خبير آثار الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر
آخر تحديث GMT18:31:55
 العرب اليوم -

خبير آثار: الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبير آثار: الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر

القاهرة - أ.ش.أ

كشف الدكتور أحمد صالح باحث المصريات لغز قيام الباحثين الألمان الثلاثة بسرقة عينة من الحبرالأحمر المكتوب به خرطوش الملك خوفو داخل الهرم الأكبر بالإضافة إلى سرقة عينات من مقبرة الطيور غرب الهرم, مؤكدا أن تلك الواقعة هي مؤامرة كبرى لسرقة تاريخ مصر. وأكد صالح - في تصريح اليوم الجمعة- أن نظرية الممرات والسراديب والقاعات السرية أسفل المواقع الأثرية انتشرت في كل مكان في مصر وأصبح مسلم بها عند بعض الأثريين والهواه، وحتي بين عامة الناس وكان الشغل الشاغل لبعض الهواة إيجاد أدلة على هذه النظرية ومن هؤلاء الهواة الباحثين الألمان الذين استباحوا مواقع أثرية في مصر من أجل الحصول على عينات من أجل تحليلها وإثبات نظرية السراديب السرية. وقال إنه من المعروف أن مقبرة الطيور توجد على الحافة الشمالية الغربية لهضبة الأهرام وأعطي لها العالم الأمريكي جورج رايزنر رقم (إن سي 2) أو كما اشتهرت أثريا ب`"مقبرة الطيور" مشيرا إلى أن تلك المقبرة خرجت للرأي العام عام 2008 بسبب الكاتب البريطاني اندرو كولينز والذي زارها وأعلن عن وجود كهوف طبيعية أسفل المقبرة وأجرى تفتيش آثار الهرم تنظيفا للمقبرة ووجد ممرات وغرف صخرية أسفلها كانت تستخدم في دفن مومياوات الطيور ولذا اشتهرت باسم "مقبرة الطيور". وأضاف أن "الكاتب البريطاني كولينز يرى أن الممرات أسفل المقبرة ترتبط بشكل أساسي مع الهرم الثاني وأنها تضم تحتها مقبرة هرميس (تحوت) طبقا للمصادر الكلاسيكية العربية ويدعم كولينز وجهة نظره بأن عالم المصريات الإنجليزي هنري سولت عام 1817 أشار إلى أنه دخل في ممرات طبيعية أسفل هضبة الجيزة وأنها كانت تؤدي إلي أربع غرف صخرية أسفل الهضبة"، موضحا أن كولينز يرى أن المرات والكهوف أسفل الهضبة تسبق بناء الأهرامات وقد ضمن نظريته في كتاب بعنوان "أسفل الأهرامات" نشره عام 2009. وأكد أنه استنادا على ذلك فإن الهدف الأساسى للباحثين الألمان من زيارتهم لمقبرة الطيورهو إثبات صحة نظرية الكاتب البريطاني اندرو كولينز والتي تدور حول وجود ممرات سرية أسفل الهرم وأن مقبرة الطيور تمثل مخرجا لأحد هذه الممرات السرية. وأوضح أن نظرية هؤلاء الباحثين الألمان تشير إلى أن الهرم الأكبر لم يكن مقبرة للملك خوفو وليس من عصره وإنما هو مضخة مائية تأتي لها المياه من سراديب سرية أسفل الهرم وتأتي المياه خارجة من مدخل الهرم الأصلي والفتحات التي عرفت باسم فتحات التهوية. وكشف صالح الهدف الرئيسي من سرقة الألمان عينات من خرطوش الملك خوفو وهو إثبات أن خرطوش الملك كتابة حديثة ولم تكتب في العثور القديمة، ومن المعروف أن "هوارد فيز" هو أول من اكتشف هذا الخرطوش وقد حدث جدل بين العلماء وقت اكتشاف الخرطوش وشكك بعض الباحثين أن يكون الخرطوش قد كتب في عصر الملك خوفو. وأضاف أن "الألمان استغلوا هذا الجدل وحصلوا على عينة من أجل إثبات أن الخرطوش كتابة حديثة وبالتالي يتم الوصول إلي حقيقة أن الهرم لا يخص الملك خوفو" موضحا أنه من المعروف أن الباحثين الألمان يتناسون باقي الأدلة التي تثبت انتساب الهرم إلي خوفو ويركزون على خرطوش الملك خوفو على أنه الدليل الوحيد وهذا بالطبع غير حقيقي, وفي علم الآثار يسمي ما يفعله الألمان "علم الآثار المزيف أو غير الحقيقي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير آثار الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر خبير آثار الألمان يحاولون سرقة تاريخ مصر



اعتمدت أقراطًا ذهبية وتسريحة شعر ناعمة

كيت ميدلتون تتألَّق بالكنزة الصفراء في آخر ظهور لها

لندن ـ العرب اليوم

GMT 02:22 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصين تعتمد عقارا يابانيا لعلاج فيروس كورونا

GMT 13:35 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

السعودية تعلن تسجيل 364 إصابة جديدة بكورونا

GMT 16:32 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

كشف حقيقة ظهور إيهاب توفيق على الشرفة أثناء حريق منزله

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab