لقاء تاريخي بين الرئيسين الأميركي والكوبي في هافانا
آخر تحديث GMT01:54:17
 العرب اليوم -

لقاء تاريخي بين الرئيسين الأميركي والكوبي في هافانا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لقاء تاريخي بين الرئيسين الأميركي والكوبي في هافانا

الرئيس الاميركي وزوجته وابنتاه يغادرون الطائرة الرئاسية في مطار هافانا
هافانا - العرب اليوم

يلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين نظيره الكوبي راوول كاسترو لاعطاء دفع جديد لعملية التقارب التي بدأت في نهاية 2014 بين الولايات المتحدة وكوبا، في اليوم الثاني من زيارة تاريخية لهافانا.

وسيرسم لقاء المسؤولين في القصر الرئاسي في ساحة الثورة، الثالث بينهما منذ الاعلان المفاجئ عن عملية التقارب، الخطوط العريضة لهذه العلاقة الجديدة.

ويبدأ الرئيس الاميركي نهاره بتوجيه تحية الى خوسيه مارتي، صانع الاستقلال الكوبي فيما تلتقي السيدة الاميركية الاولى ميشيل اوباما طلابا كوبيين.

وبالنسبة لاوباما الذي يغادر البيت الابيض بعد 10 اشهر فان الهدف واضح وهو ترسيخ عملية التقارب مع هافانا بغض النظر من سيخلفه في العام 2017 سواء كان من الجمهوريين او الديموقراطيين.

وسيكون اللقاء مع نظيره الكوبي الذي لم يحضر الى المطار لاستقباله، مناسبة ايضا لطرح المواضيع الشائكة غداة اعتقالات جديدة استهدفت الحركة المنشقة "السيدات بالابيض".

والاعتقالات التي حصلت خلال الاستعراض الذي نظمته الحركة الاحد مألوفة، ثم افرج كالعادة عن معظم الناشطين، لكن الحادث الذي وقع قبل ساعات من وصول الرئيس الاميركي، خلف اصداء غير مستحبة.

-خلافات عميقة-

وقال اوباما لشبكة "اي.بي.سي"، "كنا ننوي على الدوام خلق دينامية مع ادراكنا ان التغيير لا يحصل بين ليلة وضحاها".

واضاف "حتى لو ان خلافاتنا العميقة ما زالت مستمرة حول حقوق الانسان والحريات الفردية في كوبا، دائما ما اعتبرنا ان المجيء الى هنا سيكون افضل وسيلة للتشجيع على مزيد من التغيير".

وراوول كاسترو الذي يكبر اوباما بثلاثين عاما يرتقب ان يدعو مجددا الى الغاء الحظر المفروض على بلاده منذ 1962.

وخلف المصافحة والابتسامات، يرتدي هذا اللقاء رمزية كبرى.

وقال ريتشارد فينبرغ من "معهد بروكينغز"، "من وجهة نظر كوبية، تشكل هذه الزيارة مجازفة" مشيرا الى المقارنة غير الملائمة بين زعيم ابيض "يشيخ" ورئيس اسود في "ذروة حيويته" ويصغره ب30 عاما.

وقد تكون اصداء اللقاء بالغة الاهمية في اوساط الجالية الافريقية-الكوبية غير الممثلة بشكل كاف على صعيد النخب السياسية الكوبية.

ومن خلال هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة ايام، وهي الاولى لرئيس اميركي اثناء ولايته منذ ثورة كاسترو في 1959، تسعى الولايات المتحدة ايضا الى ان تضعف الحجة التي يتذرع بها النظام منذ عقود، والتي تفيد ان واشنطن مسؤولة عن كل الصعوبات في كوبا.

وبمناسبة الزيارة وافق البيت الابيض على تخفيف جديد للعقوبات. فقد اجازت الخزانة الاميركية شبكة "ستاروود" للفنادق فتح فندقين في هافانا في سابقة منذ الثورة الكوبية في 1959.

-عشاء في قصر الثورة-

لكن هافانا تريد المزيد واعربت عن الرغبة في استقبال سياح اميركيين والقيام بتعاملات دولية دون عقبات وجذب استثمارات اجنبية لدعم الاصلاحات الاقتصادية التي اطلقها راوول كاسترو.

وقال اوباما بعيد وصوله الى هافانا "انها زيارة تاريخية ومناسبة تاريخية" وغرد بالقول "كيف الحال يا كوبا؟".

واعاد البلدان علاقاتهما الدبلوماسية في تموز/يوليو 2015 وشطبت واشنطن كوبا من قائمتها للدول الداعمة للارهاب في ايار/مايو لكن الخلافات تبقى كبيرة بين البلدين العدوين في حقبة الحرب الباردة.

وبالنسبة للشعب الكوبي التطبيع الكامل للعلاقات يمر اولا بالرفع التام للحظر الذي يعود للكونغرس وايضا باعادة قاعدة غوانتانامو الاميركية التي تم احتلالها في 1903 وترفض واشنطن بحث هذا الموضوع.

وقال مايكل شيفتر مدير معهد "انتر اميريكان دايالوغ" "ان التطبيع التام سيستغرق وقتا طويلا". واضاف "سيضطر الكونغرس الاميركي الى رفع الحظر وسترغم كوبا على تسريع عملية الانفتاح السياسي والاقتصادي اضافة الى تحسين وضع حقوق الانسان".

والاثنين يلتقي اوباما ايضا مقاولين كوبيين مستقلين قبل عشاء رسمي في قصر الثورة.

وبحسب البيت الابيض لم يتقرر اي لقاء مع الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو البالغ ال89 من العمر.

ا ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء تاريخي بين الرئيسين الأميركي والكوبي في هافانا لقاء تاريخي بين الرئيسين الأميركي والكوبي في هافانا



موديلات فساتين سهرة كم طويل من وحي غادة عبد الرازق

القاهرة - العرب اليوم

GMT 04:15 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

هوندا تكشف عن سيفك 2022 الجديدة كليًا

GMT 07:37 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

Civic الأسطورية من هوندا أصبحت أكبر وأكثر جاذبية

GMT 05:02 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

تويوتا تطلق سيارتها Yaris Cross الجديدة

GMT 20:05 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

جي باور تحقن بي إم دبليو M2 COMPETITION بقوة خارقة

GMT 21:04 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

سيارات أوروبية شهيرة فشلت بالسوق الأمريكية

GMT 23:13 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

دراسة توضّح كيف يشق "كوفيد-19" طريقه إلى الدماغ

GMT 03:27 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab