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 العرب اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 العرب اليوم - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab