المسيحيون يتوافدون إلى أور للاحتفال بـنهاية السنة الإيمانيّة
آخر تحديث GMT15:52:12
 العرب اليوم -

المسيحيون يتوافدون إلى "أور" للاحتفال بـ"نهاية السنة الإيمانيّة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المسيحيون يتوافدون إلى "أور" للاحتفال بـ"نهاية السنة الإيمانيّة"

بغداد - نجلاء الطائي

توافد العشرات من المسيحيين، الجمعة، إلى مدينة "أور" الأثرية في ذي قار، للاحتفال بـ"نهاية السنة الإيمانية"، وفيما عدّت حكومة المحافظة المحلية الاحتفالية "منطلقًا لتشجيع السياحة الدينية والآثارية"، أكّدت أنها تنتظر وصول وفد من الفاتيكان، مطلع العام المقبل، لإقامة صلوات دينية في المحافظة. وأوضح ممثل الأسقفية الكلدانية في جنوب العراق عماد عزيز البنا أن "أكثر من 150 مسيحيًا قدموا إلى البصرة وميسان، لإقامة الصلوات في بيت النبي إبراهيم، في مدينة أور الأثرية". وبيّن البنا أن "هذا الحشد وإداء طقوس الحج، سوف يكون بمناسبة انتهاء السنة الإيمانية لدى المسيحيين، وسوف تكون هناك صلوات جماعية في حضور مسؤولين عراقيين". وشهدت الاحتفالية حضورًا رسميًا وشعبيًا كبيرًا، حيث رحب محافظ ذي قار يحيى الناصري بالحاضرين، والذين كان منهم رجال دين مسلمون وصابئة، إلى جانب رجال دين مسيحيين وعدد من الراهبات. وأكّد الناصري أن "هذه الاحتفالية هي منطلق لتفويج الحجيج من مختلف دول العالم، بغية حج بيت النبي إبراهيم، وزيارة مدينة أور الأثرية". وتابع الناصري "لقد استقبلنا الوفد المسيحي الكبير، والذي ضم فضلاً عن رجال الدين المسيحيين والراهبات، عضو مجلس النواب محمد مهدي الناصري، ورئيسة لجنة السياحة والأثار في مجلس المحافظة منى الغرابي". وأشار الناصري إلى أن "أور تضم 1200 موقعًا أثريًا تعود إلى حقب تاريخية مختلفة"، لافتًا إلى أن "الحكومة أعدت مشروعًا لإحياء المدينة، وتأمين البنى التحتية، بغية إنعاش السياحة الدينية والآثارية"، موضحًا أن "هذا المشروع حصل على الموافقات الأولية من مجلس الوزراء، إلى جانب تحصيل 600 مليار دينار ضمن موازنة العام المقبل لتنفيذه". وأكّد الناصري أن "ذي قار تنتظر وصول وفد من الفاتيكان مطلع العام المقبل، يضم 30 شخصية دينية من الأساقفة، بغية إقامة صلوات دينية في المحافظة". يذكر أن عدد المسيحيين في العراق قد انخفض، بعد حرب 2003، بحسب إحصاءات غير رسمية، من 1.5 مليون إلى نصف المليون، بسبب هجرة عدد كبير منهم إلى خارج العراق، وتعرض العديد إلى الهجمات في عموم مناطق العراق، لاسيما في نينوى وبغداد وكركوك. وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1% من السكان في العراق، وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم في الثمانينات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينات، وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجرت أعداد كبيرة منهم إلى الخارج بعد أحداث غزو العراق.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيحيون يتوافدون إلى أور للاحتفال بـنهاية السنة الإيمانيّة المسيحيون يتوافدون إلى أور للاحتفال بـنهاية السنة الإيمانيّة



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة خاصة لتجنب آثار شرب الكحول في الكريسماس

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفيلم السينمائي "30 مليون" يجمع نجوم الكوميديا في المغرب

GMT 00:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عطر النعومة والصخب سكاندل من جان بول غوتييه

GMT 00:41 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

سرحان يؤكّد أنّ اضطرابات التوحّد تُكتشف عند 3 أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab