الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني
آخر تحديث GMT07:32:33
 العرب اليوم -

الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني

دمشق - سانا
قالت الشاعرة نصرة ابراهيم إن القصيدة الحديثة أثبتت وجودها بما قدمته من صور وجماليات ولمحات جديدة فاستطاعت دخول التاريخ إلى جانب كافة الأنواع الشعرية التي دخلته منذ أن وجد الشعر إلى يومنا هذا موضحة أن الشعر الموزون أو غيره هما أنواع تكمل بعضها في صناعة ثقافة جميلة قوامها الإبداع والإحساس بإنسانية الإنسان لأن النص الشعري هو انعكاس لظواهر إنسانية قد تكون مختلفة ومتنوعة ولا يجوز الاقتصار على نوع واحد لأن الأذواق مختلفة ومتباينة وهي نتائج حتمية لحياة البشر. وتعتبر ابراهيم أن وجود الوزن أو عدم وجوده في الشعر غير مهم أمام الجماليات التي يتكون منها النص الشعري فإذا كان الوزن مقتصرا على تفعيلات فقط وكلام عادي فهذا لا يدخل ملكوت الشعر وينطبق على النثر ما ينطبق على الموزون وفي النتيجة البقاء هو للقصيدة التي تتوفق بمكوناتها وصورها وألقها. وأوضحت في حوار مع سانا ان القصيدة الشعرية الحديثة إذا استطاعت ان تعكس التطلعات الانسانية الحضارية من خلال أدواتها ومفرداتها متفوقة على سواها في الابتكار والابداع وبالوصول إلى المتلقي بشكل يمس عواطفه وانسانيته فيدخل في نسيج حياته تكون قد حققت البقاء والانتقال الى المستقبل والتاريخ بشكل لا يقل روعة عن جماليات الانواع الاخرى من الشعر. تعرف نصرة ابراهيم الشعر بأنه شعور يولد من عواطف تشتعل داخل الشاعر بعد احساسه بما يدور حوله من تداعيات وتحولات اجتماعية ومن هموم وافراح وهو موجود منذ وجود الإنسان الذي يمتلك مشاعر وأحاسيس يمكن ان تتحرك بالشكل الذي يتلاءم معها وفق ما يطرحه الشاعر عبر موهبته وما تمتلكه هذه الموهبة من ثقافات تصاغ من خلالها التعابير والدلالات التي يتزين بها الشعر وتتشكل منها القصيدة. وقالت.. إن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني لأنها تأتي مسرعة كالبرق ولانها تحضر بشكل عفوي وسريع عبر ما أحمله داخلي من تراكم للأفراح او الهموم أو أشياء أخرى التقطها خيالي واحتفظ بها وتشبثت بها ذاكرتي فالومضة على قلة كلماتها تحمل كثيرا من الرؤى الفكرية والفلسفية والثقافية. وأضافت صاحبة المجموعة الشعرية "بين فصلين" أن لكل تجربة شعرية خصوصيتها فبعض الشعراء يحاولون تقليد شعراء معروفين ويدورون في فلكهم حبا بالشهرة وهذا النوع من الشعر لا يحتمل الوجود كثيرا فهو محكوم بالفشل لانه محض تقليد فالشعر هو تجارب تخص الشاعر وتمر عبر احساسه الروحي والداخلى وترصد اكتشافاته وما اختزنه من صور مشيرة إلى أنه على الشاعر أن يتميز بخصوصية تميزه عن غيره وتمكنه من الحصول على هوية خاصة. ورأت ابراهيم أن الشعر الحديث هو أكبر من العاطفة والدفق الشعوري كونه يضيف اليهما المعرفة والثقافة والفتح الإنساني الجديد ما يجعلنا أمام طاقة إبداعية أخرى تمتلك كثيرا من الإبداعات المبتكرة التي تجعل هذا الحديث متفوقا في حضوره أمام المتلقي. ورأت صاحبة مجموعة "مشهد افتراضي" أن لكل نوع من أنواع الشعر جمالا خاصا به ولا يمكن ان يكون هناك تمييز بين مفردات باقة الزهور الجمالية فلكل زهرة ما يخصها في حال توفرت المقومات الشعرية والمفردات اللفظية التي تجعل المستوى شعريا.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني الشاعرة نصرة إبراهيم تؤكد أن القصيدة الومضة تكتبني وتمثلني



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab