تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان و«حزب الله» يقر بملكية شاحنة المتفجرات وعون يؤكد استمرار المفاوضات رغم تباطئها
آخر تحديث GMT04:06:07
 العرب اليوم -

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان و«حزب الله» يقر بملكية شاحنة المتفجرات وعون يؤكد استمرار المفاوضات رغم تباطئها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان و«حزب الله» يقر بملكية شاحنة المتفجرات وعون يؤكد استمرار المفاوضات رغم تباطئها

من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
بيروت ـ العرب اليوم

سرع الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، وتيرة التصعيد في اعتداءاته الجوية والبرية على القرى والبلدات الجنوبية، لاسيما في قضاءي صور وبنت جبيل، في وقت اعترف «حزب الله» بأن شاحنة المتفجرات التي أوقفت على حاجز لقوى الأمن في «ضهر البيدر» في التاسع من الجاري تعود له، وهي مخصصة لمواجهة إسرائيل، مطالباً الدولة بالإفراج عنها وعن عناصره الموقوفين، فيما لا يزال موعد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية معلقاً، في حين أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن المفاوضات مع إسرائيل تباطأت لكنها لم تتوقف.

وشنت الطائرات الإسرائيلية، أمس الخميس، ثلاث غارات على بلدة المنصوري، وغارة رابعة على وادي زبقين في قضاء صور. وتزامنت الغارات مع قصف مدفعي من العيار الثقيل، طال قرى برعشيت، حداثا وأطراف حاريص قضاء بنت جبيل. كما أغار ​الطيران الحربي ​على بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي على علو منخفض فوق الجنوب وصولاً إلى البقاع الغربي. كما استهدف القصف المدفعي العنيف منطقة ​الوعر​ الواقعة بين بلدتيّ ​بيت ياحون​ و​عيتا الجبل​ في قضاء ​بنت جبيل​، ومنطقة الجرمق في قضاء جزين.

وفي سياق متصل، اعترف نائب «حزب الله» حسن فضل الله بأن السيارة التي كانت تحمل متفجرات وأوقفتها عناصر قوى الأمن على حاجز ضهر البيدر (طريق بيروت دمشق الدولية) في التاسع من الجاري تعود للحزب. وقال في مؤتمر صحفي: «أوقفت سيارة للحزب عند حاجز ضهر البيدر وضبطت مواد بداخلها معروفة الاستخدام في ظل وجود احتلال، ومنذ اللحظة الأولى التي أوقفت بها السيارة تواصل الحزب مع الجهات المعنية، مشيراً إلى أن السيارة والمواد بداخلها هي قدرات لمواجهة الاحتلال وطالب باستعادتها. وقال: إن «جهات سياسية وإعلامية استغلت الحادث في «حملة سياسية وإعلامية» تخدم إسرائيل»، مؤكداً أن «السيارة وحمولتها تعودان للحزب وتستخدم حصرا لمواجهة الاحتلال»، حسب تعبيره.

في غضون ذلك لا يزال لبنان الرسمي يعوّل على الحراك الخارجي من أجل الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية على جميع أراضيه، والانسحاب من المناطق التي تحتلها جنوباً، مؤكداً تمسّكه باتفاق الإطار الذي وقّعه مع إسرائيل في واشنطن في 26 حزيران/يونيو الماضي، بالتزامن مع تأكيد استمرار التحضيرات للاجتماع العسكري المقرر عقده في تاميا في ولاية فلوريدا بين 20 و22 الجاري رغم تلميح السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى بترحيل هذا الاجتماع إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 الجاري والنصفية الأمريكية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بسبب غياب الظروف السياسية الكفيلة بإنتاج تفاهمات قابلة للتنفيذ.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس جوزيف عون أن التطورات الإقليمية والدولية والانتخابات الإسرائيلية المرتقبة أبطأت وتيرة المفاوضات المباشرة، لكن ذلك لا يعني توقفها أو نهاية المسار الدبلوماسي. وقال عون إن قرار اللجوء إلى التفاوض اتخذ لإنقاذ ما تبقى من البلاد وتفادي مآسي الحروب، مؤكدا أن المسار الدبلوماسي، رغم تعقيده وما يرافقه من عراقيل، يبقى أفضل من استمرار الدمار. وربط الرئيس اللبناني التباطؤ الحالي بالداخل الإسرائيلي، وسط مخاوف من استغلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصعيد العسكري كورقة سياسية قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.  

قد يهمك أيضـــــــا :

غارات إسرائيلية جديدة تستهدف جنوب لبنان بعد مسيرات حزب الله والجيش يحذر السكان من مواقع قريبة

الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا لسكان عربصاليم جنوب لبنان بضرورة الإخلاء

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان و«حزب الله» يقر بملكية شاحنة المتفجرات وعون يؤكد استمرار المفاوضات رغم تباطئها تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان و«حزب الله» يقر بملكية شاحنة المتفجرات وعون يؤكد استمرار المفاوضات رغم تباطئها



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 21:04 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون والشرع يبحثان إعادة إعمار سوريا وتنويع مسارات الطاقة

GMT 06:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت تستقلان قطار الأنفاق في لندن

GMT 19:27 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السيسي يوضح موقفه من تعديل الدستور ويؤكد دعم مصر لدول الخليج

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

شهيدة جراء قصف إسرائيلي على شقة سكنية غرب مدينة غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab