زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا
آخر تحديث GMT07:07:49
 العرب اليوم -
استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض ليوم إضافي بعد هجمات متتالية أوقعت قتلى ومصابين السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق هزة أرضية بقوة 6.1 درجات تضرب جزر سليمان على عمق 10 كيلومترات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 أوكرانيا تعلن سنوقف استهداف المصافي إذا كفت روسيا عن مهاجمة منشآت الطاقة
أخر الأخبار

زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا

الشاعر الراحل أمل دنقل
القاهرة - أ ش أ

أسافرُ في القَاطراتِ العتيقة،(كي أتحدَّث للغُرباء المُسِنِّينَ) أرفعُ صوتي ليطغي على ضجَّةِ العَجلاتِ
وأغفو على نَبَضاتِ القِطارِ الحديديَّةِ القلبِ (تهدُرُ مثل الطَّواحين) لكنَّها بغتةً.. تَتباعدُ شيئاً فشيئا.. ويصحو نِداءُ الكَمان!.

هكذا بدأ الكاتب الروائى الدكتور زين عبدالهادي حديثه عن الشاعر الراحل أمل دنقل - الذى مر 32 عامًا على ذكري رحيله. وقال: "أمل دنقل، ابن طاهر للمأساة التى مزقتنا جميعًا، هذا الذي لم يمسك لسانه عن أى شئ، سواء أحبه أم كرهه، عرفته للمرة الأولى خارج مصر عام 1983 في نفس العام الذي مات فيه، حين قرأت له "أوراق الغرفة رقم 8" مريض السرطان الذي أغواه الشعر فعاش ابنا لمبدأه السياسى ولم يتصالح أبدًا مع الموت".

وقال عبدالهادي: "كنت غريبًا أعيش هناك بعيدًا في الصحراء، اقراة أوراق الغرفة وأبكى، ثم اقرأ "لاتصالح" ثم " زرقاء اليمامة" التى كتبها بدمه واعتقد جازمًا أنه مات بعد أن كتبها، انهارت أحلامنا جميعًا، في عام 1967 كان أمل في السابعة والعشرين وكنت أنا في العاشرة أرحل من بورسعيد مطرودًا بعد أن إنهارت كل أحلام عبد الناصر، وفي عام 1978 بعد معاهدة السلام كتب "لاتصالح"، عاش معى أمل دنقل يغرف من دمه ويسقينا مرار القدر وضياع اليقين، وأصبح الباق من أمل هو أن نعي مايحدث، أمل الذي عاش مرهونًا للموت وللكلمات، وقرات أخيرًا حكاية أمل بقلم زوجته الكاتبة الرائعة التي شربت من معين صلابته عبلة الروينى فكأنى ابصرت أمل، لكنى ابصرت أمل أيضًا في "الجنوبي" قصيدته العظيمة احدى قصائد الغرفة رقم 8، وهاهى السنوات تمر ولاننسى أمل، أمل إحدى الذخائر المصرية، طين الأرض الذي مازال يحترق بالأمل.. هذا هو الباق من أمل.. دنقل"!.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا زين عبدالهادي يصرح أن أمل دنقل كان يغرف من دمه ويسقينا



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 19:00 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة جرحى في انفجار قوي في مطار الملك خالد بالرياض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab