هناك تقصير من حيث الدراسة و التأمل في أعمال الطاهر وطار
آخر تحديث GMT02:25:02
 العرب اليوم -

هناك تقصير من حيث الدراسة و التأمل في أعمال الطاهر وطار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هناك تقصير من حيث الدراسة و التأمل في أعمال الطاهر وطار

سطيف - واج

اعتبر المشاركون في ملتقى وطني حول أعمال و مسيرةالروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار افتتحت أشغاله بعد ظهر الثلاثاء بسطيفأن هناك "تقصيرا كبيرا في حق هذا الكاتب من حيث الدراسة و التأمل في أعماله". وأوضح بالمناسبة السيد رشيد كوارد من جامعة البليدة في مداخلة حضرها عددكبير من الأدباء و الأكاديميين و طلبة الجامعة بدار الثقافة "هواري بومدين" بأنه"على الرغم مما أنجز من أعمال و دراسات حول أب الرواية الجزائرية المعاصرة إلاأن ذلك يبقى غير كاف". وبرأي نفس المحاضر فقد ساهم الطاهر وطار في ترسيخ الرواية الجزائرية باللغةالعربية حيث كان له الفضل -كما قال- في تجسيد قالبها الفني الموسوم بسمة عربيةلتصبح أعماله موضوعا للكثير من الدراسات والأبحاث الأكاديمية والنقدية. ودعا المحاضر في نفس السياق إلى العمل من أجل البحث و التعمق في أعمالو كتابات هذا الروائي الكبير و تدارسها بالشكل الذي يسمح بإبراز خاصة أشهر أعمالهو ما كتبه من روايات طويلة مثل "اللاز" (سنة 1974) التي ترجمت إلى العديد من اللغاتالعالمية بوصفها فعلا روائيا ثقافيا جديدا في العالم العربي والعالم ككل و رواية"الزلزال" 1974 و "الحوات والقصر" 1975 و"عرس بغل" 1978. ومن جهته قال مدير الثقافة و رئيس الملتقى السيد إدريس بوديبة الطرف المنظملهذه التظاهرة بأن هذا الملتقى يشكل فرصة للتعريف بهذه الشخصية الأدبية الجزائريةالتي تركت تراثا إبداعيا "شامخا" و جعلها مرجعا و معينا للدارسين لإعادة اكتشافجزء من التاريخ الثقافي و الأدبي الجزائري. ووصف نفس المسؤول الطاهر وطار ب"الشخصية المتعددة الجوانب ترك بصماتهو أصبح من خلال أعماله من أهم الروائيين العرب من الذين كتبوا على الطبقة المتوسطةو خلف وراءه تراثا روائيا لا يستهان به بل جدير بالدراسة و التأمل" على حد تعبيره. وأضاف قائلا بأن الروائي وطار استطاع بحنكته و دهائه أن يكون من أولالمؤسسين للصحافة المكتوبة في الجزائر بعد الاستقلال و من مؤسسي العمل الجمعويالثقافي. وستكون أشغال هذا الملتقى الأول الذي يدوم يومين فرصة لدراسة أعمال هذاالأديب الكبير الذي اتسمت مسيرته بالزخم و الثراء و التنوع و حمل قيم فنية و اجتماعيةجديرة بالدراسة و التأمل على مدار 50 سنة كاملة. وحسب مشاركين فإن هذه التظاهرة تعد بمثابة فرصة للاحتكاك بين النخب الجامعيةوالفكرية و كذا الأدبية لتقديم بحوث جديدة حول أعمال الروائي الجزائري الراحل الطاهروطار و مساهماته في التأسيس للرواية الجزائرية. ويشارك في هذا الملتقى كوكبة من الأدباء و الأكاديميين من مختلف جامعاتالوطن على غرار جامعة سطيف و الجزائر العاصمة و قسنطينة و سكيكدة و أم البواقيأمثال عبد الغاني بارة و السعيد بوطاجين و ليامين بن تومي و محمد تين و آخرون منتونس. ويناقش المحاضرون خلال أشغال اللقاء محاور عدة على غرار "الطاهر وطار..وقفاتفي مساره و أعماله" و "المنظور و البناء في أعمال الطاهر وطار" بالإضافة إلى "الروايةو التراث الشعبي" و "النزعة الصوفية في روايات الطاهر وطار".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هناك تقصير من حيث الدراسة و التأمل في أعمال الطاهر وطار هناك تقصير من حيث الدراسة و التأمل في أعمال الطاهر وطار



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab