الإيسيسكو تعلن عن إنشاء كرسي عبد الهادي بوطالب للفكر الإسلامي
آخر تحديث GMT15:17:30
 العرب اليوم -

الإيسيسكو تعلن عن إنشاء كرسي عبد الهادي بوطالب للفكر الإسلامي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإيسيسكو تعلن عن إنشاء كرسي عبد الهادي بوطالب للفكر الإسلامي

فاس - و.م.ع

أعلن عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الاحد بمدينة فاس عن إنشاء المنظمة لكرسي الأستاذ عبد الهادي بوطالب للفكر الإسلامي في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وذلك تكريما للعلامة الراحل واعترافا بمكانته العلمية والفكرية. وقال السيد التويجري، خلال حفل اختتام الندوة الفكرية التي نظمتها تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس جمعية " فاس Ü سايس" بشراكة مع منظمة الإيسيسكو حول موضوع "فكر عبد الهادي بوطالب في ضوء الوضع العربي الراهن"، إن العلامة عبد الهادي بوطالب الذي كان أول مدير عام لمنظمة الإيسيسكو هو شخصية إسلامية كبيرة تستحق أن يدرس فكرها ويستفاد منه على نطاق العالم الإسلامي في مؤسساته الجامعية والثقافية. وكان مسؤولون ومفكرون وباحثون قد أجمعوا خلال هذه الندوة الفكرية التي نظمت بتعاون وتنسيق مع "مؤسسة عبد الهادي بوطالب" أن الراحل عبد الهادي بوطالب لم يكن شخصية وطنية مغربية فحسب، ولكنه كان بعلمه وثقافته ومواقفه وقناعاته شخصية عربية وإسلامية ترقى إلى مصاف جيل الرواد في العالم العربي والإسلامي . وأكد المتدخلون في هذا الملتقى الذي نظم تخليدا للذكرى الرابعة لرحيل الفقيد أن عبد الهادي بوطالب كان أحد رواد الفكر والثقافة، وخلف أعمالا ومؤلفات أضحت مرجعا في تحليل الأوضاع في العالمين العربي والإسلامي، كما قدم من خلال المناصب والمسؤوليات التي تقلدها خدمات كبيرة لبلاده وللأمة العربية والإسلامية . كما مثل عبد الهادي بوطالب، برأي المتدخلين، جيلا من الرواد الذين حاولوا تطوير الفكر المغربي والنهوض به، وكان رائدا من رواد العمل العربي الإسلامي المشترك له إسهامات كثيرة في تحليل الأوضاع وتقديم الأفكار والتصورات التي تساعد على تجاوز الاختلالات . واستعرض المتدخلون المسؤوليات التي تقلدها الراحل سواء بالمغرب حيث شغل عدة مناصب وزارية وتوجها بتقلده منصب مستشار جلالة المغفور له الحسن الثاني أو حين أصبح مديرا عاما للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم لينشغل بالقضايا العربية والإسلامية من خلال حضوره الوازن في ساحات النضال الفكري والعمل السياسي والدبلوماسي من أجل مصالح الأمة ودفاعا عن ثوابتها . وتميز هذا اللقاء الذي حضره العديد من المفكرين والباحثين وبعض أفراد عائلة الفقيد بعرض شريط وثائقي يؤرخ لمسار العلامة عبد الهادي بوطالب وكذا للمحطات التي ميزت مسيرته المهنية الغنية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإيسيسكو تعلن عن إنشاء كرسي عبد الهادي بوطالب للفكر الإسلامي الإيسيسكو تعلن عن إنشاء كرسي عبد الهادي بوطالب للفكر الإسلامي



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab