ميقاتي يؤكدّ أنّ النزاعات العبثيّة لا تنتج إلا أوطانًا مهزومة
آخر تحديث GMT14:34:24
 العرب اليوم -

ميقاتي يؤكدّ أنّ النزاعات العبثيّة لا تنتج إلا أوطانًا مهزومة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ميقاتي يؤكدّ أنّ النزاعات العبثيّة لا تنتج إلا أوطانًا مهزومة

بيروت – جورج شاهين

أكدّ رئيس الحكومة اللُبنانية نجيب ميقاتي، خلال رعايته حفل افتتاح معرض بيروت العربي والدّولي للكتاب، "أننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا التي فرضتها علينا ظروف البلد السياسيّة وظروف المنطقة المحيطة بنا، ولن ندخر جهداً لترميم الهوة بين مختلف الأطراف، لأن النزاعات العبثية لا تنتج منتصراً ومهزوماً  بل تفضي إلى أوطان مهزومة برمتها". وشدّد على "أنّ لبنان بتعدده وديمقراطيته وتنوع أبناءه لا يهزم، ولن نسمح لأيّ كان، بقدر إمكاناتنا، أن يطيح بإنجازات المجتمع اللبناني بعد الحرب التي عصفت بين أبناءه، والتي عقدنا العزم على طي صفحتها نهائيًا رغم الأحداث التي تحصل من وقت إلى آخر". ورحب بـ"الحضور العربي في معرض الكتاب ، وعلى رأسه حضور المملكة العربية السعودية التي عودتّنا بسط يد الأخوة والخير والسلام". وافتتح ميقاتي، عصر الجمعة، "معرض بيروت العربي والدولي للكتاب السابع والخمسين" في مجمع البيال في حضور الرئيس فؤاد السنيورة وحشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسيّة والثقافيّة والتربويّة والأكاديميّة والإعلامية". وأكدّ ميقاتي "نحن شعب لا يعرف الاستسلام إلا  لمشيئة الله وقدره، لذلك  أقول هي حقبة من الزمن علينا تجاوزها بأقل الأضرار ووظيفة الحاكم حصر الأضرار الى حدها الأدنى ومحاولة فكفكة العقد وحماية الناس وخياراتها. لا مفر من حوار على كل الصعد، حوار الأديان وحوار القوميات و حوار الأحزاب وحوار السلطات والمعارضات التنازلات مشرّفة إذا انعكست إيجاباً على الأوطان وعلى الناس كل الناس، وهي تبقى الخيار الأرقى من القتل والتدمير والخراب،  والذي بنتيجته يعود الجميع إلى الحوار ولكن من موقع الخاسرين".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يؤكدّ أنّ النزاعات العبثيّة لا تنتج إلا أوطانًا مهزومة ميقاتي يؤكدّ أنّ النزاعات العبثيّة لا تنتج إلا أوطانًا مهزومة



تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية

أبرز موديلات أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي

واشنطن ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - أكثر 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 18:24 2020 الخميس ,26 آذار/ مارس

طبيب أميركي يوضح حقيقة مؤلمة عن كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab