فيلم مغربي يدعو للتصالح مع سنوات الرصاص
آخر تحديث GMT19:33:57
 العرب اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

فيلم مغربي يدعو للتصالح مع "سنوات الرصاص"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فيلم مغربي يدعو للتصالح مع "سنوات الرصاص"

فيلم دموع إبليس
مراكش – العرب اليوم

يحظى فيلم "دموع إبليس" للمخرج المغربي هشام الجباري باهتمام كبير بالنظر لطبيعة موضوعه؛ إذ يتناول حقبة مظلمة من تاريخ البلاد تنعت "بسنوات الرصاص"، وهي تمتد بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، وعرفت اعتقالات لأسباب سياسية واختطافات وتعذيب معارضين للنظام الحاكم.

ويخرج "دموع إبليس"، وهو الفيلم السينمائي الأول لمخرجه، عن التقليدية في تناوله تلك الحقبة، حيث يتبنى رؤية مختلفة لا تتعلق بالكشف عن الظلم، بقدر ما تدعو إلى التسامح والتصالح مع الذات، ونسيان "الماضي الأسود" من أجل الاستمرار.

ينطلق الفيلم بعودة بطله المدرس "حسن الشاهد" (يؤدي دوره الممثل رشيد الوالي)، إلى بلدته بعدما قضى 18 سنة من عمره في معتقل "أكدز" جنوبي البلاد (معتقل سري كان يخضع فيه المعتقلون السياسيون للتعذيب)، هو ومجموعة من رفاقه؛ بسبب أفكارهم ومواقفهم المؤيدة للحرية، والداعية إلى الثورة من أجل التغيير.

وبمجرد عودته، وقضاء ليلة واحدة قرب زوجته (تؤدي دورها فاطمة عاطف) التي فقدت ابنهما الأول والوحيد مباشرة بعد اعتقاله، يقرر المدرس الانتقام من "الجلاد" واستعادة كرامته وكرامة رفاقه الذين عانوا من جبروت الجلاد "جلال"، المسمى لدى المعتقلين "إبليس"، الذي استقال من وظيفته، وقرر القيام برحلة سياحية مع زوجته (تؤدي دورها آمال عيوش)، وطفليه؛ لتعويضهم عن فترات غيابه الطويلة عنهم.

"فيلم "دموع إبليس" فاز بعدة جوائز داخل المغرب وخارجه، منها جائزة أفضل صورة وأفضل صوت بالدورة 17 للمهرجان الوطني المغربي للفيلم بمدينة طنجة، وجائزة "الشاشة الذهبية" للدورة العشرين من مهرجان "الشاشات السوداء" بالكاميرون"

وأثناء الرحلة، يتسلل "حسن" لسيارة التخييم (عربة مقطورة) الخاصة بجلال وأسرته، ويحول رحلتهم من مدينة الدار البيضاء (جنوب) إلى مدينة زاكورة (جنوب شرق)، ثم معتقل أكدز.

ويلجأ حسن ورهائنه إلى البلدة لعلاج أحد طفلي جلال من أزمة حادة لمرض السكري، لدى طبيب البلدة، يدعى "عيسى" (يؤدي دوره يونس ميكري)، وهو طبيب عسكري أصيب في رجله، وقضى فترة رهينة لدى مسلحي "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب" (البوليساريو)، التي تنازع المغرب السيادة على إقليم الصحراء الغربية.

ورغم محاولات عيسى وزوجته مريم (أدت دورها فاطمة الزهراء بناصر)، إقناع حسن بمسامحة جلال وتركه لعذاب الضمير، فإن حسن ظل مسكونا بالرغبة في الانتقام، ففضح جلال أمام زوجته وطفليه، إذ كانوا يعتقدون بأنه يعمل في الجيش؛ لتنتهي القصة بانتحار زوجة جلال بمسدس زوجها، الذي وضعه في يدها لتقتل حسن، بعدما قتل عن طريق الخطأ أحد طفليهما.

ويجمع "دموع إبليس" بين جمالية التصوير وقوة الأداء والحركة؛ فهو يقدم صورا رائعة لواحات جنوبي المغرب ومناظره الطبيعية الخلابة، وصورا لوجوه حفر تجاعيدها الألم والعذاب: الأم والزوجة من فرط الانتظار، والمدرس والطبيب من فرط العذاب والإحساس بالقهر، والسجان بسبب عذاب الضمير، الذي لا يسمح بالنوم.

أما قوة الأداء في هذا العمل السينمائي فتعود إلى كونه يضم نخبة مهمة من الممثلين المغاربة، على رأسهم رشيد الوالي، ويونس ميكري، وإسماعيل أبو القناطر، وأمل عيوش، وفاطمة الزهراء بناصر، وفاطمة عاطف، وآخرون.

وتوج الفيلم بجوائز داخل المغرب وخارجه، منها جائزة أفضل صورة وأفضل صوت في الدورة 17 من المهرجان الوطني المغربي للفيلم بمدينة طنجة، وجائزة "الشاشة الذهبية" للدورة العشرين من مهرجان "الشاشات السوداء" بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.

وقال مخرج الفيلم وكاتب السيناريو هشام الجباري إنه استغرق خمسة أعوام للتجهيز لهذا العمل، من حيث الكتابة والتصوير والمونتاج، لتقديم عمل سينمائي ناجح، لا سيما أنها تجربته السينمائية الأولى بعد عدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم مغربي يدعو للتصالح مع سنوات الرصاص فيلم مغربي يدعو للتصالح مع سنوات الرصاص



GMT 16:30 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مفاوضات مع يسرا اللوزي للمشاركة في "عشماوي" بدلاً من مي عمر

GMT 07:42 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

دياب يتعرض لإصابات أثناء تصوير مسلسله الجديد

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الزنداني يتعهد بمواصلة "فجر اليمن" حتى إنهاء الانقلاب

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 04:06 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في مصر بتكريم منى زكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab