ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة
آخر تحديث GMT13:42:09
 العرب اليوم -
الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام
أخر الأخبار

ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة

خلال جلسة ال (بي بي سي) في مهرجان الشارقة القرائي للطفل
دبي - العرب اليوم

أكد أدباء ورسامون ومتخصصون بأدب وثقافة الطفل العربي أن كتاب أدب الطفل العربي لا يزال بخير بالرغم من الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأنه يشهد تطورًا في المحتوى والطباعة والغزارة بشكل متفاوت في العالم العربي، وأن هناك حاجة إلى استراتيجيات كبيرة تعيد الطفل العربي إلى القراءة وتهتم بمراحله العمرية المختلفة، وتخاطبه بوسائل جديدة في ضوء المتغيرات العصرية وشيوع وسائل التقنية الحديثة.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية تحت عنوان "كتابات الأطفال في العالم العربي بين الحقيقة والخيال" التي تم تنظيمها من قبل "بي بي سي عربي" بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب على هامش انعقاد فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2016 الذي يقام لغاية 30 من ابريل الحالي، وذلك بمشاركة كل من الكاتب ورسام كتب الأطفال العراقي الفنان علي المندلاوي، والكاتبة السورية نبيلة أحمد علي، والكاتب الموريتاني د. محمد ولد عمارو، وأدار الندوة عمر عبد الرازق، مراسل ومذيع بي بي سي عربي معد ومقدم البرنامج الإذاعي "عالم الكتب".

وبين الفنان علي المندلاوي في إجابته على سؤال: كيف ترى واقع أدب وثقافة الطفل العربي في العصر الحالي؟ بالقول :" يبشر الواقع الحالي لأدب وثقافة الطفل بالكثير من الأمل برغم الظروف المحيطة بالعالم العربي التي تشهد مناطق متوترة ودموية، ففي الوقت الذي تجد توقفاً شبه تام لعملية القراءة فضلاً عن النشر بسبب الظروف المذكورة تجد مناطق أخرى تأخذ هذه الأمور على عاتقها كتجربة الشارقة ولبنان ومصر وغيرها، كما توجد بنية تحتية قوية لطاقات فنية وأدبية عربية مؤهلة راقية يمكنها تقديم كتب ناجحة".

وكان للدكتور محمد ولد عمارو وجهة نظر أخرى في الحديث عن ثقافة وأدب الطفل في موريتانيا، حيث رأى أنها مرحلة متخلفة جداً بسبب انصراف الكتّاب عن الكتابة للطفل نتيجة النظر إلى هذا النوع من الأدب بنظرة متدنية في البلاد، كما أن المنهج الدراسي الموريتاني لا يساعد على بناء ثقافة طفل متميزة كونه قائم على إغراق الطالب بمواد علمية صعبة، أو بإرشادات مأخوذة من كتب الكبار، وتأخذ في العادة الجانب الوعظي المحدود، وتهتم كثيراً بالشعر القديم.

ومن موريتنا إلى سوريا، حيث رأت الكاتبة السورية نبيلة أحمد علي خلال حديثها عن واقع أدب وثقافة الطفل والنشر السوري الحالي: "إن عملية نشر كتاب الطفل السوري لا تزال بخير برغم قلتها عن الفترة السابقة قبل الأحداث الحالية المعروفة التي تشهدها حالياً"، مبينة:" لكن النشر السوري يحتاج الآن إلى وسائل جديدة تنسجم مع الظروف الحالية، يشارك فيها أدباء وتربويون ومتخصصون نفسيون يقومون بتعمير العقول مما علق بها من رواسب نتيجة أحداث العنف، وشيوع ثقافات دموية لم تكن معهودة في السابق".

وفي إجابة لتساؤل عمر عبد الرازق معد ومقدم برنامج عالم الكتب من بي بي سي عربي هل ترك واقع الحرب مجالاً للخيال كي يقدم ما يهم الطفل العربي من أدب ورسم؟ قال الفنان علي المندلاوي:" نعم، توجد علامات وتجارب متميزة يمكنها مواجهة الواقع الراهن للطفل في البلدان التي تشهد صراعات دموية تؤثر في خيال وأدب الطفل، وتوازن الكفة في انتاج كتاب طفل يمكنه انتشاله من هذه الصراعات، وإعادة بناء ثقافته وشخصيته ومعارفه، ولا خوف على الطفل العربي من ذلك، والدليل أنه حتى الدول التي تشهد أحداث عنف، تبرز فيها أيضاً دور نشر تقدم الكثير، وستقدم أكثر كلما أتيح لها فرصاً أكثر بالطبع.

التحديات الرقمية كان لها نصيب في الحلقة النقاشية، كما هي الحال في الكثير من النقاشات التي تشهدها الساحات الثقافية العالمية، والجدال بين الرقمي والورقي، وقد بيّن الدكتور محمد ولد عمارو أن عدم وجود بديل يراعي خصوصية الطفل العربي، وغياب من يكتب وينشر للطفل بحرفية، وشيوع المفهوم الربحي التجاري على حساب الجودة يؤخر تقدم ثقافة الطفل كثيراً، ويدعم دخول وسائل أخرى لملئ هذا الفراغ، ولا أسهل من دخول التقنية الرقمية في العاصر الحاضر لتحقيق هذه الغاية.

ورمى المندلاوي في حديثه اللوم على المناهج الدراسية بالقول:"إن التصاق الطفل بالتقنية الحديثة على حساب كتاب الطفل له ما يبرره أيضاً، وذلك لأن المناهج التدريسية لا ترتقي بالمستوى المطلوب في تقديم الجديد للطفل، واعتمادها على أسلوب التلقين الممل، وعدم شيوع أساليب التفاعل والتجديد، وصياغة مناهج يمكنها أن تستوعب الطفل كمكون إنساني له متطلبات نفسية وصحية وعلمية وثقافية وحتى تقنية، كما أن مستوى المعلم لم يتغير، أو يتطور، وبالتالي تتأخر طموحاتنا عن بلوغ الهدف المنشود".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة ادباء يؤكّدون أن كتاب الطفل العربي لايزال بخير رغم أحداث المنطقة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab